من غير عنوان

15/06/2015 - 9:42:07

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

كتبت - نيفين الزهيري

حالة من الذهول أصابتني وأنا أشاهد حفل الموريكس دور اللبناني علي إحدى قنوات التليفزيون، تحديدا عندما أعلن أحد الفائزين عن قيام إحدي الجامعات اللبنانية "سيدة اللوزية" بتمويل إنتاج فيلم سينمائي، وهو "وينن"، والذي شارك في أكثر من 15 مهرجاناً، فاز خلالها بالعديد من الجوائز، ليقدم الفيلم 7 مخرجين جدد من خريجي الجامعة التي احتضنت مواهبهم الواعدة، وأنتجت لهم الفيلم بالاشتراك مع مؤسسة أميل شاهين والمنتجين سام لحود ونيكولا خباز، و6 ممثلات من أهم نجمات لبنان، ليقدموا لنا عملا عن مفقودي الحرب، بأسلوب مميّز وراق للغاية من خلال تسليط الضوء على مرارة الحرب التي أحرقت قلوب العديد من هذه العائلات وسواها..فهل ستتمكن جامعة القاهرة أو إحدي الجامعات الخاصة في المشاركة في إنتاج عمل بهذا الشكل والمضمون الراقي والهام والذي يمكنه المنافسة في مهرجانات العالم، خاصة وأن أغلب الأفلام التي ينتجها معهد السينما أو كلية الفنون التطبيقية إما قصيرة أو تسجيلية، ولكن ما أتحدث عنه عمل سينمائي طويل قدم من خلاله 7 مخرجين جدد للساحة السينمائية العربية والعالمية.


ولكني ما أصابني بالذهول أكثر هو إعلان أحد مخرجي الفيلم بأنه سيتم إقامة مجمع سينمائي ضخم يضم 3 شاشات عرض جديدة، بالإضافة إلي متحف للسينما اللبنانية يجمع كل التاريخ السينمائي اللبناني المفقود والمهدر، وهو ما استوقفني لأبحث عن تاريخ السينما اللبنانية التي قامت بجهود فردية فاشلة عام1930 ثم توقفت لتبدأ رسميا عام 1957، أي ما يقرب من 58 عاما، بينما السينما المصرية التي بدأت منذ عام 1895 أي مايزيد عن 100 عام، فلم يتم حتي الآن إقامة متحف لحماية تاريخها الذي قدم خلاله أجيالاً من النجوم والأعمال السينمائية التي طافت بكل مهرجانات العالم ... فأرجوكم افيقوا واهتموا بتاريخها، لانه يؤرخ لمصر والعالم العربي في مراحل زمنية مختلفة، فهي لا تقل عن أهمية الآثار في المتحف المصري.