يسرا : الرئيس السيسى وطنى لأقصى درجة .. لكنه لا يحمل “عصا” سحرية

03/06/2015 - 12:06:29

  الرئيس السيسى فى اجتماعه بالفنانين حين كان وزيراً للدفاع الرئيس السيسى فى اجتماعه بالفنانين حين كان وزيراً للدفاع

حوار يكتبه: طارق شحاته

،، رغم ملازمتها لوالدتها بالمستشفى إلاّ أن النجمة الكبيرة – يسرا- بدافع المواطنة المصرية الصميمة كانت حريصة على التحدث إلينا فى مطلع عام رئاسى”ثانى” جديدللرئيس عبدالفتاح السيسى القائد العام للبلاد.”يسرا” خصتنا بكتابة رسالة للرئيس - بخط يديها - تحمل مشاعرها الحقيقية تجاه وطنها والرئيس والانتماء،كما تكلمت -كما لم تتكلم من قبل -من واقع “مواطنة” مصرية بسيطة تحلم لبلدها بكل الخير،مشيرة إلى أن الرئيس لايحمل “عصاسحرية” ويكفيه ماحققه من إنجازات خلال عام واحد رغم كل التحديات، لافتة إلى سعادتها عندما توجه إليها بالكلام هى وزميلها أحمد السقا فى عيد الشرطة الماضى،رافضة الهجوم على الحكومة بسبب ارتفاع الأسعار مؤكدة على غياب الضمير هوالسبب فى هذه الأزمة المفتعلة –على حد قولها- كما لم يخل الحديث معه عن “ملف الفن”ودورالدولة فى حل المشكلات المتعلقة به خلال الفترة القادمة، وملفات التعليم والخطاب الدينى التى تؤرقها..ورأيها فى البيروقراطية..وأفعال داعش”وموقف الأمم المتحدة منها..و..و..التفاصيل الكاملة فى السطورالتالية،،


ماتحليلك كمواطنة مصرية صميمة لفترة الرئيس عبدالفتاح السيسى بعد تقلده حكم البلاد لمدة عام؟


لونظرنا إلى كل إنجاز حققه سيادة الرئيس منذ توليه الحكم وحتى وقتنا هذا.. سنجد من أول يوم تقلد فيه مقاليد حكم البلاد كان فى توقيت صعب جدا – ونحن “الشعب” من فرضنا عليه تولى زمام الحكم – رغم أنه كان فى موقع من الصعب على أى أحد تركه ولكنه نزل لرغبة شعبه وحبه للوطن والمصلحة العامة للبلاد التى كانت تقتضى بذلك، بخلاف اهتمامه بكل صغيرة وكبيرة، وبالمهمشين ومحدودى الدخل وعمله على خروج مشاريع خاصة بهم تعود عليهم بالنفع – والخير- فى المستقبل، كما اهتم بعدة ملفات خاصة بالزراعة والصناعة والكهرباء والاقتصاد والفن.. إلى آخره من الملفات الخاصة بالدولة داخليا وخارجيا.. أى أنه يحاول ينجز على قدر الإمكان ومن يعملون معه يحاولون يواكبون سرعه الرئيس فى أداء مهام عمله، والحق يقال يجب علينا جميعا مساعدته - وأخذت تؤكد عليها -،وليس كشعب دائمي الطلبات فقط دون العمل، كما أن ملف التربية والتعليم وحال المدارس بالغ الأهمية، وكذلك ملف السينما الذى من الممكن يعود على الدولة بمليارات الجنيهات.. وتمضى فى حديثها قائلة: بدأنا نقوم بعملية التصنيع ومن قبل لم يكن يحدث ذلك، وكنا نعتمد على عملية الاستيراد والتصدير، ويتضح من مجمل كلامى بأن سيادته يحاول جاهدا من كم الكفاءات الموجودة والناس الجديدة والشباب القادم بقوة إفادة البلاد وتوفير كل الطاقات لرفعة شأن بلدنا بإذن الله


