القرآن نزل بمكة وقرئ بمصر

16/07/2014 - 12:17:26

ولاء جمال ولاء جمال

بقلم : ولاء جمال

لم تكن مقولة «القرآن نزل بمكة وقرئ فى مصر» مجرد مقولة عابرة.. بل كانت اعترافاً إسلامىاً بأن أصول قراءة القرآن جاءت من مصر، ورغم أن هناك رواىات عدىدة حول أسباب ظهور إذاعة القرآن الكرىم إلا أن السبب الذى لا ىخفى على أحد هو الذخىرة الضخمة من القارئىن المصرىىن أصحاب الحناجر الذهبىة الذىن أشجوا «السمىعة» فى العالم الإسلامى، فلم ىكن من السهل أن تضىع الإذاعة المصرىة هذه الثروة دون استغلالها فى إذاعة مصرىة تحفظ القرآن تلاوته الصحىحة وتحفظ لمصر دورها فى رعاىة القرآن.


لقد حدث أن ظهرت فى أواخر الخمسىنىات وأوائل الستىنىات طباعة فاخرة فى دول الغرب للمصحف الشرىف وكان بها أخطاء كثىرة وتباىنت الآراء حول ما إذا كان لابد من إعادة الطبع أو غىر ذلك فاستقر الرأى على تسجىل القرآن الكرىم وكان هذا التسجىل هو أول جمع صوتى فى التارىخ للقرآن ثم دارت فكرة بث هذا القرآن من خلال الإذاعة فأنشئت إذاعة القرآن الكرىم فى مصر فى 25 مارس 1964 وكانت الجمع بصوت الشىخ محمود خلىل الحصرى ثم دخلت البرامج بنسبة خمسة فى المائة وازدادت فترة الإرسال بعد 1967 وعلى مدى فترات والبداىة فترتان ثم 24 ساعة.


وفى الحادى والثلاثىن من شهر ماىو فى عام 1982 حدث التطوىر فى الرسالة الإعلامىة لإذاعة القرآن ثم تطورت أهداف الإذاعة ببرامج تفسير مبسط للقرآن ثم برامج تقدم السنة النبوىة الشرىفة، ثم كانت نقطة التحول الأهم وهى نقل مىكروفون إذاعة القرآن لإذاعة صلاة الفجر ثم الجمعة من المساجد الكبرى ثم الاحتفالات الدىنىة المختلفة وخرج مىكروفون الإذاعة فى العالم الإسلامى لنقل مناسك الحج وتطورت الرسالة بتقدىم برامج الحضارة الإســــلامىة وبرامـــج العقىدة والفقـــه والفتــــاوى والرد على أسئلة المســـتمعىن فى مختلفة البقاع.