حنـــان شـــوقى كُل ما آخذ جائزة أتنحس وأقعد فى البيت

10/06/2015 - 1:37:42

حوار : محمد فتيان

الفنانة حنان شوقى عادت من العراق منذ أيام، بعد أن شاركت فى احتفالات تحرير مدينة تكريت من أيدي الدواعش الإرهابيين، المثير فى هذه الرحلة أن حنان ارتدت ملابس الجيش العراقى، وشاركت في جنازة عسكرية مهيبة شُيع فيها آلاف الشهداء الذين قُتلوا على أيدى داعش، كما شاركت فى فعاليات مؤتمر نظمه مجلس الوزراء العراقى ضد الإرهاب، «المصور» التقى بها فى هذا الحوار الحصرى؛ لتحكى لنا تفاصيل ما شاهدته فى رحلتها الأخيرة بالعراق، وتكشف أسباب غيابها الطويل عن الوسط الفنى، فإلى نص الحوار:


حدثينا عن تفاصيل زيارتك الأخيرة للعراق؟


أولا أنا ضد الإرهاب وضد ما حدث ويحدث الآن فى ليبيا والعراق من جماعات ليس لهم دين أو ملة، وضد ما حدث في بورسعيد وما يحدث لجيشنا وضباطنا في سيناء، أشعر وكأنها خيانة، أبشع حاجة لما تحس أن الخيانة جايه من أخيك ابن بلدك، هذه كارثة ناهيك عن حرقة قلب الأمهات على أولادهم الذين يموتون وحرقة قلب الأرامل على تيتيم أطفالهن!


فأنا تلقيت دعوة من رئاسة الوزراء فى العراق لحضور مؤتمر ضد الإرهاب واحتفالية بمناسبة خروج داعش من تكريت، فوراً وافقت وبدون تفكير، قُلت لازم أشارك، لكن للأسف كل ما شاهدته على الواقع كان «مُر وبشع»!


إحنا بنشوف على التليفزيون حاجات بسيطة، وصعب جداً تشوفها علي أرض الواقع، مجموعة تتار دخلوا على العراق، التى نُهبت كذا سنة من الأمريكيين!


يبدو أنكِ من الفنانات المهتمات بالسياسة دون أن نعلم؟


لا والله أنا مليش في السياسة، باتكلم مثل أى مواطنة عادية جداً لأن السياسة متغيرة، وأنا لا أحب أى حاجة متغيرة، دائماً أمشى على الصراط المستقيم، ولكن بحكم عملى شاهدت أفلاماً عن العراق، واكتشفت أن الأمريكيين هم الذين نهبوا ثرواتها وفتتوا جيشها الذى كان واحداً من أكبر ثلاثة جيوش عربية «مصر وسوريا والعراق»، مسكينة العراق خرج منها الأمريكان ودخلها داعش، أنا أطلقت عليهم تتار هذا العصر، بعدما رأيت بعينى من مناظر بشعة!


ما سر ارتدائك بدلة الجيش العراقى؟


القوات العراقية قبضت على واحد من أنصار داعش فقام بإرشادهم عن مقابر جماعية دُفن فيها ٢٠٠٠ طالب فى مجزرة إسبايكر، الغلابة كانت أعمارهم تتراوح ما بين ١٨ و ٢٠ سنة، وفعلاً المسئولون حفروا المقابر وعثروا على جثامين الشهداء بخلاف من ذُبحوا وألقى بهم فى نهر دجلة، وقررت الحكومة العراقية تشييع جثامين هؤلاء الشهداء فى جنازة عسكرية، طبعاً كل من حضروها كانوا يرتدون الزى العسكرى وأنا كفنانة قلت لهم لا يصح أن أمشى في جنازة عسكرية بملابس مدنية مختلفة، أنا عاوزه اللبس العسكرى، وفعلاً جابوا لى زى الجيش العراقى وقتها شعرت أنى واحدة منهم!


بالمناسبة أنا عندى بدلتان من زى الجيش المصرى، أحبهما جداً وأحب أخرج بهم.