آثار الحكيم للرئيس السيسى: ابتر الفساد من أى موقع.. يا ريس !

03/06/2015 - 12:17:14

  الزميلة ولاء جمال تحاور آثار الحكيم الزميلة ولاء جمال تحاور آثار الحكيم

حوار أجرته : ولاء جمال

آثار الحكيم واحدة من الفنانات اللائى تعلن مواقفها بشكل صريح، لأنها لا تُمسك العصا من المنتصف، سواء فى الفن أو فى الحياة العامة، التى اختلط فيها الحابل بالنابل، منذ أكثر من أربع سنوات.


«الحكيم»، التى تؤمن بأن ما تفعله يد الجماعة، أضعاف ما يفعله الفرد، تطالب الرئيس السيسى، فى عامه الأول فى الحكم، بـــ» قرارات حاسمة لبتر أى فاسد فى أى موقع وفوراً ليكون عظة للآخريين، بحيث يُطبق على الجميع. على الكبير والصغير. لا نمشى على سطر، ونترك الآخر؛ لأن المساواة فى الظلم عدل»، داعيًا أن يحسم السيسى فى عامه الثانى عدة ملفات أهمها التعليم، وملف تجديد الخطاب الديني. لا نريد أن نحرق عليكم هذا الحوار، تابعوه كاملًا فى هذه السطور.


كيف تقيمين العام الأول من حكم السيسى؟.


الرئيس عبدالفتاح السيسى عمل كثيراً، لكن مازالت آثار هذه الأعمال لم تظهر نتائجها، غدا أو بعد غد بعون من الله، نحن نحمل تراكم فساد متأصل ومتجزر فى كل ربوع الدولة منذ ثلاثين عاماً وأحدد ٣٠ عاماً؛ لأنه كان من الممكن فساد ما قبل الثلاثين يتم إصلاحه أثناء الثلاثين عاما، فحقيقة أى مشوار يخطوه يكون «جول» بما أنه عندما ذهب مثلاً الأمم المتحدة والكلمة الرائعة التى قالها.


طبعاً مؤخراً كان المؤتمر الاقتصادى والشكل المشرف الذى ظهرنا به أمام العالم، كذلك المجهود الجبار الذى بذله من أجل سد النهضة وأثيوبيا واسترجاع العلاقات الإفريقية، وهذا شىء شديد الأهمية مروراً بالخطاب الدينى وتجديده والمحاولات الكثيرة لمحاربة الفساد ونسمع عن الكثير الذين يتم القبض عليهم ويكونون فى موقع مسئولية كبير بسبب رشاوى مازالت مستمرة للأسف الشديد. وأفضل شيء عمله في رأيي في العام الفائت، هو الضربة الجوية التي أشرف عليها السيسي، ردًا على قتل ٢١ قبطيًا في ليبيا بطريقة مروّعة، قبل عام على يد تنظيم داعش الإرهابي.


ولماذا من وجهة نظرك نشعر دائماً بفساد متأصل فى الدولة ولا يتخذ خطوات جذرية فيه؟


لأنه عندما نتذكر بعد ثورة ٢٥ يناير الرائعة عندما نزل الشباب ونظفوا الشوارع ودهنوها وظهر معدن أصيل طيب لهذا الشعب، عندما لا تثقى فى المسئول عنك لما تجدى المسئول عنك عفواً يستغفلك يستهين بذكائك وبقدراتك بيستغلك مازال ينهب حقلك فى أى مجال وحين تفقدين الثقة فى هذا المسئول عنك وتجدينه مازال يسرق ويرتشى ويكذب، فبالتالى فوراً تخفى مرة أخرى الجزء الطيب بداخلك؛ لأنك فقدت الثقة فمازال مسئولون كثر فى أماكن كثيرة ومؤسسات كبيرة هم أنفسهم الموجودون فى أيام الثلاثين عاما.


ولماذا لا يغيرهم الرئيس؟.


