الكهرباء: عروض فرنسية وإنجليزية لتأمين الأبراج من إرهاب الإخوان

08/07/2015 - 10:36:22

تقرير: رانيا سالم

صعدت جماعة الإخوان الإرهابية من هجماتها ضد أبراج وشبكات الكهرباء خلال الشهر الحالى من أجل إفساد جهود الوزارة فى الحفاظ على استقرار الشبكة القومية، ومواصلة نجاح القطاع الكهربائى فى عدم انقطاع التيار بل وتحقيق بفائض فى القدرات الكهربائية.


تعرض أكثر من برج للتدمير خلال الأيام القليلة الماضية منها برج رقم ٣٦ جهد ٢٢٠ كيلو فولت على خط باسوس/ هليوبوليس، وتسبب فى إضعاف قوة برجى ٣٧ و٣٨، وبرج رقم ٩١ جهد ٢٢٠ كيلو فولت، خط بنها القليوبية، وبرج ٨ خط بنها/ قويسنا جهد ٢٢٠ كيلو فولت، وبرج رقم ٢٤ جهد ٦٦ كيلو فولت بقرية بالفيوم، ومؤخرًا برج الشد رقم ٣٧ جهد ٢٢٠ كيلو فولت، لعمل تخريبى بتفجير قواعده وإسقاطه وذلك على خط دمو /غرب.


ويقول المهندس أحمد حنفى رئيس شركة نقل الكهرباء إن العمليات التخريبة على كثرتها لم تنل من القطاع الكهربائى بسبب تكثيف الإجراءات الأمنية والدوريات على الأبراج ليس فقط منذ حادثة اغتيال النائب العام، ولكن مع بداية الشهر الكريم فالتأمين يشمل شركات أمن وحراسة خاصة وقوات شرطة الكهرباء إلى جانب حراسات قبائل البدو فى المناطق الصحراوية بالاتفاق مع جهاز الشرطة، مع زيادة نقاط الحراسة بالقرب من الأبراج، وتوفير دوريات متحركة للتأمين تضم فردا من قوات الأمن وشرطة الكهرباء وعاملا بالوزارة، وتم توفير ٢٠ عربة لكل محافظة، وهو ما تسبب فى ارتفاع تكلفة تأمين أبراج الكهرباء زادت لثلاثة أضعاف وتراوجت ما بين ٥ و٦ ملايين جنيه فى الفترة الأخيرة، ورغم هذه الإجراءات لا يمكن القول إننا سنمنع أعمال التخريب تماما ولكننا نجحنا فى الحد منها إلى أقصى قدر والتقليل من خسائرها.


وعن الاستعانة بشركات أمن لتأمين كافة الأبراج كشف رئيس شركة النقل أن الشركة تلقت عدة عروض من شركات عالمية ومحلية، منها شركة إسبانية تقدمت بعرضها إلى السفارة المصرية بإسبانيا وبالفعل تمت مقابلاتها ولكن بعد دراسة العرض تبين ارتفاع تكلفتها، رغم أن ما قدمته من وسائل تأمينية غير عملية، فالشركة قدمت اقتراح ببناء سورين لتأمين الأبراج، وهو أمر صعب حدوثه خاصة فى الأبراج التى تتخلل المناطق الزراعية، أما عرض الشركة الإنجليزية فلم يقدم جديدا فبرنامج التأمين الذى قدمته يصلح للأماكن الثابتة ولا يمكن اتباعها فى المناطق الزراعية، وهناك عرض جديد من إحدى الشركات من جنوب إفريقيا، سيتم مناقشته الأسبوع القادم.


مؤكدا أن الوزارة مازالت تستقبل عروض الشركات المحلية والعالمية بشأن تأمين المنشآت الكهربائية، وتتم دراستها جميعا من حيث إمكانية تنفيذها وفاعليتها دون الاهتمام بتكلفتها، فصعوبة التأمين تكمن فى مدى اللحاق بالمخربين الذين يلقون القنابل ويفجرونها عن بعد.


 



آخر الأخبار