وماهوتقييمك أيضا عن أحوال البلاد فى العام المنصرم من حكم الرئيس للبلاد؟


تقاطعنى بحماس شديد جدا: بشكره.. وأقول له بالمعنى الدارج “كتر خيرك.. أنك شايل كل هذا “الحمل” بمفردك لأنه ثقيل أوى أوى أوى”، خاصة وهويحرص على اطلاعنا على تقرير كل فترة لما آلت إليه البلاد، وعن إنجازاته فى تلك الفترة وهذا فى حد ذاته يكفى بمعنى؟


احترامه لهذا الشعب، ومخاطبته له بأن عجلة العمل قائمة ولم تتوقف، وبالمعنى العام “لم نجلس خمس دقائق على حيلنا”، وطول الوقت نفكر فيكم ونحمل همومكم ونعمل على راحتكم.. وكيفية تسديد ديوننا الخارجية، والاستفادة من المؤتمر الاقتصادى الأخير، والمحاولة بتغيير بعض قوانين الاستثمار.. وإيجاد حلول لمشاكل كثيرة متعثرة بالبلاد..الى آخره، وكل ماسبق ذكره وأكثر يشكر عليه..بخلاف رحلاته الخارجية وإنجازاته بها فحدث ولاحرج.. كثيرة وملموسة للجميع على المستويين العربى والاوربى، فى حين البعض فى موقع مسئولية لايستطيع تحمل مسئولية قرار بمفرده، والبعض فى مرات كثيرة يخاف اتخاذ قرارات منفردة!..وهذا الشيء يعود بنا للوراء للأسف،وتستطيع القول “البيروقراطية” بتعطلنا – وهى أسوأ ما لدينا فى حياتنا بوجه عام – وتعمل على عدم إنجاز أى شيء!


إذن مازالت أزمة الأيادى المرتعشة تحوم من حولنا؟


بالفعل هناك البعض ينطبق عليه ماجاء بسؤالك، “فى ناس خايفة”،تأخذ قرارات ثم تتهم بعد ذلك بإهدارالمال العام وماشابه والأمثلة كثيرة على ذلك


وهل المتربصون بالداخل والخارج يعيقون مسيرة عملية الانتاج بالبلاد.. فى رأيك؟!


أكيد..أوافقك الرأى تماما، لأنهم أساس “العطلة”،تجدهم طوال الوقت يعملون على أننا شكائون.. بكائون.. ولايعجبنا شيء،ولانرى أى شيء إيجابى ونشيد به، وأقول للناس فكروا ماذا كان حالنا قبل عام من تولى الرئيس السيسى حكم البلاد، وماذا كان الحال لو لم ينقذنا..؟ !،وبالنظرة على البلاد العربية الشقيقة التى وقعت بها ثورات مشابهة لنا.. كيف حالها ومانحن فيه الآن بفضل الله، “السيسي” يحارب فى جبهات داخلية وخارجية سياسية ومعنوية وفى كل المجالات من أجل مصلحة البلاد.. وتجده أما يحارب فسادا أوإرهابا أومن يحاولون إفساد ماتم إنجازه.. وطول الوقت “محارب” فى الداخل والخارج، بخلاف الحرب على الحدود وللظروف التى تواجهها البلاد، وحرب فى المنطقة العربية بأكملها، ودعنا نلقى نظرة فاحصة على مايحدث فى العراق واليمن اليوم حتى تتضح الصورة أمامنا جميعا،وننظر إلى تنظيم “داعش” إلى أين؟ الذى قام بهدم التراث القديم والآثار وأتعجب أين العالم من هذا الفعل المشين؟..وأتساءل أيضا ماهو موقف الأمم المتحدة من الناس التى تموت يوميا بسبب الجوع والفقر،وماذا صنعت لمشكلة اللاجئين والمهجرين من بيوتهم، أومن الناس التى بالمعنى العام “مش لاقية تأكل “،أومكان آدمى تنام من خلاله!..وماذا عن العالم الخارجى الذى ينادى بالإنسانية من كل مايحدث فى المنطقة العربية والشرق الاوسط


