الفريق عبد المنعم التراس سماء مصر مكشوفة لنا ونسيطر عليها تمامًا

02/07/2015 - 11:02:07

حوار يكتبه: أحمد أيوب

عندما تمتلك قوات دفاع جوى قادرة على حماية الحدود يمكن أن تطمئن إلى غدر الأعداء وتتأكد أن سماءك آمنة، وهذا ما تحظى به مصر، دفاعها الجوى له تصنيف عالمى، قادر على بتر أى يد طولى تحاول الاقتراب من مصر، فعلها مع إسرائيل وحرمها فى حرب أكتوبر من سلاحها الجوى الذى ظلت تتباهى به حتى سقط فى شرك حائط الصواريخ المصرى ليمنعه من الاقتراب من منطقة العمليات.
   قدرات قوات الدفاع الجوى المصرى التى احتفلت أمس الثلاثاء 30 يونيو بعيدها الخامس والأربعين، يلخصها الفريق عبدالمنعم التراس فى جملة واضحة "مجالنا الجوى مكشوف لنا تماما ومسيطرين عليه".
  وصف يشرحه قائد قوات الدفاع الجوى الفريق التراس بأن معارك الدفاع الجوى قصيرة جدا، مواجهة لا تزيد عن دقائق وربما لحظات بين الطائرة والصاروخ، والأكفأ هو من يحسم المعركة، والكفاءة تعنى المقاتل اليقظ سريع البديهة ووضع استعداد قتالى عال جدا وأطقم قتالية متواجدة فى مواقع الخدمة طوال الوقت سلما وحربا، ومعدات جاهزة وتدريب راق وقيادة مسيطرة تعمل على مدار الأربع والعشرين ساعة، وتلك الخماسية هى ما يميز دفاعات مصر الجوية ويجعلها رادعة مرعبة لكل من يفكر فى الاقتراب من مجال مصر الجوى.
الفريق التراس لا يكتفى بالكلمات الشارحة لقدرات قوات الدفاع الجوى، وإنما يؤكدها بأن وسائل الدفاع الجوى التى تملكها مصر تستطيع التعامل مع كل أنواع الطائرات أيا كانت قدراتها، وأيا كان مداها، بالتأكيد لم يأت هذا من فراغ، وإنما نتيجة إصرار من القيادة العامة للقوات المسلحة دوما على متابعة أى تطور يشهده العالم فى أسلحة الهجوم الجوى الحديثة من صواريخ وقذائف ووسائل حرب إلكترونية، والحصول على ما يواجهه من أسلحة دفاع جديدة والتدريب عليها بدقة.
الأهم والذى أشار إليه الفريق التراس أيضا أن قوات الدفاع الجوى المصرية، وإن كانت تسعى مثل غيرها لامتلاك أحدث النظم الدفاعية فى العالم، فليس هذا وحده ولا التدريب هما سببا التفوق، فهناك كلمتا سر لقوة الدفاع الجوى المصر،الأولى: هى الفرد المقاتل المعروف فى العالم كله بالبسالة والتضحية، والذى تبذل القيادة العامة كل ما فى وسعها من أجل تأهيله ورعايته، تدريبيا ونفسيا وبدنيا ومعنويا، حتى تصل به إلى هذه الدرجة كمقاتل محترف قادر على تنفيذ المهام بكفاءة وروح معنوية عالية وانتماء لوطنه،
  والثانية: هى خبرة القتال، فالقوات المسلحة المصرية تمتلك خبرة قتال كبيرة لا تتوافر لدول كثيرة، وهو ما يجعل قوات مسلحة لدول كبرى تسعى للاستفادة منها ونلمس ذلك خلال المشروعات التدريبية التى ننفذها مع الدول الشقيقة والصديقة.
