سيد رجب: من ساعة ما وعيت على الدنيا وأنا باموت فى الفن والتمثيل!

08/07/2015 - 11:26:24

  عدسة: مصطفى سمك عدسة: مصطفى سمك

حوار: راندا طــارق

«كفارة ياموتة.. عشت يا كبير.. ميفوتكش الصح أبدا.. وأنا ألقى أعز منك»، كلمات ارتبطت بفنان لمع نجمه منذ سنوات قليلة فى أدوار صغيرة لكنها تركت بصمة عند الجماهير، التصقت به شخصيات القواد التى كررها كثيراً حتى التصقت به، والسجين وأخيراً الفتوة فى مسلسل حارة اليهود إنه الفنان سيد رجب الذى لمع نجمه فجأة وعلى كبر، وفى حوارنا معه اكتشفنا أنه ممثل «إرارى» بدأ مشواره من أسطح المنازل والشوارع ومسرح الجامعة، ولكن الحظ والأضواء قدرٌ لا أحد يعلم متى يحين موعده فإلى نص الحوار:


كيف كانت بدايات الفنان سيد رجب؟


«من ساعة ما وعيت على الدنيا بحب الفن والتمثيل»، سعيت واجتهدت وكنت أحرص على القراءة، بدأت الفن من على مسرح جامعة القاهرة، وحتى اللحظة عندما ألعب دوراً أقدمه بنفس قدر الحب والاهتمام، الفن حياتي، وأنا مثلت في مسارح الشارع وأسطح منازل بعض الناس. قصة صعودي كبيرة، قطعاً لا أحد يصعد بمفرده، ومع ذلك صعودي كان أساسه موهبتي وجهدي وتعبي، لم أصعد بمساعدة فرد بل بكل من آمن بموهبتي، ولم أجري يوما وراء أحد للعمل ولا أعرف عمل هذا».


كيف تقمصت شخصية المعلم بملامحها التي تعودنا عليها وأنت تفتقدها.. فأنت نحيف وبدون كرش؟


عندما أقدم دوراً أتعامل مع مواصفات الشخصية من وجهة نظري، بغض النظر عن حجمها أوجسمها، كيف تتحرك وتنفعل، وكون خروجي بالنمط عن الشكل المعتاد للمعلم فهذا شيء جيد وأسعد به، وإن كنت أرى أن الجسم لا علاقة له بالدور الذي يقدمه الفنان.


قدمت دور المعلم والقواد كثيراً ألم يحن الوقت للتملص منهما؟


لا أريد التملص من هذه الشخصيات.. لكل شخصية بريقها وجمالها، ودوري في حارة اليهود معلم غير شرير على الإطلاق، شخصية إنسانية موجودة في حارة اليهود عام ١٩٤٨، ومن الممكن أيضاً أن أقدم دور المعلم أكثر من مرة، فهناك معلم عادل ومعلم ظالم، في موجة حارة قدمت دور قوادا وهو دور مختلف عن قواد آسيا مع الفنانة منى زكي، وكان «رجل غلبان» في مسلسل الحارة، لا أحب أن أحبس نفسي في شيء معين إنما أميل للفتوة والشرير، أوالأكشن بوجه عام، فالأدوار التي تندرج تحت قائمة تلك النوعية تؤثر أكثر في الجمهور.


كيف ترى ردود الأفعال حول مسلسل حارة اليهود؟


أنا غير متابع للفيس بوك وتويتر، ولكن آراء الشارع أسعدتني والعمل سمَّع بشكل جيد، ودوري كان محملاً بإنسانية بعيدة عن الشكل النمطي للمعلم، دور به قوة وضعف وأنا سعيد به كثيرا.


ماذا عن مباركة السفارة الإسرائيلية للعمل؟


لم أتأثر بذلك وأعلم أن بعض ما تردد غير صحيح، أعلم ماذا قدمنا وأعلم علاقتنا وموقفنا ومشاكلنا مع إسرائيل، وواثق أن للعمل هدفا وهو التعايش الإنساني بعيدا عن الأديان، وذلك ما كان يحدث في تلك الفترة التي كانت خالية من التعصب، ومن الظلم أن يحكم أحد على العمل من أول حلقتين، بل كان لابد من المشاهدة كاملة والمناقشة بشكل إيجابي يطور ولا يهدم.


كيف كانت تجربتك في مسلسل «بين السرايات»؟


عمل جديد على الدراما المصرية، يناقش قصة غاية في الأهمية وهي التأثير البالغ في المنظومة التعليمية في تلك المنطقة عن طريق علاقة منطقة بين السرايات بجامعة القاهرة والورق وملازم المحاضرات.


هل تعتبر «عبده موته» نقطة النور في حياتك؟


عبده موته كان نقلة كبيرة في حياتي الفنية، على مستوى حجم الدور كان الثاني في الفيلم تقريبا، وحقق جماهيرية كبيرة في الشارع بفضل الله، فأنا عندما أقدم عملاً أحاول أن أكون صادقاً فيه.


ربما لا يعلم البعض أنك تمتلك موهبة الكتابة وقدمت للسينما فيلم الشوق، فهل هناك كتابات أخرى؟


فيلم الشوق لم يكن أولى تجاربي الكتابية بالفعل هو العمل الذي قدم للسينما، ولكن كلما تطرأ فكرة في رأسي اكتبها، هناك قصة أعجبت بها فقمت بإعدادها وهي حلم ليلة صيف بالعامية، وعرضت في محافظة الإسكندرية، وقريبا هناك فكرة سأكتبها للسينما.


من وجهة نظرك هل التركيز في المسرح مقبرة للفنان؟


بالعكس المسرح أفضل مكان لولادة أي فنان، فلولا مواجهة الجمهور بشكل مباشر ما كانت الثقة أمام الكاميرا، ولو سألتي أي فنان اعتاد العمل في التلفزيون والسينما فقط ثم قدم مسرحية وعاد مرة أخرى للدراما والسينما، بالتأكيد سيقول إن المسرح زاد من قدراته وإمكانياته وثقته بنفسه، فالمسرح بالنسبة لي مركز تدريبي وعندما أنشغل بالسينما والتليفزيون أعود إليه لأستعيد نشاطي من جديد.


ما جديدك في السينما؟


أنتظر عرض فيلمي أولاد رزق مع الفنان أحمد عز وأحمد الفيشاوي وعمرو يوسف، وأقوم بدور المعلم صقر، ولكنه معلم مختلف عما قدمت من قبل، معلم لابس بدلة، وهناك فيلم الليلة الكبيرة الذي يعد استكمالاً لفيلمي الفرح وكباريه مع المخرج سامح عبدالعزيز.