وهل – بالمفهوم العام- “التركة” ثقيلة على الرئيس.. فى رأيك؟


جداجدا.. وأريد أحدا ممن يشتكون يتقدم إلينا بالحلول لبعض المشاكل لبلدنا الحبيب “مصر”،أومن الممكن نجعله يشيل هذا” الحمل “لمدة شهرين فقط ونرى ماذا سيصنع بنا..؟!،أماالرئيس السيسى استطاع بفضل الله وتوفيقه بأن يعود بالعلاقات الطيبة مابين مصر وإثيوبيا وإيجاد حلول لاتضربالبلدين بخصوص “سد النهضة “على سبيل المثال لاالحصر، كما قام بفتح قنوات اتصال خارجية جديدة –أو بالمعنى تصليح علاقتنا الخارجية مع كافة البلاد رغم أنه على علم بأعدائه والمتربصين له فى كل صغيرة وكبيرة أوأى كلمة تخرج من فمه،كما أنه غير مطالب بكشف كل بواطن الأمور وأسرار الدولة لأنها تقع تحت بند “أمن قومى” وبالتالى كما سبق وذكرت لاينفع كشف كل التفاصيل كماهومفهوم للجميع


وفى رأيك..كيف نستطيع تحقيق تنمية اقتصادية فى ظل كل ماذكرت إذن؟


تقاطعنى بقولها: من خلال الناس أصحاب الضمائر والحس الوطنى العالى والمحبين فعليا لبلدنا الغالى والحبيب “مصر”،واللى بيخافوا عليها بجد، الوحيدون القادرون على الوصول ببلدنا لبر الأمان مع فخامة الرئيس الوطنى - والأمين –والحقيقى لأقصى درجة، وحتى لاننسى بأنه وضع رأسه على كفه وقال “سأقف بجانب الشعب”،اللى اختاره،يفعل كل شيء حتى تقف الدولة على “حيلها”، وأتعجب من حملات التشويه التى تخرج علينا كل فترة، فهذا نوع من أنواع الحرب


ومارأيك فى سهام الغضب والنقد الموجه لسيادته بسبب موجة ارتفاع الأسعارالتى تشهدها البلاد حاليا؟!


هل الرئيس مطالب بالسير وراء كل تاجرجشع حتى يوقظ ضميره..؟!


أقاطعها.. الرئيس لديه مهام جسام خاصة بالدولة خارجيا وداخليا ولكن أين دور الحكومة فى هذا الشأن إذن؟!


ليس دفاعا عن الحكومة..ولكنها تقوم بتسعير الخضراوات والفاكهمة واللحوم والسلع الاساسية التى لاغنى عنها فى أى بيت مصرى..الى ماشابه،ولكن التاجر هومن يتلاعب بتلك الأسعار،ويجب أن ينال كل من يتلاعب بقوت الناس أويرتكب هذا الفعل أن يلاقى عقابا رادعا حتى يكون مثالا لمن يقترف هذا الفعل الدنىء،ثم تصمت لثوان وتواصل حديثها قائلة:-عندما تقوم الحكومة بتسعير كيلو الطماطم على سبيل المثال بـ ٣ أو ٦ جنيه بدلا من ٢٥أو٣٠ جنيه، وللأسف لانقول شكرا على الأشياء الإيجابية.. والتأكيد على الإنجازات ولكن طوال الوقت للأسف هناك من يجرى وراء السلبيات فقط والمشاكل الأخرى والتشويه، لمصلحة من هذا الكلام، ألا يوجد شيء إيجابى ملموس وقع بالدولة خلال العام المنصرم منذ تقلد الرئيس السيسى حكم البلاد، وهل تذكر وقت مشكلة “العيش”.. وكما هوالشائع لدينا “ضرب النار الذى كان يحدث عليه “،وانتهت تماما وأصبح متوفرا الآن وفى حالة كويسة جدا وبمتناول الجميع ويباع مدعما على بطاقة التموين أيضا ومن لاتزيد حاجته عليه يستطيع الحصول على سلع تموينية مجانا مقابل الحصة المقررة له التى لم يستغلها جميعا – كما نما لعلمى -، وأتعجب لماذا لم يخرج علينا أحد ويشيد بدور الحكومة فى هذا الشأن، ويقول شكرا بدلا من البحث عن مشكلة أخرى يثير من ورائها “البلبلة”،..وتستطرد يسرا قائلة:- مشكلة الخضار من قديم الأزل.. وكما هوالمتعارف للمصريين ولدينا جميعا عدم شراء “البامية” على سبيل المثال فى أول الموسم الخاص بها وظهورها فى الأسواق لأنها تكون غالية الثمن، وننتظر شهرأوشهرين،وهذا الكلام كان يحدث – ومازال- قبل ارتفاع الأسعار،ولكننا ننسى هذا الكلام!..وكذلك “الطماطم” تكون غالية الثمن جدا فى شم النسيم ثم تصبح متوفرة بسعر زهيد بعدها.. وهكذا،والمشكلة تكمن فى “الضمير” المتوفر للبعض، والبعض الآخر.. “لأ”،ولوتذكر كنت أقول من “١٥” عاما نحن بحاجة لعسكرى وراء كل “ضمير”