  وبجانب هذا لا ينسى الفريق التراس أهمية تحقيق التنوع والتوازن فى مصادر التسليح والذى تديره القوات المسلحة باحترافية عالية، حتى لا تكون تحت سيطرة مصدر واحد وفى الوقت نفسه تضمن الحصول على أجود الأسلحة وأكفأها، يقول الفريق التراس: لدينا علاقات مع دول كثيرة فى مجال التدريب والتسليح وخبراتنا وكوادرنا الفنية المدربة على أعلى مستوى تستطيع التعامل مع كل الأنظمة التكنولوجية المطلوبة دون مشاكل، كما أن تسليح قوات الدفاع الجوى فيه جزء مصرى على كفاءة عالية.
  كل هذا كما يقول الفريق التراس تسخره القوات لحماية سماء مصر وتأمين مجالها الجوى، والجميع دوما على جاهزية لأى مهمة فى حماية الوطن، ولا نترك الأمور للمصادفة، وإنما القوات المسلحة تعمل وفق نظام جاد يعمل دوما على بقاء حالة الجاهزية والكفاءة فى أعلى درجاتها، التدريبات ورفع الكفاءة لا يتوقف، ففى الفترة الأخيرة نفذت قوات الدفاع الجوى رماية صاروخية لجميع أنظمة الدفاع وكشفت عن مستوى رفيع من الكفاءة للمقاتلين وصلاحية المعدات للدفاع عن سماء مصر بكل قوة.
  يقول الفريق التراس إن هذه هى المهمة التى من أجلها اتخذ قرار إنشاء حائط الصواريخ فى فبراير 68 ولن نحيد عنها مهما كانت التحديات وطبيعة العدائيات التى تستهدف مصر.
  يتذكر الفريق التراس كيف كانت قصة بناء بطولة اسمها الدفاع الجوى وحائط الصواريخ، ويقول تمت المعجزة فى ظروف بالغة الصعوبة وتحت ضغط هجمات العدو الجوى المتواصلة بأحدث الطائرات (فانتوم، سكاى هوك) ذات الإمكانيات العالية مقارنة بوسائل الدفاع الجوى المتيسرة لمصر فى ذلك الوقت، لم تكن سماء مصر وقتها آمنة بسبب التفوق الجوى لإسرائيل، ولأن رجال القوات المسلحة عندهم العزيمة دائما، فقد تمكنت قوات الدفاع الجوى من إنجاز حائط الصواريخ فى وقت قياسى، ورغم التضحيات العظيمة التى تحملها رجال المدفعية المضادة للطائرات لحماية عملية بناء حائط الصواريخ.. كان العدو ينجح فى معظم الأحيان فى إصابة أوهدم ما تم تشييده، الأمر الذى جعل رجال الدفاع الجوى يقومون بدراسة الموقف والاتفاق على أن يتم بناء حائط الصواريخ، باتباع أحد الخيارين، الأول: القفز بكتائب حائط الصواريخ دفعة واحدة للأمام واحتلال مواقع ميدانية متقدمة دون تحصينات وقبول الخسائر المتوقعة لحين إتمام إنشاء التحصينات.
