كبري دماغك

02/07/2015 - 9:41:15

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتب - عادل عزب

كوكتيل من الغلاسة والرخامة والاستخفاف بعقول المشاهدين.. هذا في تقديري هو الوصف الدقيق لما يطلق عليه برنامج "رامز واكل الجو" الذى يتخذ من الإسفاف والبذاءات والشتائم وسيلة لإضحاك المشاهدين في أيام الشهر الفضيل!


البرنامج منذ حلقته الأولى يعلن بوضوح أنه مفبرك وأن الأخ رامز مش لوحده اللي "واكل"، وأن الضيوف رغم محاولات التمثيل الفاشلة للتعبيرعن الخوف والهلع بالصراخ تارة وبتوجيه أقذر أنواع السباب تارة أخرى حصلوا على "الأبيج" مقدما وبالتالي لا مانع من صرختين وشتمتين وبوستين على الرأس واليدين واهو كله على حساب صاحب المحل أبو دم خفيف!


الحلقة الأولى التى حل فيها محمد هنيدى ضيفا، بصراحة كانت مسخرة لدرجة دفعت بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى السخرية منه قائلين: محمد هنيدى مش عارف يمثل إنه خايف رغم إنه ممثل!


أظن وليس كل الظن إثم أن هذا البرنامج الذى اعتمد مقدمه طوال السنوات الماضية على مجموعة مشاهدين من المراهقين والمراهقات اعتادوا أن يضحكوا على أي شىء حتى ولو كان تافها لن يجد هذا العام صدى ولن يحصد عشر ما أنفق من الدولارات بعدما اكتشف الجميع كبارا وصغارا أنه "مقلب"!


وتبقى النصيحة لمن لا يزال يرغب في مشاهدة حلقات الأخ رامز


بأن يتوجه إلى أقرب عطار ويشتري منه بـ خمسة جنيه "زغزغة"!


***


من دون سابق إنذار أصابتني صدمة مروعة وأنا أرى الإعلامى الإخواني نور الدين عبد الحافظ، يعود مرة أخرى إلى الظهور على الشاشة، فقد كنت أظن أن الرجل رحل إلى رحاب ربه إبان أحداث رابعة كما كان يطنطن الإخوان ويروجون، لكن يبدو أن عمر الشقي بقي ولسه لنا نصيب نضحك على افتكاساته!


 عبد الحافظ وعلى طريقة أول القصيدة كفر شبه مرسى العياط، بأبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام, وقال فى أول ظهور له من خلال برنامجه "اصحى يانايم" على فضائية مصر الآن": إن الرئيس المعزول محمد مرسى، كان يعلم جيدًا قبل توليه رئاسة مصر، أنه مقدم على الانتحار، لصعوبة المهمة التى سيقوم بها، مثلما كان أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام، يعلم أنه عندما حطم الأصنام سيلقى فى النار, واستعرض عبد الحافظ اسماء لمن وصفهم بشرفاء الوطن، أبطال ورموز الشرف والنضال، وذكر منهم: القرضاوى، وفريد إسماعيل، محمد الفلاحجى، وسندس عاصم، وهالة شعيشع، والناشط القبطى رامى جان، ومصعب الشامى، ولاعب الكرة محمد أبو تريكة، ومحمد الجوادى، ووزير التموين الأسبق باسم عودة، والدكتور محمد عمارة!


نورت المحكمة يا خميس.. تعيش وتفتكس!


***


حالة من الضحك الهستيري سيطرت على العبد لله وأنا أقرأ تصريحا للمهندس هانى ضاحى، وزير النقل، يؤكد فيه أن الركاب طالبوه بزيادة أسعار تذاكر المترو حيث قال معاليه: "خلال زيارتى الأخيرة للمترو سألت بعض الركاب أيه رأيكم فى سعر تذكرة المترو؟ وردوا بأن سعرها لا يتناسب مع سعر أى وسيلة مواصلات أخرى فى مصر.. وقالوا لماذا لا تحركون سعر التذكرة إلى 2 أو 3 جنيه؟"!


ولأن الوزارة طبعا مايهونش عليها أبدا عدم تنفيذ أوامر الركاب فقد أكد وزير النقل أن الوزارة تدرس تنفيذ مطالبهم وتطبيق زيادة موحدة على سعر التذكرة بما يرفع حصيلة الإيرادات التى يتم توجيهها لأعمال الصيانة وتكاليف التشغيل، لافتا إلى أن الوزارة تدرس تطبيق الزيادة الموحدة لحين تغيير بوابات الدخول الإلكترونية بالكامل، حيث سيتم حينها تطبيق نظام تقسيم الخطوط إلى محطات، وسيكون لكل مجموعة محطات سعر محدد!


صباح الوزير يا سعادة الخير!