وهل تابعت عن قرب ملفات” العشوائيات “..و”المحليات” و”سيناء”؟


أيوا طبعا-وأخذت تؤكد عليها-، أريد القول بأن الرئيس يسعى جاهدا لإسعاد المصريين،وفى طريقه لعمل مدينة جديدة، وأتذكر عندما كنت أعيش فى مصرالجديدة نقول على مدينة نصر قديما “مدينة الأشباح” لأن العمران وقتها لم يكن ممتدا إليها بهذا الشكل التى هى عليه الآن، وكذلك مدينة السادس من أكتوبر، التى كنا نرفض العيش بها من ٢٠ عاما لأنها كانت صحراء، عكس الآن الدائرى والمحور جعلها على قرب خطوتين – بالمعنى- من القاهرة،وبالتالى لابد من التوسع “شوية..شوية”عن طريق التخطيط والدراسة وبعيدا عن العشوائية،وهذا شيء مهم جدا جدا، حتى لاندفع – لاسمح الله- ثمن ذلك لاحقا!.


وماذا أمامنا من وقت حتى نواكب التقدم الهائل بالخارج بماأنك مطلعه وتسافرين للخارج كثيراللاحتفاء بك وللمشاركة فى فعاليات وتظاهرات” فنية- ثقافية “كثيرة؟


مازال أمامنا بالمعنى”شوية حلوين”من الوقت حتى يتحقق ماجاء بسؤالك، ولكن إذا تكاتفت كل الجهود مع السيد الرئيس لقطعنا شوطا كبيرا فى سبيل تحقيق ذلك لأنه هو من ينجز لنا بمفرده ونحن نشاهده فقط !..ونقول هذا جيد أوالعكس، فلابد من العمل لأجل البلد.وتصدقنى فى القول لومن أصغرواحد لأكبر واحد فى مصر عمل بضمير سينعكس ذلك بالإيجاب علينا وتكون بلدنا “زى الفل” بإذن الله..وعلى سبيل المثال لوكل واحد فينا لم يلق ورقة واحدة فى الشارع من المؤكد أن هذا الفعل سيكون له أثر بالغ وبالمعنى “الحكاية هتتعدل” لأنه فعل بسيط ولكن يحوى الكثير من المعانى الكبيرة المتمثلة فى الحب والانتماء لبلدنا..ومن مفهوم كلامى يتضح أنه لابد من أن نعيد جميعا حساباتنا جيدا.. وتمضى فى حديثها دون تدخل منى قائلة:- الـ٣٣مليونا الذين نزلوا الشوارع والميادين المختلفة فى ٣٠يونيه لم تحدث واقعه اغتصاب أوسرقة واحدة، بفضل الله لأن نواينا كانت صادقة –و”صح” وحقيقيين وأمناء ونخاف على بلدنا وعلشان كده ربنا وقف جنبنا


وماذا كان واقعه عليك مقولة الرئيس السيسى الشهيرة لك وللنجم أحمد السقا فى إحتفالية عيد الشرطة “والله هاتتحاسبوا على ده”؟!