هذا هو السؤال أنه حتى إذا الكبار تغيروا فهناك الصف الثانى الذى تربى على أخلاقيات هذا الفساد، ولماذا لا يتغيرون؛ لأننا مازلنا نعامل الفاسدين بالقوانين الفاسدة التى وضعت بأيديهم هم أنفسهم. مازال القانون يمنعك أن تتخلصى بسهولة من أى فاسد؛ لأنه من وضع هذا القانون هم أنفسهم الفاسدون، وضعوها على مقاسهم وكما شاهدنا للأسف الشديد وأقولها بحزن كل الفاسدين الذين خرجوا براءة عائلة مبارك واتباعهم جميعاً. وكانت البراءة لفساد الأدلة لأن من سيقدم الأدلة ضد هذا غير مبارك، والذى معه سيذهب فى «الرجلين» هو أيضاً، فنحن للأسف مازلنا نتعامل بنفس القوانين الفاسدة التى تبرىء أى شخص فاسد ويد واحدة لن تصفق والنيات الطيبة وحدها لا تكفى، فهذا الرجل يعمل وحده وللأمانة معه أيضاً رجل بنفس الهمة إبراهيم محلب، لكن يداً واحدة لن تصفق أبدا، .لابد أن يكون كل المسئولين فى كل المجالات على نفس قدر المسئولية والإخلاص والهمة والأمانة على هذا البلد، هناك أيضاً الأخطر وأنت تحاولين أن تبنى من كل قلبك وبكل جهدك، وهناك من يعرقل هذا ويحاربك فى الداخل ومن الخارج المؤامرة مازالت مستمرة وتظل مستمرة وستظل مستمرة للأسف الشديد لإسقاط هذا البلد الكبير مصر سواء من الداخل أو من الخارج، وبقوة شديدة ونحن نشاهد مسلسل استمرار سقوط أجزاء مهمة فى البلاد العربية «داعش» هذه وعلاقتها بالأمريكان بصراحة قربوا على بغداد يعنى العراق كلها سوف تكون تحت الاحتلال هى بالطبع تحت الاحتلال من ٢٠٠٣ من أيام الأمريكان ألبسونا العمة للعالم كله ليسقطوا العراق؛ لأن فيها ثانى أهم بترول فى العالم، وفيها جيش قوى ضمن ٢٠٠٣ بحجة إدخال الديمقراطية فى العراق والحمد لله فى ساعتها والعراق بتنهار أكثر منذ ١٢ عاما يتداعى باقى البلاد المهمة فى الوطن العربى مثل ليبيا وبترولها، وإنها حتى اليوم ليس لها صاحب لا أحد مسئول عن الإخوة الليبيين للأسف فيه أكثر من ألف ميليشيا مسلحة وهو أن تأتى بالسلاح من أين يا ترى؟ بترول ليبيا الذى يحمل للمراكب عينى عينك فى البحر تسرق بترول ليبيا وتمشى فى المراكب دون أن يحاسبهم أحد، ولا يقال لهم بكم ولا أى شىء بلد مباحة مستباحة . اليمن نفس الحكاية سوريا على وشك يعنى للأسف الشديد يتساقط كل قليل جزء بعد جزء، فنحن فى عصر وفى حقبة شديدة الخطورة تحاك للوطن العربى، وبالأخص مصر وسوريا، ونحن أيضاً فجعنا بمعنى الكلمة لما وصلنا لدرجة تفجير مسجد فى قلب المملكة العربية السعودية، خلاص النار فى البنزين كالهشيم هتحرق الشيعة يحرقون مساجد للسنة والسنة يحرقون مساجد للشيعة، وهذا أسرع وأسهل كارت سياسى يلعب به أى مستعمر لتفرقة أبناء الوطن الواحد، نحن فى كارثة كبيرة حقيقية كيف ننمو كمجتمع اقتصادياً وتعليمياً وتثقيفياً عندك اليوم إسرائيل للأسف الشديد نمرة واحد كبحث علمى ومصر رقم ١٢٧ هل تتخيلىن كم أمامك. البحث العلمى هذا هو أساس تطوير صناعاتك تطوير كل ما تستعملينه فى اقتصادك لتعلى بالاقتصاد أمامنا سنوات طويلة. فهل نأتى فى سنة ونقول هذا الرجل يعمل كل شىء والله العظيم لو معه الفانوس السحرى بكل ما يحاك بشكل مستمر، حتى اليوم ضد مصر وسيظل ولن نستطع فيه فعل أى شىء ولا سنوات طويلة؛ لأننا محتاجون كل المسئولين يكونووا بنفس درجة الإخلاص والنية.