والثانى: الوصول بكتائب حائط الصواريخ إلى منطقة القناة على وثبات أطلق عليها (أسلوب الزحف البطيء) وكل مرحلة تتولى حماية ما بعدها.. وهو ما استقر الرأى عليه، وفعلاً تم إنشاء مواقع النطاق الأول شرق القاهرة وتم احتلالها دون أى رد فعل من العدو، وفى التوقيت المحدد تم إنجاز الحائط الصاروخى الذى قطع اليد الطولى للإسرائيليين، فلم يجرؤ العدو الجوى على الاقتراب من قناة السويس، فكانت البداية الحقيقية للفتح والإعداد والتجهيز لخوض حرب التحرير بحرية كاملة وبدون تدخل العدو الجوى. ولم يكن هذا متوقعا من الكثيرين؛ لأن القوات الجوية الإسرائيلية وقتها كانت على كفاءة قتالية عالية وتسليح حديث متطور، فقد وصل عدد الطائرات قبل عام 1973 إلى (600) طائرة أنواع مختلفة، وقوات الدفاع الجوى كان عليها التصدى لكل هذه الطائرات، التحدى كان صعبا لكن رجال القوات المسلحة أثبتوا أنهم على قدر المسئولية، فقاموا باستكمال إنشاء حائط الصواريخ عام 1970 تحت ضغط هجمات العدو الجوى المستمرة، بل وخلال الأسبوع الأول من شهر يوليوعام 1970 كانت أول النتائج لهذا الحائط بإسقاط العديد من الطائرات طراز (فانتوم، سكاى هوك)، وأسر العديد من الطيارين الإسرائيليين، وكانت هذه أول مرة تسقط فيها طائرة فانتوم وأطلق عليه أسبوع تساقط الفانتوم وتوالت انتصارات رجال الدفاع الجوى، مما أجبر إسرائيل على قبول (مبادرة روجررز) لوقف إطلاق النار اعتباراً من صباح 8 أغسطس 1970 ... وبدأ رجال الدفاع الجوى فى الإعداد والتجهيز لحرب التحرير واستعادة الأرض والكرامة...
  وخلال فترة وقف إطلاق النار نجحت قوات الدفاع الجوى فى حرمان العدو الجوى من استطلاع قواتنا غرب القناة بإسقاط طائرة الاستطلاع الإلكترونى، وإدخال منظومات حديثة من الصواريخ (سام-2، سام-6) لاستكمال بناء حائط الصواريخ استعداداً لحرب التحرير.
   وفى اليوم الأول للقتال فى السادس من أكتوبر 1973 هاجم العدوالإسرائيلى القوات المصرية القائمة بالعبور، حتى آخر ضوء بعدد من الطائرات، كرد فعل فورى توالى بعدها هجمات بأعداد صغيرة من الطائرات خلال ليلية 6/7 أكتوبر تصدت لها وحدات الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات ونجحت فى إسقاط أكثر من (25) طائرة، بالإضافة إلى إصابة أعداد أخرى وأسر عدد من الطيارين فأضطر قائد القوات الجوية الإسرائيلية أن يصدر أوامره لطياريه بعدم الاقتراب من قناة السويس لمسافة أقل من 15 كم... وفى صباح يوم 7 أكتوبر 1973 قام العدو بتنفيذ هجمات جوية على القواعد الجوية والمطارات المتقدمة وكتائب الرادار، ولكنها لم تجن سوى الفشل ومزيد من الخسائر فى الطائرات والطيارين... وخلال الثلاثة أيام الأولى من الحرب فقد العدو الجوى الإسرائيلى أكثر من ثلث طائراته وأكفأ طياريه الذي كان يتباهى بهم... وكانت الملحمة الكبرى لقوات الدفاع الجوى خلال حرب أكتوبر مما جعل (موشى ديان) يعلن فى رابع أيام القتال فى تحديده للمشاكل التى تواجه القوات الإسرائيلية (وثمة مشكلة أخرى تواجه طيراننا فهو عاجز عن اختراق شبكة الصواريخ المصرية)، وذكر فى أحد الأحاديث التلفزيونية يوم 14 أكتوبر 73 (أن القوات الجوية الإسرائيلية تخوض معارك ثقيلة بأيامها... ثقيلة بدمائها).
على قدر النجاح فى تأمين سماء مصر كان النجاح والتفانى من قوات الدفاع الجوى فى تأمين الجبهة الداخلية، فقد تحملت مع بقية الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة مسئوليتها فى الأوقات الحرجة، ومنها ما حدث فى ثورة 25 يناير وما بعدها من متابعة الأحداث وتلقى كافة البلاغات عن جميع المواقف، والاشتراك فى القبض على بعض المجرمين الهاربين من السجون والمتسللين / المخربين...
كما ساهمت قوات الدفاع الجوي في تأمين جميع مراحل العمليات الانتخابية منذ 25 يناير وحتى الآن.