الرئيس قال قبل هذه الكلمة مباشرة “أنا هأتحاسب قبل ما أى أحد يحاسبنى من ربنا” وعندما وقعت عينه علينا قال وإنتى ياأستاذة يسرا وأنت ياياأستاذ السقا –كماجاء بسؤالك- وللعلم أنا مش زعلانة من هذه الكلمة ولكن سعيدة لأن الرئيس يعى معنى دور”الفن”والفنانين فى المجتمع ومن يثقوا فينا ويلتفون حولنا من الناس، وأكيد كل واحد فى هذه المنظومة سيحاسب.. ليس فقط فى الفن من قبل المولى عزوجل، سيحاسب على ضميره وشغله وكل شىء.. وهنا تتوجه يسرا بالنظر إلى وهى تقول “وأنت ستحاسب على أمانتك معى ومع غيرى وفى شغلك وحياتك بوجه عام..وعلى قلمك..وهكذا،الرئيس..”صح”،هوفى مين لن يحاسب فى الآخرة.. ولكن “الفن”حدوته مختلفة عن أى شىء آخر، بمعنى أنه حتى أظهر لك “الحلو” لابد من الإشارة إلى”السئ”، وللعلم الرئيس جلس معنا وكذلك الدكتورة فايزة أبوالنجا مستشارة الرئيس للأمن القومى لمناقشه أهم المشكلات والعراقيل التى تواجه صناعه الفن فى مصر سواء فى الدراما أو السينما، خاصة عمليات القرصنه التى تسببت فى خسائر ضخمه للمنتجين نتج عنها إفلاس بعضهم وانسحاب الاخر من الإنتاج..مع وضع حلول جذرية لهذه الازمة، كماتمت مناقشة ما يمكن أن تساهم به الدوله من تقديم تسهيلات لزيادة الإنتاج فى الصناعة من سهولة استخراج تصاريح التصوير وتخفيض الضرائب، والتصوير فى أماكن تاريخيه للترويج للصورة الجيدة لمصر وما إلى ذلك،وكذلك الوزير فخرى عبدالنور لدراسة كافة الأوضاع المتعلقة بنا..وحاليا تتم دراسة هذا الملف بعناية من قبل القائمين عليه بالدولة، وهذا يعنى أن الرئيس مهتم بكل صغيرة وكبيرة وبكافة الملفات فى البلاد..كما يعلم بالفاسدين،ورغم أن لايحمل “عصا” سحرية ولكنه استطاع بتوفيق من الله تحقيق أحلام كثيرة جدا خاصة بنا جميعا.


وماذا تقولين عن مشروع قناة السويس الجديدة...وهل قمت بشراء شهادات استثمارالمشروع؟


أنافخورة جدا بهذا المشروع الرائع.. الكبير..العظيم الذى تم العمل من خلاله بفلوس مصرية ١٠٠٪،وعندما ناشد الرئيس المصريين بالمشاركة فى المشروع من خلال شهادات الاستثمار الكل كان حريصا حتى أقل فرد دخلا فى الدولة كان حريصا على المشاركة فى هذا المشروع المصرى العظيم من واقع الإحساس والإنتماء للوطن، كما أسعدنى الحظ بأننى زرت الموقع مباشرة ورأيت بنفسى كيف يتم العمل فيه على قدم وساق،وللعلم لم ألحق شراء شهادات استثمارهذا المشروع القومى لمصر الذى سيغير المنطقة بالكامل ويشجع التجارة بالكامل ويزود دخل القناة لأكثر من ١٣ مليار دولار بإذن الله،وهذا المشروع العملاق يضايق أعدائنا بالداخل والخارج لأننا كنا صامدين تجاه كل التحديات التى تعرضت لها الدولة فى الأونة الأخيرة، وشاهدوا بأعينهم ماهوخارج عن حساباتهم.


