خناقة كرسى تهدد معاشات اتحاد المهن الطبية

10/06/2015 - 11:22:38

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

تقرير: إيمان النجار

انتهت جمعية عمومية الصيادلة لقرار سحب صلاحيات رئيس اتحاد نقابات المهن الطبية وتفويض صلاحياته لنقيب الصيادلة، التصرف جاء كرد فعل لنقابة الصيادلة بعد خروجها من هيئة الكتب، حيث ظلت لسنوات محتفظة بمنصب الأمين العام، الصيادلة اعتبروا تصرفهم قانونيًا وأن حق الصيدلى خط أحمر خاصة أنه الداعم الرئيسى لصندوق المعاشات.


الدكتور خيرى عبدالدايم نقيب الأطباء، رئيس اتحاد نقابات المهن الطبية قال “ ماحدث فى جمعية عمومية الاتحاد غير قانونى فالأساس أن الجمعية تناقش ما ورد فى جدول الأعمال، أو تعرض موضوعا ثم دراسته من قبل مجلس الاتحاد ويتم عرضه بواسطة رئيس الاتحاد وكان تم الطرح بكل هذا جانبًا وتحولت إلى هتافات وما نلاحظه هو وجود حالة كراهية وشحن من الأطباء وروج لها الصيادلة على مواقع التواصل الاجتماعى وهددوا بحضور ٤ آلاف صيدلى وحفاظًا منا على الأعضاء وخوفًا من تطور الأمور وحدوث ما لا تحمد عقباه طلبنا من الأطباء عدم الحضور، وكانت الجمعية ممثلة فقط للصيادلة “المشحونين” ضد الأطباء وأتوا بأهداف مسبقة قبل الاستماع للميزانية رفضوها رغم أن جهاز المحاسبات أقر بأن الميزانية جيدة ولاتوجد عليها ملاحظات.


مضيفًا: ولأن الجمعية العمومية لم تسر وفق القواعد القانونية فأى قرار تتخذه نعتبره قرارًا غير قانونى وفى حكم المعدوم، وسوف ندعو لجمعية عمومية عادية لم نحدد موعدها حتى الآن لأنه حدث مستجد آخر بفرض الحراسة على نقابة الصيادلة وهذا ما نرفضه.


وأكد الدكتور خيرى إلى أن الاتحاد يعمل كما هو نبقى سلطات وصلاحيات رئيس الاتحاد ويسير بنفس النظام والقول بتفويض الصلاحيات لنقيب الصيادلة كلام ضد القانون ولم يحدث تصويت قانونى عليه واتخذوه فى جمعية عمومية لم تسر وفق القواعد.. ولهذا لن نلجأ للقضاء لأنه لم يحدث انتقاص لصلاحيات رئيس الاتحاد.


موضحًا أن ما يطرحه الصيادلة من مساهمة الصيادلة فى صندوق المعاشات بنصيب أكبر كلام مردود عليه فدمغة الأدوية هى رسم حدده القانون لصالح صندوق المعاشات للنقابات الأربع وليست ملكًا للصيادلة، وإذا تم حل صندوق المعاشات كما يطالبونه سوف يضار جميع أعضاء الاتحاد ومنهم الصيادلة فالشركات لن تورد الدمغة بعد حل الصندوق وبالتالى لن نجد معاشات، كما أن الدمغة البالغة نحو الأربعمائة مليون جنيه منها نحو ٢٧٣ مليون جنيه من الأدوية المستوردة وجزء آخر من شركات قطاع الأعمال العام وآخر من الشركات المساهمة وشركات مستثمرين فما علاقة الصيادلة بها.


وأوضح أن ما نراه الآن هو وعود انتخابية استخدمت للوصول لمنصب نقيب الصيادلة وأصبح عليه تنفيذها قد تقودنا إلى كارثة على جميع أعضاء الاتحاد ونرجو عدم الوصول لهذه المرحلة وأن يسود المنطق فى النهاية.


