المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء فى حوار خاص لــ”المصوّر”: السيسى.. نصير الغلابة

03/06/2015 - 1:07:00

  رئيس الوزراء فى صورة مع غالى محمد وسحر رشيد ومحمد حبيب ومن مجلس الوزراء هانى يونس واللواء عمرو عبدالمنعم والسفير حسام القاويش رئيس الوزراء فى صورة مع غالى محمد وسحر رشيد ومحمد حبيب ومن مجلس الوزراء هانى يونس واللواء عمرو عبدالمنعم والسفير حسام القاويش

أجرى الحوار: غالى محمد سحر رشيد - محمد حبيب

“الحكومة تحاول إرساء مبدأ الثواب والعقاب فى كل سياساتها، ولابد أن يعرف كل موظف أنه خادم لهذا الشعب، لأنه يأخذ راتبه منهم، ومنْ يتعال على مواطن أو يسئ له لابد من حسابه بشكل فوري، ومن يؤد عمله بإخلاص تتم مجازاته”.. هذه واحدة من عبارات مهمّة، سردها المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، فى حواره المطوّل مع “المصوّر” لمناسبة مرور عام صعب، وثقيل بالأعباء، على حكم الرئيس السيسى للبلاد، فى مناخات أقل ما توصف بأنها مضطربة.


رئيس الوزراء، الذى تشعب معه الحوار، إلى أكتر من ناحية، يرى أن الرئيس السيسى دائما ما يتحدث مع الحكومة فى التنفيذ الفعلى للعدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن الرئيس يضع الفقراء، والغلابة نُصب عينيه.


“محلب: يعرج فى حواره، على أحد اللحظات التى لا ينساها المصريون، للرئيس عبد الفتاح السيسي، قبيل إسقاط حكم الإخوان وعزل رئيسهم محمد مرسي، “ لا أحد ينسى دور القوات المسلحة، أو قائدها الزعيم الذى اختاره الشعب الذى كان له الدور الأبرز فى حمايتهم، ثم وجدوا فيه الشخص الذى يعبر عما بداخلهم، وبالتالى انتخبوه للرئاسة، لأنهم وجدوا فيه القائد، ودائما أقول إن الله سبحانه وتعالى سخر لهذا البلد الزعيم والرئيس السيسى بما يمتلك من رؤية، ومعه شعب له إرادة لبناء هذا البلد”. إلى مُجمل الحوار مع المهندس إبراهيم محلب.


المصور: مرّ عام على تولي السيسي رئاسة مصر بعد فترة صعبة شهدتها البلاد في أعقاب ثورتي 25 يناير و30 يونيه.. هل شعرت في وقت ما أن مصر على وشك الضياع ؟.


محلب: بداية، إعلان ضياع مصر كان يوم 6 أكتوبر 2012 عندما احتفل به محمد مرسي، وقرر القطيعة مع الدولة المصرية، وقتها شعرت أن ذلك ضياع لكل شئ وكأنه يتحدى كل المصريين. وأجهشت بالبكاء في هذا اليوم؛ لأنني عشت أكتوبر، وهذا يوم أثّر في كل المصريين، لأننا شعرنا بمرارة وانكسار هزيمة 67، وكيف جعلتنا 6 أكتوبر نرفع رأسنا أمام العالم كله، ثم تأتي أنت في 2012 تتحدى كل مشاعر المصريين وتكرّم كل منْ قتل السادات؟! واعتبرت هذا اليوم إعلانياً صريحاً أن هؤلاء قرروا تضييع مصر. ولم أنسَ هذا اليوم طوال عمري.


ثم كان هذا إعلانا صريحا بضياع الأمل في مصر، وأن هناك فئة لا تمت إلى كلمة الوطن بصلة إنما منغلقة على أيديولوجيات تبتعد عن كل الجينات الوراثية للشعب المصري، التي تمثل مكونات هذا الشعب من حب الوطن والتدين السمح والقلب الأبيض والذكاء، وهم كانوا عكس هذه الجينات تماما، فلا يوجد عندهم أي انتماء للوطن، أحدهم قال “حي على الجهاد في سوريا”، وكل تصرفات ذلك النظام م كانت تتسم بالغباء، حين توجه لعداء صريح مع القضاء والشرطة والإعلام وكل مؤسسات الدولة.


