عن دراما رمضان أتحدث .. المنافسة تبدو ساخنة من الآن

08/06/2015 - 11:03:39

رئيسة التحرير أمينه الشريف رئيسة التحرير أمينه الشريف

كتبت - أمينة الشريف

كل عام ومصر وشعبها بخير دائما شهر رمضان المعظم يطل علينا بمظاهره الجميلة المتنوعة المليئة بالأعمال الدرامية والتي يبدو من مشاهدة بروموهات هذه المسلسلات أنها دسمة وقوية توحي بأن المنافسة ستكون شرسة جدا بين صناعها الذين يحاولون بذل أقصي ما في وسعهم لإسعاد الناس. دراما من كل نوع وصنف ولون.. اجتماعي هذا هو الغالب والأعم.. كوميدى فيما ندر.. إثارة وأكشن.


- ولكن ستظل الدراما التاريخية والدينية والوطنية غائبة لحين إشعار آخر... هذا النوع الذي كان يميز الشهر المقدس طوال السنوات الماضية .. ولا أعرف حتي الآن لماذا اختفت هذه الأعمال إلي غير رجعة .. والأغرب من هذا لا توجد نية خالصة يؤكد أصحابها الإرادة في عودتها من جديد .. صحيح أن تكاليف إنتاج هذه الأعمال باهظة ويتجه معظمها إلي الملابس والديكورات والإكسسوار ولكن هذا السبب ليس مبرراً لاختفائها..


صحيح أيضا أن التليفزيون كان الوحيد الذي يقدم هذه الأعمال عندما كان قطاع الإنتاج في عصره الذهبى وبسبب أزمات ومديونيات ماسبيرو تراجع حتي اكتفي بالمشاهدة هذا أيضا لا يكفي.


«الكواكب» تدعو من جديد إلي شحذ الهمم وتواجد الإرادة لاستكمال الصورة الجميلة لرمضان بإنتاج هذه الأعمال المميزة من جديد.


اقرأ الحلقة الأخيرة من كواليس دراما رمضان ص30.


- عنصرية والكيل بأكثر من مكيال هذا هو أبلغ وصف يمكن أن يوصف به موقف بعض الجرائد الأجنبية التي عايرت النجم العالمي عمر الشريف علي إصابته بالزهايمر! ما كل هذا الحقد والغل والسم الأسود الذي تنفثه الأبواق الغربية العنصرية تجاه هذا الفنان هل لأنه شرقي ومصري علي وجه الخصوص؟ أعتقد لو أنه كان يحمل جنسية غير المصرية لاختلف الأمر تماماً .. ولماذا كل هذا التناقض، كيف تمنحونه كل هذه الجوائز وتسندون إليه تجسيد شخصيات رائعة .. اكتسب بأداءها حب واحترام الجمهور العالمي وقبل هذا وذاك هل المرض يمكن التشفي فيه .. إنه من عند الله سبحانه وتعالي وهو نفس المرض الذي أصاب العديد من النجوم والفنانين والسياسيين ومشاهير المجتمع ورموزه عندكم في الغرب؟ إذن لا عتاب علي موقفكم من الفنان عمر الشريف ولكنه سيظل نجم نجوم العالم ولو كره الحاقدون.


- مشهد سخيف أتابعه أثناء نقل الكاميرات لصلاة الجمعة بعض المصلين يحددون مكان الكاميرا ويجلسون أمامها خاصة في الصفوف الأولي ويراقبون تحركاتها وعندما تقترب منهم يركزون معها ويحاول بعضهم أداء بعض الحركات التي توحي بالتقوي والإيمان وينظرون بأطراف عيونهم تجاه الكاميرا هذا المشهد يتكرر كل جمعة وهو يسئ إلي قدسية المكان والمناسبة .. هل من طريقة لوضع الكاميرات في مكان خفي؟.. بدلاً من تكرار هذا المشهد الذي يسئ للمسلمين جميعا.


- عنوان الغلاف له حكاية .. هو غير مألوف ومعتاد فقط أردنا أن نرد جزءاً جميلاً للمطرب الإماراتي حسين الجسمي الذي يحب مصر بجنون .. هو بالفعل حبيب ملايين المصريين.