وهل ترين المسئولين حول الرئيس على نفس درجة الإخلاص والنية فى المسئولية؟.


لا، فالقليل من المسئولين فقط الذين نشعر فقط أنهم فعلاً على نفس القدر من المسئولية والهمة.


* كيف ترين رؤيته فى اختياره للمسئولين الوزراء وغيرهم؟


البعض موفق والبعض غير موفق.


ألا ترين أحياناً علامات استفهام حول وزراء معينين؟


طبعاً لأنه سيظل أيضاً ممن حوله من الممكن أن يضللوه ولا يزالون موجودين يعنى فيه علامات استفهام، الحقيقة على مسئولين كثر وفى أماكن كثيرة.


وما رأيك فى أداء الداخلية الحالى كمواطنة مصرية؟


الحقيقة مازلنا نسمع للأسف الشديد عن تجاوزات الداخلية، رغم حسرة قلبنا على الضباط والجنود الذين يستشهدون ونأخذ بالنا أنه ربنا سبحانه وتعالى، لما أغرق فرعون وجنوده .ضعى خطين تحت جنوده، سيقال غلابة إنهم مجرد جندي غلبان أو أمن مركزى، لا لأن هذا المجند كان عبد المأمور أنت بتعبد رئيسك أو الضابط الأعلى منك تعمل حسابه أو بتخاف ربك، فربنا أغرق فرعون وجنوده فنأخذ بالنا أولادنا وأخواننا وأهالينا، سواء فى الداخلية أو فى الجيش قلبنا بيتعصر حقيقى على استشهادهم أو على أنهم مستهدفون من هؤلاء الجماعات الإرهابية، ولكن لابد أن نراجع أنفسنا؛ لأنه هناك تجاوزات ومازلنا نسمع عن التعذيب ومن يموتون من التعذيب داخل السجون، وخصوصاً من شباب ٢٥ أو الشباب الذين مازالوا موجودين وعندما قال الرئيس اعطونى قائمة بأسماء الشباب المحبوسين على ذمة قضايا وهم على ذمة تحقيقات، ولا يوجد تهمة موجهة إليهم وهذا ظلم، الشباب لما يضيع من عمرهم يوم واحد فى السجن سيخرجون حاقدين وبائسين، والله أعلم ممكن يستغلون من أى ناحية أو الله أعلم من إحساسهم بالظلم، نحن فى حل من هذا فلابد أن يعفى عن هؤلاء الشباب ويفرج عنهم «وما ربك بظلام للعبيد»، فنحن من نظلم أنفسنا.


قرارات زيادة الأسعار عبء زائد فوق أكتاف الفقراء تعتقدين كيف شاهدها الرئيس السيسى؟


كلنا نعانى من زيادة الأسعار، وطبعاً الفقير يعانى أكثر، وأرى أنه لابد أن تكون هناك قرارات حاسمة وحازمة وقوية؛ لأن السنة الماضية كانت أسعار الوقود العالمى زائدة، فقد أصبحت آبار البترول مباحة للعدو، فى العراق وليبيا نزل سعر البترول، فنقول يا ترى لما الزيادة فى الأسعار هناك علامة تعجب يقولون أسعار الخضار من الزارع للوسيط للمستهلك لماذا لا تختصر هذه المراحل، بحيث لا تكون هذه الزيادة، الناس غلابة، وهذا من تراكمات السنوات الماضية، فبعد أن كنا نزرع القطن والقمح أصبحنا نزرع لباً وكانتالوباً، ونستورد القمح وعلبة الفول من فرنسا ..


وأكرر يجب أن تتخذ قرارات اقتصادية حازمة وحاسمة، ويقال أى وزير مقصر .. مثلاً ضريبة البورصة التى أدت إلى ارتباك شديد الأسبوع الماضى، وأدت إلى كوارث ووزير المالية تراجع مرة أخرى عن هذه الضريبة، فهذا ارتباك نحن فى وقت لا يصلح فيه أن نجرب، بصراحة فى رأيى أن نغلق على أنفسنا كما فعلت الصين زمان والبرازيل، نغلق على أنفسنا ونرى خيرات بلادنا ونشغل سواعدنا وأولادنا وأباءنا ونقيم مشاريعنا، ولا داعى الآن لإجهاد الدولة باستيراد وتصدير وكذا، لكن مع هذا يكون فيه أمانة، ولن آخذ ثروات البلد وأنهبها أنا وابن عمى وزوج أختى .