لم يكتفو بهذا فحسب، بل تسببوا في شروخ ليس فقط بين المسلم والمسيحي، بل بين المسلم والمسلم، لدرجة أن صبحي صالح قال “هل يستوي الذي هو أدنى والذي هو خير”، وكان يتحدث عن الزواج من أعضاء الجماعة، وأن الأفضل لزواج الإخواني بنت إخوانية وهذا تسبب في شرخ اجتماعى، وهذا نوع من الغباء والعنصرية.


المصور: ما تقييمك لفترة حكم جماعة الإخوان الإرهابية ؟


محلب: “كل حاجة مسكوها بسرعة عجيبة غيّروها”؛ مثل مشروع قناة السويس ماذا حققوا فيه. هذا المشروع كان في حوزة وزارة الإسكان، لكن عندما فتحت الملفات لم أجد أي شئ، وقلت للدكتور حازم الببلاوي وقتها إننا نريد نقل المشروع لهيئة قناة السويس لأنني شعرت بأننا نضحك على الناس وكان وقتها الرئيس السيسي وزيرا للدفاع وبارك هذا المقترح.


“الإخوان كانوا بيضحكوا علينا”، لأنه لم يكن لديهم مشروع حقيقي للتنفيذ، وهذا ما ظهر مثلا في مشروع مليون وحدة سكنية، لم يحققوا فيه أي شئ رغم وجودهم في السلطة عاما كاملا، فهؤلاء كانوا يبيعون الوهم للشعب، والشعب تحمل الكثير، وكان لديهم فرصة، ما حدث أنهم كانوا يريدون العبث في مفردات الشخصية المصرية، والشعب ثار ووجد من يحميه ويدافع عنه.


المصور: كيف ترى الدور الذي لعبته القوات المسلحة فى ثورة 30 يونيه؟


محلب: نزلت لحماية الشعب، وإن لم يقم الجيش بهذا الدور لوقعت حرب أهلية، والدليل ما حدث في ميداني رابعة والنهضة بعد ذلك


ولا أحد ينسي دور القوات المسلحة، أو قائدها الزعيم السيسي الذي اختاره الشعب الذي كان له الدور الأبرز في حمايتهم، ثم وجدوا فيه الشخص الذي يعبر عما بداخلهم، وبالتالي انتخبوه للرئاسة، لأنهم وجدوا فيه القائد، ودائما أقول إن الله سبحانه وتعالى سخر لهذا البلد الزعيم والرئيس السيسي بما يمتلك من رؤية، ومعه شعب له إرادة لبناء هذا البلد.


المصور: الرئيس اختار طريق المشروعات القومية لإصلاح الأوضاع في مصر؛ ما السبل الحكومية لتحقيق هذه الرؤية الرئاسية؟


محلب: الرؤية تتلخص في تنمية البلد، وهذه التنمية تأتي عبر إطلاق المشروعات الكبرى، حيث اختار مثلا إقامة مشروع قومي للطرق، بما يمثله من شرايين للتنمية، فإذا كنت تريد تنمية في أي مكان لابد من إقامة طريق له في البداية، وهذه رؤية منضبطة للغاية، وخاصة إذا نظرت للتوزيع الجغرافي لإنشاء هذه الشبكة، فقد اتجه شمالا وجنوبا شرقا وغربا، ولم يركز المشروع القومي للطرق في منطقة بعينها، على أساس أن يبدأ في خلخلة الكثافة السكانية الموجودة في الوادي والدلتا إلى الانتشار، وهذا يأتي عبر فتح شرايين وطرق ثم التنمية في كل المجالات، وهناك بالطبع مشروع قناة السويس الذي يفتح مجالات متعددة لاستخدام موقع مصر العبقري، الذي وهبه الله لنا.


وإذا نظرت لما كتبه الراحل الكبير جمال حمدان عن موقع مصر تجد ذلك، وهنا الحديث عن وسطية الإنسان ووسطية المكان الذي أعطانا عبقرية، حيث نتواجد في مركز العالم اليابس، كما تتوسط المواقع المائية.


