الشباب بين الأسرة والدولة!

24/06/2015 - 5:02:33

سكينه السادات سكينه السادات

كتبت – سكينة السادات

رمضان كريم.. وكل عام ونحن جميعا بخير ونعمة واستقرار، أتحدث اليوم عن الشباب وذلك بمناسبة مؤتمر الشباب الذى ترأسه رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب مع وزير الأوقاف مختار جمعة، وكان المكان أهم ما لفت نظرى؟ ألا وهو المبنى الجديد لمركز شباب الجزيرة الذى تم تجديده وتطويره حتى أصبح أحدث وأجمل من نادى الجزيرة "الأرستقراطى سابقاً" كما أقر بعض أعضاء نادى الجزيرة أنفسهم!!  وذلك شىء يسعدنى شخصيا كعضو بنادى الجزيرة ويسعد كل المصريين!!


*******


 * لا أعرف الرقم المالى بالضبط الذى تكبدته الدولة فى إعادة وبناء وتطوير مركز شباب الجزيرة الذى يحتل أجمل موقع على النيل بطول الكورنيش، وأظن أن المبلغ هو 60 مليون جنيه مصرى وأقرر أن هذا ليس خسارة فى شباب مصر وقد شاهدت بعض الإنشاءات والإصلاحات التى طرأت على المركز وأقرر أنها أعمال محترمة وآخر شياكة فعلا أصبح مركز شباب الجزيرة  أحدث وأجمل من نادي الجزيرة نفسه الذى شاخ وهرم ولم تدخل عليه أية تجديدات تذكر فى السنوات الأخيرة، رغم تغيير مجالس إدارات النادى عدة مرات ومطالبة الأعضاء الدائمة بتجديد النادى وإعادة الشباب الضائع إليه!


 * ولكن.. ماذا بعد المؤتمر وكيف يستفيد الشباب من المركز إذا كان رسم العضوية يزيد عن طاقة أى شاب فى  مقتبل العمر.


 * وما سمعته أنه سوف يصبح رسم العضوية للشخص الواحد عشرة آلاف جنيه كرسوم التحاق ثم خمسمائة جنيه سنويا؟ ولا أعرف هل هذا الكلام صحيح أم لا؟


*  وطبعا إذا كان الكلام صحيحا فإنه فعلا مبلغ كبير لا يقدر عليه الشباب ومن ثم أريد أن أستمع إلى الأرقام الصحيحة وأن يراعى فيها قدرات الشباب المالية خاصة الطلبة والطالبات.


 * وسمعت أيضاً أنه سوف تكون هناك تذاكر تباع علي الباب ثمن التذكرة خمسة جنيهات وذلك لغير الأعضاء .. فهل هذا صحيح أيضاً؟


 * إذا كان صحيحا فهذا شىء جيد جداً وخمسة جنيهات أصبحت الآن مبلغاً بسيطا بالنسبة لغلاء كل شىء فى مصر الآن ؟! معقولة جدا!


 * أعود إلى ما كتبته سابقاً وسأظل أكتبه حتي يسمعنى أحد ويفكر فيما أقوله لصالح مصر وشبابها.. قلت وأقول لابد من إيجاد منظمة للشباب على غرار منظمة الشباب التى كانت موجودة في الستينيات من القرن الماضى، وكان أعضاؤها من العمال والفلاحين وشباب الجامعة ومنها تخرج أشهر وأكبر العلماء والوزراء الذين تولوا الوزارات من الستينيات وحتى الآن!! أى والله وحتى اليوم!


 * التنظيم الذى اقترحه يضم كل الشباب الوطنى الجاد الذى يريد أن يخدم الدولة والذى يمكن أن يساعدنا فى دحر الإرهاب والبعد عن الأفكار التكفيرية الخاطئة التى هى أصل الإرهاب الذى ثبت أنه يبدأ فكريا ثم عمليا، وتلك هى العناصر التي تمثل العمود الفقري لأى منظمة إرهابية مثل المسماة داعش مثلاً!


 * ومن خلال منظمة الشباب الجديدة يمكننا أن ندعو ونبث ونذيع وننشر الخطاب الدينى الذى قصده الرئيس السيسى مؤداه الدعوة إلى الإسلام الوسطى وعدم التطرف ومراعاة ظروف العصر الذى نعيشه، بما لا يتعارض مع الشريعة والدين الإسلامى الحنيف الذى يحرم العنف والقتل والحرق والاختطاف والتعذيب!.


* لماذا لا يستمع أحد لما نقوله وأقسم بالقرآن الكريم أنه فقط خير لمصر وشبابها ويكفى أن يكون الهدف هو أن نحتوى الشباب ونبعده عن طيور الظلام والدعاوى التكفيرية الإجرامية!


 * نسيت أن أقول إن رسم الاشتراك فى نادى الجزيرة الملاصق لمركز شباب الجزيرة وصل الآن إلى قرابة ربع مليون جنيه " 250ألف جنيه"، وإما أن يقبلوك عضوا بالنادى أو يرفضوك!!طبعاً بعد دفع المبلغ.. وهذا حسب قرار مجلس الإدارة.


 * كلمة أخيرة لا أستطيع أن أنهى مقالى قبل أن أقولها وهى أنني حزينة جدا من جراء سجن الزميل أحمد موسى، وقد ذكرنى ذلك الموضوع بقرار سجن الزميل إبراهيم عيسى قبل الثورة ويومها توجهت أنا ومجموعة من الصحفيات إلى نقابة الصحفيين وطلبنا أن نسجن مع الزميل إبراهيم عيسى، ومن حسن حظنا أن أصدر الرئيس مبارك يومها عفوا عن إبراهيم وكان ذلك أمرا سعيدا لنا جميعا وعيدنا عيدا سعيدا بعد القرار!


*  وانتهز الفرصة وأطلب من الزميل الدكتور أسامة الغزالى حرب أن يقبل اعتذار أحمد عما قاله عنه وأرى أنه لا داعى لأن "يشد فى العريض" وأن يصمم على اعتذار موسى للآخرين، المهم أن يعتذر لك أنت شخصياً واترك باقى الأمور لأصحابها وهذه هى حرية الرأى التى تقول إنك تناضل من أجلها طول عمرك!


*  رمضان كريم يا د. أسامة وإذا لم يفرج عن أحمد موسى فلن يكون هناك رمضان ولا عيد بالنسبة لسائر الصحفيين ولن ترضى أنت شخصيا بذلك!


* هذا لايعنى أننى أوافق على أن يتطاول زميل على زميل أو إنسان على آخر، ولكن ياسيدى المسامح كريم !! ورمضان كريم!.