يتضح من كلامك بأنك ستكونين من أوائل الحاضرين فى الاحتفال الكبير التى ستشهده البلاد فى افتتاح القنال الجديدة بإذن الله؟


أتمنى أن توجه لى الدعوة لحضورهذا الاحتفال الكبير الذى سيكون فخرا لكل المصريين،وفى الوقت نفسه شرف كبير بالنسبة لىّ كمصرية..وتشير يسرا إلى رجال الأعمال المصريين ومن لديهم الأموال للاستثمارفى مصر فى تنحى الخوف جانبا لدعم الاقتصاد ومساعدة البلد.


ومارأيك فى ظل توجيهات السيدالرئيس لدعم عجلة الإنتاج وتنويرالعقول وتقديم كل ما يفيد البلاد ويدفعها للأمام على كافة المستويات تخرج علينا برامج كثيرة بعيدة عن التنمية لتفرز لنا أصواتا غنائية جديدة ومذيعين وراقصين وراقصات؟!


أولا..لست ضد هذه النوعية من البرامج على الإطلاق، لأنها تعمل على تسلية الناس، لأنك لوقدمت برامج تعليمية فقط هذا يعنى غلق التلفاز والجلوس بجانبه!..ومشاهدته بمفردك، وهل تعتقد أن أمريكا لا تقدم كل ألوان الفنون والمنوعات، وأن أغلب هذه البرامج التى جاءت بسؤالك نسخ أجنبية فى الأساس يتم تعريبها، ولكن كنت أتمنى غلق مواقع الانترنت التى تشجع على الإرهاب..وكيفية صنع قنابل يدوية وماشابه وتدعى الإسلام الخاطئ وطرح إفتراءات كاذبة عننا كشعب،ولابد التصدى لها بكل قوة لأنها الخطر الذى يخاف منه


وبماذا تحلمين أيضا بإختفائه والقضاء عليه من سلبيات بالمجتمع حتى نسيرعلى الطريق الصحيح المرسوم لنا؟


أحلم بإختفاء” قلة الضمير”.ثم تضحك وتقول :أعلم أنه سيأخذ هذا الأمر وقتا حتى يتحقق ذلك فى الوقت الراهن


وماذا تطلبين من الرئيس السيسى فى العام الثانى من تقلده حكم البلاد؟


لاأريد طلبات ولكن أود مساعدة سيادته – وكل من يخافون على وطننا الغالى والحبيب- يقدمون له يد المساعده، وأتمنى تغيير منظومة التعليم، والخطاب الدينى أيضا،ولابد من إعادة وجهات النظر فى هذه الأمور، ولابد من التوقف من قبل أولياء الأمور عندما يشعرون بمن يسمم عقول أبنائهم بأى شىء ويعاقب المعلم الذى يصدر لتلاميذه ويعمل على ذلك فورا لأنه يسيء لعمله هكذا، وبالتالى يفقد القدوة الصالحة لتلاميذه،خاصة ونحن جميعا تربينا على الأخلاقيات والسلوكيات الحميدة والمحبة من خلال الدين الإسلامى الوسطى”السمح”الجميل من قديم الأزل، وتربيتنا على التأكيد على الوحدة الوطنية ولاتوجد فروق بيننا على الإطلاق عكس مايخرج علينا من البعض فى هذه الأيام..!


سؤالى الأخير..وماذا تقولين لوطلبت منك كتابة رسالة للرئيس السيسى فى مطلع عام رئاسى جديد خاص بسيادته؟


الله يكون فى عونك.. ربنا يقويك على اللى أنت فيه، ويحفظ مصر من كل أعدائها، أطلب من الشرفاء ممن حولك والعلماء وبخاصة القائمين على البحث العلمى المهم جدا جدا جدا، لإنجاز مصر من هذه المحنة حتى تستطيع أن تقوم وتنهض ببلدنا الغالى والحبيب مصر .أدعو الله أن يوفقك وينصرك على كل أعدائك، وأدعوا الله أن يساعدك فى مهمتك الوطنية،وأدعوا كل شرفاء مصر الوطنيين الحقيقيين أن يقفوا بجانبك فى تلك المهمة الثقيلة تجاه بلدك وبلدنا الحبيب مصر..المواطنة المصرية الفنانة يسرا