المصور: وهذا يُحسب للسيسي في عامه الأول؟


محلب: بالطبع؛ فهذه رؤية قائد في استغلال عبقرية المكان ووسطية الإنسان القادر على البناء وإقامة المشروعات الكبرى، كي يبدأ في تخفيض الكثافة السكانية في الأماكن التي اكتظت بها، ونحن كحكومة.. ذراع تنفيذية للسيد الرئيس، والسيسي وضع مواعيد محددة تستهدف سرعة التنفيذ، ونجتهد في تنفيذ هذه المشروعات.


فمشروع قناة السويس لم يكن لأحد أن يفكر أن يخرج بهذا الشكل، ولا ينسب الفضل إلا للرئيس، وهذه هي النقطة التي نتذكرها أن الإنجاز هو أساس نجاح أي مشروع.


فطالما الدراسات موجودة والرؤى متوقعة النجاح، لابد من التنفيذ الفوري بدلا من الحديث الذي لا طائل منه، فعندما نتحدث على أرض الواقع، لا يستطيع أى شخص أن يعارض مشروعات الإسكان أو الطرق أو قناة السويس.


المصور: ما التحديات التي واجهت الحكومة خلال هذا العام الماضى ؟


محلب: مثال للتحديات؛ النجاح الذي حققناه في “وسط البلد”، والذي رفع معنويات كل الناس، رغم ذلك لم نصمت على باقي التحديات، الأسبوع قبل الماضي كنا في حي دار السلام، ونزلت بدون حراسة في هذه المنطقة يوم الجمعة لإرسال رسالة طمأنة “اوعوا تخافوا”، فمصر العملاقة تعود مرة أخرى، ومصر تستيقظ فعلا.


ومنطقة وسط البلد موجودة ، لكن البعض يظل يشكك في رؤية الحكومة، وبصراحة أحاول تأكيد أن الرؤى إن لم تنفذ على أرض الواقع تصبح وهما، والمصريون يريدون الواقعية.


وهذه الجهود تتطلب المتابعة الميدانية، مثل الجراحة التي تحتاج لمتابعة الطبيب المعالج من حين لآخر، في وقت نحاول التنسيق في أن تعمل كل الأجهزة بشكل موحد.


كذلك “شارع أحمد زكي” فى المعادى، أعتبره قصة نجاح، لأن به كثافة سكانية عالية، وظل مفتوحا لسنوات بسبب أزمة صرف صحي، وانتهينا من المشروع، لكن البعض اعتدى على الشارع، وعندما نعود بالنظام والأمن مع المحافظة سيستقر الوضع كما كان في الماضي.


المصور: هل العمليات الإرهابية المتلاحقة تُضعف همة الحكومة ؟


محلب: التفجيرات والاغتيالات كانت تستهدف إضعاف الروح المعنوية للمصريين، لكنها جاءت بنتائج عكسية أبهرتنا، الروح المعنوية لدى المصريين في ارتفاع و الثقة في الرئيس والحكومة. والله العظيم أن كل جنازة أقول يارب ليه مش أموت الموتة دي” لأننا نرى الشهداء كل يوم. ثم دخلوا في مرحلة إحباط المسئول وجعل الشعب يفقد الأمل، عبر التشكيك في كل شئ، وهذا خطأ. هؤلاء وصلوا لمراحل متقدمة في الإجرام، بعضهم حاول حرق سيارة إسعاف لمجرد تواجد شرطي بالزي الرسمي فيها، حيث تواجد داخل السيارة شخص مدنى وآخر عسكري وهذه “خسة كبيرة”.


المصور: الرئيس دائما ما يتحدث عن العدالة الاجتماعية والفقراء.. ماذا حققت الحكومة لتطبيق هذا الكلام على أرض الواقع؟.


