رعشة الظل والضوء

21/06/2015 - 10:38:22

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

صفاء سالــم إسكندر - شاعر عراقي

(1)


مع الظل


قرب الضوء


الصورة كاملة


لطفل يتيم.


(2)


أراك ولا تراني،


فيظل الوقت


ساكنا.


(3)


قماط صغير


صرت حرا  منه،


تركته يكبر،


صار لحدا.


(4)


تنبت بين أضلعي


مثل وردة،


وقلبي صخر.


(5)


لا أسير مع الريح،


لا أحمل قبلات حبيبتي


في جيبي فقط..


أبحث عن الضوء،


الهارب من النافذة،


أدخل إليه


وأحطم عتمتي.


(6)


ظنوا أن السيف جبار،


حتى امتلاء فمه بالدم.


(7)


في الحياة،


كلب ،


يتحدث عن


عاهرات الجنة.


(8)


ماتت شجرة الدار


جدتي


وزعت الدم المسفوح


من الدجاجة على جذورها.


افتقدناها


جاء وقت الحصاد


لم نجد سوى الظل المذبوح.


(9)


الشباك


معصوم من الضوء،


الشمعدان


يدور في الغرفة،


والقمر بعيد.


حتى تشعر أنك في غير الأرض


لكن الصباح يثير قلقك.


(11)


إلى ماذا تنظر أيها البحر؟


لست هادئا مثلك،


لأمنحك الأفكار.


(12)


ندور في الشوارع


ولنا أمنية،


أن نرى الشوارع تغني


حتى يسكت الطفل


في مهد أمه.


(13)


اترك الضوء في الظلام


يتحسس وجوده.


(14)


لا أدرك المعنى


لا أعرف الكلمات


في قلبي


يتوحد كل شيء


من أجل الذكرى.


(15)


أجلس في المقهى


وحيدا


أتامل نافذته


   الوحيدة


بحرج شديد


سألت :


لماذا نصغر مساحات الضوء؟