هالة صدقى عن أول سنة من حكم السيسى : الرئيس أعاد لنا الكبرياء والكرامة

03/06/2015 - 12:12:43

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

حوار: راندا طارق

“أهم ما حققه الرئيس السيسى من إنجازات، نجاحه فى تحقيق كرامة وكبرياء المواطن المصرى واعتزازه ببلاده، خاصة بعد الضربة الجوية التى قام بها رداً على ذبح شباب المنيا، شعرنا ووثقنا منذ هذه اللحظة أن مصر لم تتخل عنا، هذا الرجل يعطى طاقة إيجابية كبيرة للمواطنين ، ولابد أن نتعاون معه ونعمل بجد.


هذا هو رأى الفنانة هالة صدقى، فى أول سنة من حكم الرئيس السيسى، «صدقى» فتحت قلبها، وأطلقت العنان لعقلها عن إنجازات أهم عام مضى فى عمر الوطن، وبصراحتها الشديدة ناقشت معنا إنجازات وسلبيات هذه الحقبة المهمة فى تاريخ مصر بعد القضاء على حكم الإخوان.


بعد مرور عام على حكم السيسى ما تقييمك لأداء الرئيس؟


على المستوى الخارجي، الرئيس أعاد العلاقات الطيبة لمصر مع بعض الدول، التي كنا أهملنا التعامل معها مثل اليونان وقبرص باعتبارهما أقرب الجيران إلينا إضافة إلى إفريقيا، ونجح أيضا في حل مشكلة المياه مع أثيوبيا بأسلوب دبلوماسي رائع.


على المستوى الفني، لم يحدث أى نوع من أنواع التطوير سواء في المشاريع أو الأفكار، ولم نتقدم في مجالات الموسيقى والمعارض الفنية والباليه الخ.


أما على الصعيد العام، فقد تحققت إنجازات كبيرة منها نجاح المؤتمر الاقتصادي الذي عقد فى شرم الشيخ وأعاد الثقة للاقتصاد المصري ، وكشف عن المشروع الحلم للمدينة الجديدة أو العاصمة الجديدة ، كذلك مشروع قناة السويس الذي أثبت أن مصر دولة غنية بعد جمع أكثر من ٦٠ مليار جنيه في أسبوع، فهناك مصريون أغنياء، ولكن لم تكن لديهم ثقة لوضع أموالهم في البنوك المصرية والحمد لله عادت هذه الثقة وبقوة ، وأيضا من الإنجازات نجاح حكومته فى التحكم بسعر الدولار.


وعلى مستوى البنية الأساسية حقق الرئيس إنجازات كثيرة في فترة قصيرة وأهمها شبكة الطرق التي في طريقها إلى التنفيذ ، ووعد بحل أزمتي الغاز والكهرباء والحمد لله ظهرت بشائر الحل مع الموجة شديدة الحرارة التي اجتاحت مصر الأسبوع الماضي، ولم ينقطع التيار كما كان يحدث في العامين الماضيين.


وفي ملف الإرهاب، نسير نحو الاستقرار بشكل كبير واستطعنا محاربة الإرهابيين ، بالطبع هناك شهداء سقطوا وأريقت دماؤهم فداء للوطن ، لكنها ضريبة التصدي للإرهاب، وما يحدث من هذه الجماعة الآن يشعرني بالاطمئنان، وأن ذلك أقصى ما يستطيعون فعله.


وفي مجال السياحة؟


أرى أن الرئيس أصر على أن يكون وزير السياحة والطيران المدني شخصاً واحداً ، ووزير الطيران الحالي لا يهتم سوى بشركة الطيران الوطنية ، وأصبحت أسعار تذاكر السفر إلى تركيا أقل تكلفة من تذاكر السفر إلى الأقصر وأسوان فهل هذا يعقل ؟ أقول للسيد الرئيس إن منظومة الطيران تعمل على تدمير السياحة، وكأن تركيا تسيطر على هذه المنظومة ، يكفي أن شركات الطيران الثلاث التي تتجه رحلاتها إلى شرم الشيخ والغردقة تركية !


ملف السياحة يحتاج للتدقيق ، أنا أقدر حرص الرئيس على الانتهاء من الملف الأمني أولا والسير وفق الأولويات ، لكن السياحة من أهم الملفات لأنها تستطيع جذب عملة صعبة لمصر.


وماذا عن ملف التعليم؟


هذا الملف لم يفتح إلى الآن، ويجب قبل فتحه تغيير المعلمين، والتدقيق قبل تعيين أحدهم والبحث في نوايا ونفسية كل معلم، نقدر مجهود الرئيس ، هذا الرجل ورث إرثا صعبا يكفي ملفا الفساد والمحليات، اللذان يحتاجان عشرة أعوام لحلهما.


وهل تحققت الكرامة التي نادت بها ثورة ٣٠ يونيه؟.


أرى أن أهم ما حققه الرئيس السيسي من إنجازات، نجاحه في تحقيق كرامة وكبرياء المواطن المصري واعتزازه ببلاده، خاصة بعد الضربة الجوية التي قام بها رداً على ذبح شباب المنيا، شعرنا ووثقنا منذ هذه اللحظة أن مصر لم تتخل عنا، هذا الرجل يعطي طاقة إيجابية كبيرة للمواطنين ، ولابد أن نتعاون معه ونعمل، ولكننا للأسف نتكاسل ونرفض امتهان حرف بسيطة من أجل بناء الاقتصاد.


وماذا عن السلبيات؟


التلوث، هناك بعض القوانين لابد من تغييرها، القمامة هائلة في شوارع مصر، لابد من إنشاء مصانع تدوير لهذه المنظومة ، القمامة بحاجة إلى حل جذري، عندما جاء أوباما لمصر قال أنتم أغنى دول العالم بالقمامة ويجب استغلالها، مازلت أؤكد، أن الموظفين فى دواليب الحكومة يعطلون أى تطوير ، الوزراء يقاتلون في العمل، والموظفون يهدمون كل ذلك، هناك حرب على الدولة من الداخل قبل الخارج.


وما مطالبك من الرئيس السيسي ؟


تنفيذ الأحكام..تنفيذ الأحكام.. تنفيذ الأحكام، والتصدي للمرتشين بالمقصلة، هؤلاء خونة، وأطالب بإسقاط الجنسية المصرية عن الإخوان ، هذه الجنسية غالية، وهؤلاء خونة لا يستحقونها.


ومن وجهة نظرك ماذا عن دور الفنانين في مساندة مصر ؟


دور كبير ولم نتخل عنه ، الفنان محمد صبحي يساهم في ملف العشوائيات، ويحرص على جمع التبرعات، وفي ظل فترة الإخوان قدمت شيكات لتنشيط السياحة؛ هدفها إرسال رحلات إلى الأقصر وأسوان، وتحدثت مع شركة طيران في الإمارات لعمل رحلات للأقصر وأسوان لأنقذهم من الركود، وللأسف أوقفت حادثة طابا المشروع، سوف أكرر التجربة عقب استقرار الأمن بشكل تام، ولكن هناك ٣٢ ألف موظف في شركة الطيران الوطنية يعملون على تعطيل أى إنجاز، وأتساءل ما المانع من وجود شركات أجنبية تنافس الوطنية ؟ لا يصح احتكار المنظومة على هذه الشركة فقط.