محلب: الرئيس دائما ما يتحدث مع الحكومة في التنفيذ الفعلي للعدالة الاجتماعية، وأن نضعها نصب أعيننا، وخاصة الفقراء والطبقات المهمشة، وأساليب مكافحة ارتفاع الأسعار، وسبل تنفيذ مشاريع تطوير العشوائيات؛ مثلما حدث في الدويقة وقرر الرئيس صرف 500 مليون جنيه لتطويرها من صندوق تحيا مصر، لأن العشوائيات مشكلة كبيرة ومعقدة، لكن عند البدء في الحل السليم تعطي أملا لباقي العشوائيات، ولأن الموضوع كبير في هذا المحور، تم التركيز في البداية على العشوائيات الخطرة، مثل الدويقة، ونقلنا الناس قبل سقوط الصخرة على الأهالي إلى أكتوبر خاصة الأولى بالرعاية، وتم الاهتمام بمتابعة أحوالهم.


وبلاشك فإن الحكومة تستهدف تخفيف الضغوط على المهمشين عن طريق عمل شبكة للضمان الاجتماعي والمعاشات وتنفيذ برامج تخدمهم مثل كرامة وتكافل، حيث نستهدف منه 3 ملايين أسرة، ويستفيد منه حاليا مليون و600 ألف، لأننا نحاول وضع النظام بحيث نصل فعليا لمن يستحق، حتى لا يتسرب لمن لا يستحق.


كما وجهنا للاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، وتم التشديد على الجهات الحكومية والشركات في هذا الأمر، فهذه المرحلة القادمة تختلف عما سبق، ففي الماضي كنا نحاول تثبيت دعائم الدولة، أما الآن فمرحلة المتابعة الدقيقة والحساب بمبدأ الثواب والعقاب، لأن “الناس تئن”. وسيبدأ تطبيق منظومة التأمين الصحي في 2016.


والحكومة تحاول إرساء مبدأ الثواب والعقاب في كل سياساتها، ولابد أن يعرف كل موظف أنه خادم لهذا الشعب، لأنه يأخذ راتبه منهم، ومنْ يتعال على مواطن أو يسئ له لابد من حسابه بشكل فوري، ومن يؤد عمله بإخلاص تتم مجازاته.


وكنت في هيئة المجتمعات العمرانية بمدينة بدر، حيث قسمت المدينة إلى مجاورات يرأسها شخص مسئول عنها، حتى نستطيع حسابه، “معندوش مسئولية الضمير يكون هناك مسئولية العقاب”.


وأؤكد أن كل ما يحدث في مصر لا يمر بدون ثواب أو عقاب، من يجتهد يكرم و”نتلكك في التكريم”، فعندما حدثت استهداف لبعض أبراج الكهرباء في مدينة الانتاج الإعلامي، وتم إصلاحها في 4 أيام، كنت حريصا على تكريم المهندسين والعمال، وطلبت من وزير الكهرباء مكافأتهم، لأنهم أنجزوا في العمل .


المصور: الرئيس دائما حريص على مشاركة الشباب بين طيات العمل الذي تقوم به الدولة.. كيف تحققون هذا التوجه الرئاسي داخل الحكومة ؟


محلب: لاشك إن الرئيس يولي أهمية كبيرة لمشاركة الشباب في الجهات التنفيذية، ومثال على ذلك احتوت المجالس الرئاسية التي تم تشكيلها على عدد كبير من الشباب ودائما يشير الرئيس إلى أن أكثرمن 50% من تعداد المصريين من الشباب، وهذا يمثل ثروة قومية لنا، وكل المشروعات التي نقوم بها تخدم في الأساس الشباب بما تحققه من فرص عمل، وعندما نتحدث عن جذب استثمارات، تؤدى في البداية إلى تنمية مستدامة ومعناها إيجاد فرص عمل للشباب، كما تم تنفيذ رؤية الرئيس بإنشاء وزارة للتعليم الفني، كي نعطى فرص أكثر للشباب.


بجانب قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وهذا يأتي للشباب، فمشروعات الإسكان للشباب، ومشروع أيادي ومشروعك كذلك، والاهتمام بالشباب يأتي أولا بالاهتمام بالتعليم ورفع وصقل قدرات الشباب.


