رغم مرور 18 عاماً على رحيلها .. ديانا لا تفارق ويليام

04/06/2015 - 10:33:45

ديانا مع وليام وهارى فى طفولتهما ديانا مع وليام وهارى فى طفولتهما

كتبت - إيمان العمري

ظلت أميرة القلوب ديانا الزوجة السابقة للأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا رغم رحيلها في حادث سيارة في عام 1997 تتمتع دائما بوجود طاغ في حياة ابنها الكبير الأمير ويليام.


 ظهر ذلك بوضوح وهو يتخذ الإجراءات الفعلية لتكوين أسرته الصغيرة, فكان أول شيء حرص عليه أن يقدم لزوجته كيت خاتم والدته الماسي كخاتم خطبة، وقد أكد على أنه كان يشعر وقتها وكأنما والدته معهما..


عادت ديانا لتظهر بوضوح في حياة ابنها فعندما رزق بطفلة بعد ابنه جورج لم يجد الابن أجمل من اسم والدته ليطلقه على طفلته، وكأنه يحاول أن يعيد ترديد اسمها في القصر الملكي مرة أخرى، ورغم وجود معارضة شديدة لرغبته لما ارتبط به اسم ديانا من أحداث مؤلمة، لكن في النهاية انتصر الابن ليطلق على ابنته كعادة الأمراء اسم مركب هو شارلوت إليزابيث ديانا.


أسلوب ديانا


لا يقتصر تأثير ديانا على اختيار اسم ابنة ويليام، ولكن حرص الأمير الشاب وزوجته كيت على اتباع أسلوب والدته في تربية أبنائه، فأميرة القلوب قد أحدثت ثورة في تربية الأمراء، فقد كان الأسلوب المتبع أن يتولى المربون عملية تنشئة الأمراء الصغار الذين يظلون بعيدين عن الأضواء، لكن الأمر اختلف مع ويليام وأخيه هاري, الذي حرصت والدتهما الأميرة ديانا على أن تتولى تربيتهما بنفسها، وأن يصحباها في الزيارات الرسمية، وقد ظهر ذلك أول مرة عندما كان الأمير ويليام بصحبة والديه وهو طفل صغير عند زيارتهما لأستراليا، ونفس الشيء تكرر مع الأمير جورج الصغير وهو بصحبة والديه في زيارة رسمية لأستراليا.


وهكذا يسير ويليام وكيت على خطى ديانا في حياتهما، ومع طفليهما، فأميرة القلوب رغم رحيلها لا تترك ابنها أبداً، فمكانها محفور في القلب.