الدكتور أشرف مكاوى عضو مجلس نقابة الصيادلة قال نقابة الصيادلة تعد الداعم الرئيسى لصندوق معاشات اتحاد ونقابات المهن الطبية عن طريق دمغة الأدوية التى تحصل من الشركات وتصل لنحو خمسائة جنيه سنويًا فى حين أننا لو تتبعنا دمغة الأطباء نحو ٩ ملايين جنيه سنويً, والبيطريون نحو ستة ملايين جنيه سنويًا، وفى المقابل حصيلة ما يستفيد به الصيادلة سنويًا يبلغ نحو ٦٠ مليون جنيه فى مقابل حصول الأطباء على نحو ٢٦٠ مليون جنيه سنويًا لأمور تتعلق بتسهيل إجراءات وأوراق وأعذار للأطباء، كما أن مشروع العلاج بالاتحاد موجه لصالح “كشوفات” الأطباء والفحوصات بمبالغ تصل لنحو مائة مليون جنيه سنويًا.
مضيفًا: والصيادلة لم يتطرقوا لهذا الأمرمن قبل لأن مجالس النقابات والاتحاد كانت من قبل كلها يسيطر عليها قيادات سياسية “الإخوان” ولكن الصيادلة الآن ومنذ ٣ أشهر سيطر عليها المستقلون ويقتنعون أن حق الصيدلى خط أحمر والوصول إلى الوضع الحالى جاء بعد مفاوضات ومناقشات مع باقى النقابات لم يتم التوصل لشىء وهذا كان رد فعل نقابة الصيادلة بتفويض نقيب الصيادلة وهو وفقًا لقانون الاتحاد نائب رئيس الاتحاد، ورد فعل نقابة الصيادلة قانونى تمت الاستعانة بمستشارين ومحامين للتأكد من ذلك وفى المقابل على المتضرر اللجوء للقضاء فلا تخوف من إجراءاتنا.


الدكتور نبيل العطار أمين صندوق اتحاد نقابات المهن الطبية قال “ للأسف ما نراه الآن فى الاتحاد سببه الرئيسى “كرسى” فى هيئة مكتب الاتحاد فبناء على انتخابات خرج الصيادلة من منصبى أمين عام الاتحاد وأمين الصندوق وبقى منصب الأمين المساعد وهذا لم يرض غرور الصيادلة خاصة أنهم ظلوا لسنوات طويلة فى منصب الأمين العام للاتحاد وكان الدكتور حمدى السيد يدير المسألة بحكمة حفاظًا على أموال الاتحاد وبحيث يظل الإخوان بعيدًا عنها والتى زادت منذ عام ٩٣ فكانت موارد الاتحاد من الدمغة والاشتراكات ضعيفة واستطاع وقتها عرض الموضوع على مجلس الشعب وتم رفع الدمغة ودمغة الأدوية التى يتحدث عنها الصيادلة بحكم القانون تذهب للاتحاد ولو فكرت الصيادلة فى الخروج، فلا يملكون هذا الحق أو التصرف فى دمغة الأدوية ولابد من الانتظار لمجلس النواب القادم.


مضيفًا: للأسف الصيادلة اتبعوا طريقة فرق تسد وهذه الطريقة لن تجدى وأنصح الصيادلة بقراءة قانون الاتحاد جيدًا وفهم أبعاده وطرق من سبقونا فى إدارة الاتحاد التى تحتاج إلى حكمة وخلفية سياسية وإدارة ناجحة.


وأكد الدكتور العطار أن الصيادلة جزء من الفريق الطبى وخروجهم سوف يقلل من الاتحاد ويقلل منهم أيضًا والمفروض الارتقاء عن سالخلافات والتشاور بينهم وبين باقى النقابات فإن لم يتفقوا سوف يتأثر صندوق المعاشات لأنه ليس ملكًا لنقابة بعينها ولكن للنقابات الأربع، وسوف يكون البديل هو فرض الحراسة على صندوق المعاشات.


 



آخر الأخبار