كمال الهلباوي : الإخوان وراء اغتيال النائب العام

02/07/2015 - 10:43:18

كمال الهلباوي كمال الهلباوي

حديث - محمود عزت

لا يفرق الدكتور كمال الهلباوي بين الإخوان وتنظيم داعش وجماعة بيت المقدس، يضعهم جميعا في سلة واحدة مذهبها وعقيدتها العنف والإرهاب، ومصدرها فكر واحد هو فكر جماعة الإخوان .


الهلباوي يؤكد أن حادث إغتيال النائب العام هشام بركات، تقف وراءه الجماعة وتسعى من خلاله إظهار مصر أمام العالم بلد غير مستقرة أمنيا، ومن ثم تطالب بتدخلا دوليا لحماية الشعب.



  • ·       من المسئول المباشر عن حادث اغتيال النائب العام؟


بيت المقدس وجماعة الاخوان الارهابية هم من وراء حادث اغتيال النائب العام و منذ اسبوع اعلنت جماعة الاخوان انه حان وقت الاغتيالات وأنهم يوجهون رسالة واضحة انهم سوف يقومون بارتكاب مجموعة من الاغتيالات لبعض الوزراء والشخصيات العامة , واوكد ان حادث النائب العام لن يكون الاخير ولكن سوف تحاول الجماعة الارهابية تنفيذ خطة ممنهجة للنيل من زعزعة النظام .



  • ·       هل تعتقد ان هذا الحادث يأتي لإفساد ذكرى ثورة 30 يونيو؟


بكل تأكيد الحادث يأتي ضمن مخطط الجماعة لإفساد ثورة 30 يونيو وإجهاض كل الاحتفالات التي تريد الدولة إقامتها في افتتاح قناة السويس، وهو ما ذكروه من خلال الرسائل التي بعثوها سواء بالفيديو وهم يهدوون الشعب المصري بتنفيذ عمليات اغتيالات واسعة .



  • ·       ما الرسالة الموجهة للدولة من هذا الحادث؟


الرسائل من هذا الحادث معروفة للجميع وهي ترويع المواطنين وإرهاب النظام القائم على حكم الدولة وإقناع العالم بأن مصر غير قادرة على تحقيق الحماية الداخلية للمواطنين ثم يدعون العالم للتدخل الأجنبي لحماية مصر.



  • ·       هل تعتقد أن هناك تقصير من جانب الأمن في تأمين الشخصيات العامة ؟


لا اعتقد أن هناك تقصير أمني لكنني أؤكد أنه لابد ونظرة الدولة تتحرر من المنظومة الأمنية فقط وهيّ غير كافية على حل مثل هذه المواقف لوحدها، ولابد من تطبيق منظومة شاملة لردع هذه العلميات ، مثل الأمن الاستباقي الذي يستكشف هذه العمليات قبل وقوعها .



  • ·       هل الحادث له علاقة بقرب افتتاح قناة السويس الجديدة؟


بكل تأكيد فالإرهاب يبعث برسالة للعالم أن مصر بلد يحاصرها الإرهاب من كل الاتجاهات وليس في سيناء فقط كما يقول النظام للعالم وأنها غير مستقرة وبها تردي أمني واضح ، كل هذا لمنع الحضور الدولي المتوقع للافتتاح لهذا المشروع العملاق ، خاصة مع الدعوة الموجهة من الرئيس السيسي لعدد من قادة وزعماء العالم لحضور الحفل الكبير المزمع إقامته يوم 6 أغسطس المقبل.



  • من وجهة نظرك.. ما الأساليب التي بجب اتباعها للحد من مثل هذه العمليات؟


يجب أن تكون هناك استراتيجية كاملة للدولة للتصدي لمثل هذه العمليات بجانب الاستراتيجية الأمنية التي أثبتت أنها لا تؤتي ثمارا لوحدها ولكن يجب تفعيل استراتيجية تضم دور الإعلام والأزهر والقضاء بشكل واضح وفعال، واقترح تحويل قصور الثقافة التي هي خالية تماما ولا تستفيد منها الدولة بأي شئ أن ينعقد بها ندوات تثقيفية للعناصر التي ظهر ميولها للعنف، ويشارك فيها كافة أطياف المجتمع من مثقنين وإعلاميين وأدباء وأهل الفكر والفن، للتوعية بأخطار العنف على المجتمع على المدى القريب والبعيد وتأثير ذلك عن نظرة العالم الغربي للمجتمع المصري، الذي أصبح يميل إلى العنف ، فهذه الصورة الذهنية التي يتلقفها العالم تؤثر بلاشك على حركة السياحة والتعاملات سواء السياسية أو الاقتصادية بين الدول، وهو ما تسعى مصر لتحسينه بشكل مكثف خلال الفترة الماضية، سواء في انعقاد المؤتمر الاقتصادي أو زياارة الرئيس الخارجية.