تقصدين مرة أخرىأن الفساد المشكلة الأساسية فى بلدنا؟


- طبعاً والفساد كذلك من الفقير الموظف فى أى مصلحة حكومية ماهو رجل فقير على قده إنما لما يأخذ رشوة هو فاسد، ولما يكذب فاسد ويسرق الفقراء أيضاً الكثير منهم فاسدون من أين يأتى لنا الخير ونحن فاسدون، وهناك آية عظيمة تقول «ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدى الناس ليذيقهم بعض الذى عملوا لعلهم يرجعون» فيارب نفيق من الفساد الذى نفعله بأيدينا.


وهل هى مسألة معضلة إلى هذا الحد أن ننهض ببلدنا مثل الصين التى لم يكن عندها دين مثلنا؟


نعم هى معضلة أن ننهض بالبلد؛ لأنه لا يوجد أخلاق لأنك اعتدت أن الرشوة اسمها إكرامية، وأن اللوع واللف والدوران اسمه شطارة وفهلوة، نحن معتادون على فساد الأخلاق، هناك فى الصين إذا أى وزير عمل شيئاً واحداً به فساد فوراً يقال ويستقيل فى وقتها، لن يقال أعطوا له فرصة أو لم يكن يعرف ونجد ١٠٠ حجة، هكذا سنظل نلف حول أنفسنا ونعيش فى الفساد، وهذا هو ما يريده العدو أن نلف وندور حول أنفسنا، حتى لا ينهض الاقتصاد أبداً فعندما نشبع لن نكذب ولن نسرق، لكن لو طبقنا صحيح الدين بحق وفى أول شىء فيه «عليكم بأنفسكم».


إذن بهذا المنطق لا الرئيس السيسى ولا غيره له فائدة وحده وسط كل هذا؟


فعلاً فأنا قلت لك من الأول يد وحدها لن تصفق، إنما هو فى يده حزم وحسم قاطع عندما يرى أحدهم يغلط لابد أن يقيله فوراً على أى مستوى، وفى كل المجالات ويكون فيه الصف الثانى والثالث يكملون، ماهم جماعة الإخوان مكملين بالصف الثالث والرابع والخامس.


ما هو الذى تريدينه من الرئيس تحديداً؟


قرارات حاسمة لبتر أى فاسد فى أى موقع وفوراً ليكون عظة للآخريين، وهذا يطبق على الجميع على الكبير والصغير لا على سطر ونترك سطر؛ لأن المساواة فى الظلم عدل. ثانياً: طبعاً التعليم سيأخذ وقتا والخطاب الدينى والإعلام.


دائماً يتكلم الرئيس السيسى عن الإعلام كيف ترينه؟


لأن الحقيقة الإعلام أصبح حكاوى القهاوى، وتعالوا ننهش فى سمعة بعض وفى جسد بعض لا أن نصلح بعضنا، نعم هناك سلبيات لكن أين الإيجابيات؛ لأن الحكاية بتكون عدوى، نجاح يأتى بنجاح والنشاط يأتى بنشاط وكل واحد يرغب فى أن يقلد الإنسان الذى بجانبه إذا كان قدوة حسنة، ولو قدوة سيئة أيضاً يتعدى منه.


هل ترين أن هناك مضللين حول الرئيس؟


أكيد هناك مضللون حوله أنا أشفق على هذا الرجل وعلى رئيس وزرائه محلب، أرى غادة والى تعمل مجهودا لطيفا، كذلك خالد عبدالعزيز بينما لا يكفى، فلابد أن يكون هناك فريق كامل على نفس الهمة والنشاط والإخلاص ونفس النية فى هذا الوقت الحرج الذى نمر به، السيد سامح شكرى يبذل مجهوداً رائعاً الحقيقة كوزير للخارجية، لكن مازال أمامنا الكثير جداً لو أحفادى سيلحقون ثمار هذا سأكون مرتاحة.


أى أنه لن نرى شيئاً خلال ثلاث سنوات مثلاً؟


لأ طبعاً ولابد للأمور أن تسير متوازية النهوض فى التنمية الزراعة، وفى الصناعة ورقم واحد أكل الناس؛ لأنه لن تستطيع أن تأخذ منهم عطاء وهم جوعى والذى خلقنا قال «الذى أطعمهم من جوعى وآمنهم من خوف» قبل الأمان الأكل .


