السيسى .. قبلة على جبين المصريات

18/06/2015 - 10:03:02

رئيسة التحرير ماجدة محمود رئيسة التحرير ماجدة محمود

كتبت - ماجدة محمود

فى كل موقع كان الرئيس حريصاً على حضور النساء فى صورة المستقبل ، هناك على شط القنال ، وهناك فى شرم الشيخ فى المؤتمر الاقتصادى ، دوماً يضع النساء فى مكانهن السامى فى الصورة .


القبلة التى طبعها الرئيس السيسى على رأس الحاجة زينب " جدتنا الكفيفة " المحبوبة التى تبرعت بقرطها الذهبى لصالح الأم الكبيرة ، مصر ، فى صمدوق تحيا مصر ، كانت قبلة على رأس كل مصرية ، تكريماً من الرئيس للمرأة المصرية ، وانحناءة الرئيس تحت قدميها ، كابنها الذى لم تلده ، وولدته الحنون مصر .


انحنى الرئيس يساعدها فى ارتداء " شبشبها البسيط " لم يأبه بسلطة ، ولا سلطانا ، ولا منصباً ، ولا بروتوكولاً ، انحنى كابن طيب يبر أمه ، وقبلته على رأس أم الشهيد فى حفل تكريم الشهداء كانت عاطفة انسانية تلقائية من مشروع شهيد ، فالرئيس مشروع شهيد منذ أن خرج حاملاً رأسه على كفه يهديها لوطنه ، وردت الحبوبة أم الشهيد على قبلة الرئيس بقبلة على كتفه ، وتمتمت بأن يكرمه كما أكرمها وأكرم شهيدها .


وقبلة ثالثة على رأس السيدة عواطف التى صفعها إخوانى خسيس أمام أكاديمية الشرطة ، كما كان المشهد رائعاً والرئيس يربت ويبرسم الجراح التى خلفها المجرمون علة وجوه النساء اللاتى يعتبرونهن سبايا ، بينما يقف الرئيس احتراماً فى حضرتهن ، ويقبل رؤوسهن ، متى كان الرؤساء يقبلون رؤوس النساء وينحنين احتراماً لنضالهن !.


الرئيس الذى ذهب بنفسه إلى المستشفى العسكرى ليجبر خاطر ضحية التحرش ، نستعيد الحوار بين الرئيس وابنته التى تعرضت للتحرش فى التحرير ، نستعيد نص كلماته فى مناسبة مرور عام على ولايته الأأولى ، نستعيد فقط للذكرى ، فإن الذكرى تنفع المصريين وبالأخص المحترمات ، وهم وهن يبدأون رحلة العام الثانى من ولاية الرئيس .


بوكيه ورد أحمر ، بوكيه اعتذار وتمنيات بالشفاء ، وكلمات طيبات ، قالها السيسى موجهاً كلامه إلى الضحية : " لن أوجه كلامى إلى وزير الداخلية ولا وزير العدل ، ولكن سأوجه كلامى إلى كل جندى فى مصر ، سواء شرطة أو جيش ، لن نسمح بتكراار ذلك فى مصر " .


وتابع قائلاً : " أقول للقضاء ، عرضنا ينتهك فى الشوارع ، وهذا أمر لا يجوز حتى لو كانت حالة واحدة ، هناك مسؤؤلية تقع علينا وعلى الجميع ".


وأضاف :" أعتذر لك ولكل سيدة مصرية ، ونحن لن نسمح بذلك وسنتخذ إجراءات فى منتهى الحزم ، والقانون سينفذ بمنتهى القوة " .


الرئيس يعتذر للضحية ، لكل الضحايا ، لكل سيدة مصرية مسها أذى ، قال لن نسمح أن ينتهك عرضنا فى الشوارع ، كانت لفته محترمة من رجل قبل أن يكون رئيساً يحترم آدمية المرأة ، ويرعى عفتها ، ويتألم لما نالها من انتهاك مجرم من ضالين ، الذئاب الضالة يهشها الرئيس عن حرمات المصريين .


السيسى فى عامه الأول أثبت أنه نصير حقيقى للمرأة المصرية ، وخطابه دوماً يخص المصريات بعبارات الود يتبعها بآيات من الاحترام والتقدير ، ويخف سراعا إذا ألم بالمرأة - اى مرأة - مصاب فادح  ويقف إجلالاً وأحتراماً أمام نضالتها ، وتكريمه للسيدة " صيصة " التى تزينت بزى الرجال ، وربطت الحزام على وسطها ، وانحنت على أولادها تربيهم تربية الرجال ، والتقاها بزيها الرجالى ، وثمن فى عينيها تصميم الرجال ، صيصة أبو دوح الصعيدية نموذج الأم المثالية التى يبغاها الرئيس ، ويتمناها فى المرأة المصرية ، كتف بكتف فى معركة البناء .


فى كل موقع كان الرئيس حريصاً على حضور النساء فى صورة المستقبل ، هناك على شط القنال ، وهناك فى شرم الشيخ فى المؤتمر الاقتصادى ، دوماً يضع النساء فى مكانهن السامى فى الصورة ، ولا يدخر فى رفعتها وتمكينها وسعا ، ويكفى أ، مستشار الرئيس للأمن القومى هى السيدة فايزة أبو النجا ، وهذا وسام على صدر المرأة المصرية ومقعد فريد بعد توزر المرأة ، وارتقائها منصة القضاء ، وفى هذا حديث يطول فى هذا العدد من حواء صوت المرأة المصرية ..