المصور: ماذا عما قامت به الحكومة في مجال التعليم باعتباره الجزء الرئيسي للتنمية ؟


محلب: بالتأكيد قضية التعليم من أكبر التحديات أمام أي حكومة، وهو تراكمات، وقمنا بتشكيل لجنة لتطوير المناهج، وهذه اللجنة بها كل الوزراء، بحيث لا يمكن أن تبنى على الحشو، بل على البحث، وهذا ما نحاول فعله ونستعين بلجان منبثقة من أساتذة الجامعات، ودائما أقول لهم “بلاش تأليف”، حيث نأخذ أحدث ما وصلت إليه الدول وندرس تطبيقه في مصر، لكن في نفس الوقت هناك مشروع مدارس النيل، “وكان بيموت” وفكرته قائمة على أن تكون هناك شهادة مصرية معترف بها دوليا، وتكون غير الثانوية العامة، ونحاول إحياءها من جديد سواء في التعليم العام في 5 مدارس حاليا، بالاتفاق مع جامعة كامبريدج لتطوير المناهج التعليمية، بحيث تكون نموذجا للإصلاح في الثانوية العامة، لكن الموضوع لن ينتهي في عام واحد، لكن هذا هيّ نواة للبداية. والمصاريف في المدارس الخاصة فاقت الخيال .


المصور: هل الحكومة ترغب في إلغاء دعم الطاقة؟


محلب: الموضوع ليس في قضية إلغاء الدعم من عدمه، فالرئيس حريص على أن يصل الدعم لمستحقيه، لأن هناك ظلما شديدا على الفقراء، فمثلا دعم البنزين يذهب لصاحب السيارة المرسيدس بالتساوي مع صاحب التوك توك.


اليوم تم توجيه الدعم، وإلغاؤه تدريجيا عن الكهرباء عند استهلاك معين، بحيث تكون هناك عدالة في توصيل الدعم، عبر إعادة توجيهه؛ كي يصل إلى المستحق، وهذه هي سياسة الرئيس. فعند إتاحة الدعم لكل الفئات ستنهار المرافق، ومثال على أنبوبة البوتاجاز ثمنها 70 جنيها، لكن هناك مافيا في البلد تحاول استغلال كل شيء يوجه للفقراء، وجدنا أنها تتداول بين أكثر من فرد حتى تصل إلى المواطن بـ 80 جنيها، وكانت تباع على الأرصفة وعندما دخلنا بقوة القانون تم إيقاف هذا الوضع.


المصور: لماذا لا يتم الضرب بيد من حديد على هذه المافيا التي أشرت إليها ؟


محلب: “الحكومة عينها حمرا في الحق”، وفي المقابل تم الاهتمام بالمجمعات الاستهلاكية ورفع مستواها.


المصور: لكن البعض يشتكي من ارتفاع أسعار بعض المنتجات داخل المجمعات والسمك على سبيل المثال ؟


محلب: بحيرة ناصر تخرج من 17 ألفا حتى 20 ألف طن في العام فقط، وإذا تم إدارتها بشكل منضبط من الممكن أن تخرج من 17 إلى 20 ألف طن في الشهر الواحد، وهذا سيخفض سعر الأسماك بالسوق، وكذلك بُحيرتى البرلس والمنزلة، والأمر المهم في انخفاض الأسعار هو الوفرة.


المصور: إذا انتقلنا للأوضاع داخل المؤسسات الصحفية القومية.. ما خطتكم لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة ؟


محلب: أملنا كبير في المؤسسات الصحفية والحكومة تريد إصلاحا حقيقيا، لأن حماية هذا البلد في مؤسساتها الصحفية القومية، ولابد من الحفاظ على هذه المؤسسات، فالدولة تعني الأرض والشعب والحكومة، وحمايتها بإيصال الرأي الحقيقي الذي ينمي الدولة وليس الذي يهدمها، للدفاع عن الشعب والدولة وليس الحكومة.


ولم نغضب من تناول مشكلات داخل المجتمع، وعند نقل صورة حقيقية لإحدى المشاكل “أبوس إيدك”؛ لأنك تضعنا على طريق الإصلاح، مع إعطاء أمل للناس.


وأؤكد مجددا أن الحكومة تهتم بالمؤسسات الصحفية، ونحتاج لإدارة منضبطة وتشغيل الأصول الثابتة.


المصور: كم عدد الساعات التي يقضيها رئيس الحكومة في العمل ؟


محلب: لا أعد الساعات، وعندما أدخل في اجتماع “ممل”، أطلب منهم السرعة في الدخول في التفاصيل المهمة.



آخر الأخبار