فى ملف الأمن ألم ترى التغير الوزارى للداخلية أصبح فى تحسن فى الداخلية؟


لا هذا قص ولصق هل نسينا طلبات ٢٥ يناير العظيمة وأن تكون ٣٠ يونيه فقط؟


ألم ترى أن هناك أناساً كثيرين تريد أن تطمس ٢٥ يناير؟


ومن أجل ذلك أفضل أكررها وأقولها لولا ٢٥ يناير. لما وصلنا لـ ٣٠ يونيه، ولم يكن الرئيس السيسى الموجود الآن وليس فقط أن تكون ٢٥ يناير حبر على ورق فى الدستور العظيم الاعتراف بـ ٢٥ يناير، لابد أن يكون فعلاً وهى كانت تطالب بإعادة هيكلة الداخلية وتطهير القضاء وتطهير الإعلام واكتشفنا رسمياً أن عدد فى القضاة يتبع جماعة الإخوان المسلمين، ووقفوا معهم فى رابعة على المسرح، وعلناً كانوا ضد الدولة إذا مازال تطهير هذه المؤسسات الحيوية للدولة مطلوب، وهذا سيأخذ معاناة أكثر؛ لأن الصهاينة والأمريكان هم فى ظهر هذه الجماعة والغرب لما يطلع السفير الألمانى ويقول: نحن لم نر على هذه الجماعة شيئاً سيئاً لتحكموا عليهم بالإعدام “يا نهار أبيض” وإذا كانت الجماعة بنفسها تخرج تقول نحن المسئولون عن كذا وكذا وعن اغتيال الجنود عينى عينك أمام الكاميرات، هل أنت يا ألمانى لو فى بلدك مسئول أثبت عليه تجسس أو قتل أو كذا أنت بنفسك ستصفق له..


مازالت هذه الجماعات باعتراف الكثير منهم يسيرون الأمور فى داخل السجون بالموبايلات، معنى ذلك أن هناك فساداً فى السجون، كذلك فى المرور الضابط عمره فى العشرينات ويشعر عنده سلطة يتحكم فى خلق الله والفاسدون منهم يساومون سائق أو صاحب سيارة، وهذا مازال يحدث وهل سنظل ندفن رؤوسنا فى الرمال.


ربنا يعلم أننى أقول كلمة حق للرئيس شعرت بالذهول لما وجه بنفسه كلمة لرمزين من رموز الفن، مثل يسرا وأحمد السقا عندما قال عن شهر رمضان “هذا الشهر له من الروحانيات ما يجب احترامها والله ستحاسبون على هذا، قدموا للناس أملاً فى قيمنا وأخلاقنا ومش هيجى إلا بيكم”.


هل نحن منتظرون بسننا ومقامنا وقيمتنا أن بشر يقولك عيب لا تفعل هذا فلا تفعل هذا لأن هو الرئيس لما يكون هناك أشياء العرى والإثارة واللعب على الغرائز وتعودين تقول لى تجديد الخطاب الدينى، طيب ما هو تجديد الخطاب الفنى يا جماعة تعالوا نرتقى هل ستنتظر لما رئيس الجمهورية بنفسه يقول لك ويلفت نظرك أن هذا خطأ أخطر مهنة مهنة الكلمة؛ لأن ميزة الإنسان عن كل الكائنات الأخرى العقل والكلمة أنت كصحفية أو معدة برامج أو كمذيعة أو ممثلة أو دكتور فى الجامعة أو مدرس فى المدرسة مهن الكلمة سنحاسب عليها حسابا عسيرا فى سورة يس “إنا نحن نحيى الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم” آثارهم ضعى تحتها ١٠٠ خط لأن هل ستكتبن المقال الذى يقوم الناس على بعض، فنأخذ كل ذنبوبهم أنا هل عملت مسلسلاً يحض الناس على الثبات والصبر والأخلاق الطيبة سآخذ ثواب الناس عندما تقلدنى وآثارهم .. لما نصل أن السيد الرئيس يلفت نظر الناس يا جماعة خلى بالكم من اللى سنقدمه فى رمضان.