قلوب حائرة .. أبعدية الجمال !

04/06/2015 - 10:35:23

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

كتبت - مروة لطفى

ماذا فعلت فى دنياى كى أحرم من الحد الأدنى للجمال ؟ فأنا فناة فى السادسة عشرة من العمر .. منذ أن تفتحت عينى على الدنيا وانا اسمع كلمات الشفقة والتعجب من دمامتى التى ورثتها عن ابى ، وذلك على الرغم من جمال أمى ، فأنا سمراء البشرة بل بمعنى أصح سوداء اللون فضلاً عن تقاطيع وجهى الكبيرة .. على عكس أمى البيضاء ذات الشعر الأشقر والعيون العسلية .. المهم .. ظللت حبيسة حزنى طوال طفولتى حتى أننى كنت أكره رؤية إتيان والدتى للمدرسة حتى لا أستمع لتعليقات زميلاتى وهن يتساءلن كيف تكون لك أم بهذا الجمال وأنت سوداء ؟! وازداد الأمر سوءاً عندما كبرت وأصبحت أرى كل من حولى تنعم بنظرات الاعجاب والحب من الشبان عدا أنا ، فمن ذا الذى يرضى بدمامتى .. هكذا ، كرهت نفسى وأيضاً أمى التى اختارت زوج على عكسها تماماً شكلاً لتورثنى جيناته الوراثية وتحرمنى من الحد الأدنى للجمال بينما تنعم هى بكل مواصفاته .. ماذا أفعل ؟!


س.ف " مصر الجديدة "


- اعتقد أن مشكلتك ليست فى مظهرك الخارجى بل فى مشاعرك الداخلية وأسلوب تفكيرك .. فالجمال ليس شئ نسبى ومن ثم لا يخضع لثوابت أو مقاييس واحدة .. فرؤيته تختلف من شخص لأخر .. وأصدق دليل زواج والديك رغم التباين فى شكلهماعلى حد قولك .. لذا أرى ضرورة إعادة حساباتك فى صورتك أمام مرآتك وتذكرى أن رؤيتك لنفسك ودرجة قناعتك بها تنعكس على نظرة الآخرين لك .. بمعنى أصح لو كانت سلبية سوف يراك كل من حولك دميمة فعلاً والعكس صحيح طبعاً .. فكل ما عليك أن تبحثى فى مواطن جمالك الأخرى والتى تتمثل فى الروح والشخصية والمضمون وتركزين فى ابراز أجملها .. وقتها ، سوف يراك المحيطون من أحلى البنات ..