  بالإضافة إلى حماية الأهداف الحيوية والاشتراك فى تأمين منشآت الدولة ومرافقها طبقاً للإمكانيات المتيسرة والسلطات المخولة، بالإضافة إلى دور أفراد عناصر المراقبة الجوية بالنظر المنتشرين على حدود مصر المختلفة فى الإبلاغ عن أى عناصر تسلل لحدود مصر البرية والبحرية والجوية فى منظومة متكاملة مع عناصر قوات حرس الحدود.
كما تقوم قوات الدفاع الجوى بتأمين أعمال قتال القوات الجوية أثناء تنفيذ المهام المكلفة بها فى مكافحة الإرهاب فى سيناء.
.. سألت الفريق التراس عن التهديدات التى تتعرض لها عمليه السلام فى المنطقة وعدم الاستقرار السياسى نتيجة للثورات العربية المحيطة... واشتراك القوات المسلحة فى تأمين الجبهة الداخلية، كيف تواجه قوات الدفاع الجوى هذا الموقف؟
فقال: اطمئنوا فالقيادة العامة تضع هذا تحت أعينها دائما، نحن كرجال عسكريين نعمل طبقاً لخطط وبرامج محدده وأهداف واضحة.. إلا أننا فى ذات الوقت.. نهتم بكل ما يجرى حولنا من أحداث ومتغيرات فى المنطقة.. والتهديدات التى تتعرض لها كافة مسارات السلام الآن وما تثيره من قلق بشأن المستقبل ككل، ليست بعيده عن أذهاننا.
 ولكن يظل دائماً وأبداً للقوات المسلحة أهدافها وبرامجها وأسلوبها فى المحافظة على كفاءتها سلماً وحرباً.. وعندما نتحدث عن الاستعداد القتالى لقوات الدفاع الجوى، فإننا نتحدث عن الهدف الدائم والمستمر لهذه القوات، بحيث تكون قادرة ليلاً ونهاراً سلماً وحرباً وتحت مختلف الظروف على تنفيذ مهامها بنجاح.
.. هذا يجعلنا نسأل عن كيفية تأهيل المقاتل القادر على حماية سماء مصر بداية من دراسته بكلية الدفاع الجوى؟
يقول الفريق التراس: لابد أن تعلم أن تعتبر كلية الدفاع الجوى من أحدث المعاهد العسكرية على مستوى الشرق الأوسط، ولا يقتصر دورها على تخريج ضباط الدفاع الجوى المصريين فقط، بل يمتد هذا الدور ليشمل تأهيل طلبة من الدول العربية والأفريقية الصديقة، ونعمل على تطوير الكلية من خلال تطوير العملية التدريبة بالمراجعة المستمرة للمناهج الدراسية بالكلية وتطويعها طبقاً لاحتياجات ومطالب وحدات الدفاع الجوى، من خلال هيئة التدريس من أكفأ الضباط والأساتذة المدنيين.
  وكذلك تزويد الكلية بأحدث ما وصل إليه العلم فى مجال التدريب العملى، فضلاً عن تنفيذ معسكرات تدريب مركز لطلاب السنة النهائية للمشاركة فى الرمايات الميدانية لأسلحة الدفاع الجوى بمركز رماية الدفاع الجوى.
.. وكيف تتم الاستفادة من هذا الميدان؟
الرماية الحقيقية هى أرقى مراحل التدريب القتالى وهى المؤشر الحقيقيى على سلامة تخطيط وتنفيذ التدريب، ومن هذا المنطلق
وفى ضوء التطور الملموس لمنظومة الدفاع الجوى المصرى تم تنفيذ برنامج تطوير ميدان الرماية ليكون بحق أكبر مركز رماية على المستوى الإقليمى، حيث لا توجد مراكز مشابهة فى دول منطقة الشرق الأوسط.
   فهو مزود بأحدث أنظمة أهداف الرماية... وتقييم وتحليل وتسجيل نتائج الرمى للوقوف على نقاط القوة والسلبيات سواء بالنسبة للفرد أو المعدة،
لتحقيق العائد القتالى والتدريبى لكل من الفرد والمعدة.

.. البعض يتساءل ما هودور الدفاع الجوى فى الحفاظ على قدراته ونحن فى عصر لم تعد فيه أى أسرار فى منظومات التسليح؟

 نحن فعلا فى عصر لم تعد فيه قيود فى الحصول على المعلومات، حيث تعددت وسائل الحصول عليها سواء بالأقمار الصناعية أوأنظمة الاستطلاع الإلكترونية المختلفة وشبكات المعلومات الدولية، مما يجعل جميع الأنظمة ككتاب مفتوح أمام العدو والصديق. ولكن يبقى شييء مهم وهو ما يعنينا في هذا الأمر .. وهو فكر استخدام الأنواع المختلفة من الأسلحة والمعدات الذى يحقق لها تنفيذ المهام بأساليب وطرق غير نمطية فى معظم الأحيان، بما يضمن التنفيذ الكامل فى إطار الخداع والمفاجأة، القوات المسلحة تمتلك هذه القدرة كأهم خطط الحروب المقبلة.
والدليل على ذلك أنه فى بداية نشأة قوات الدفاع الجوى تم تدمير أحدث الطائرات الإسرائيلية (الفانتوم) باستخدام وسائل إلكترونية حديثة من خلال منظومات الصواريخ المتوفرة لدينا فى ذلك الوقت وكذا التحرك بسرية كاملة لإحدى كتائب الصواريخ لتنفيذ كمين لإسقاط طائرة الاستطلاع الإلكترونى المزودة بأحدث وسائل الإستطلاع الإلكترونى بأنواعه المختلفة، وحرمان العدومن استطلاع القوات غرب القناة باستخدام إسلوب قتال لم يعهده العدومن قبل، فالسر لا يكمن فقط فيما نمتلكه من أسلحة ومعدات، ولكن القدرة على تطوير إسلوب استخدام السلاح والمعدة بما يمكنها من تنفيذ مهامها بكفاءة تامة.
.. أحد أسرار القوة لقواتنا المسلحة القدرة على التواصل بين القيادة والمرؤسين .. كيف يتم هذا التواصل فى الدفاع الجوى؟
القيادة العامة للقوات المسلحة تهتم دائماً بأبنائها من خلال عقد اللقاءات الدورية للقادة على كافة المستويات.
ويحرص جميع القادة بقوات الدفاع الجوى على تنفيذ اللقاءات الدورية بدءاً من مستوى قائد القوات حتى مستوى قائد الفصيلة، فهناك لقاء لقائد الفصيلة وقائد السرية يومياً وقائد الكتيبة أسبوعياً وقائد اللواء مرتين شهرياً هذا بخلاف لقاءات القادة مع مرؤوسيهم فى المناسبات القومية والدينية وعقب تنفيذ الالتزامات التدريبية الرئيسية.
  أما عن اللقاءات بالضباط والصف والجنود فإنها مستمرة دائماً دون انقطاع وفى مناسبات متعددة, منها الذى يتم بقيادة القوات شهرياً مع القادة والضباط بجميع مستوياتهم القيادية بغرض شرح أبعاد الموقف السياسى العسكرى.
وتوعية الضباط بالموضوعات المهمة من خلال محاضرات للرؤساء المتخصصين.
وهناك لقاءات تتم بقيادات التشكيلات لأكبر عدد ممكن من ضباط وصف وجنود التشكيل للاستماع إلى المشاكل والمصاعب واتخاذ القرارات لحلها، كما أحرص أثناء مرورى على الوحدات والوحدات الفرعية، حتى مستوى نقطة المراقبة الجوية بالنظر على تنفيذ لقاءات مع الضباط والصف، والجنود لتوعيتهم والتعرف على مصاعب العمل وتذليلها والاستماع إلى المشاكل الشخصية وحلها فوراً.



آخر الأخبار