عن عيد الإعلاميين أتحدث .. مطلوب على وجه السرعة.. تفعيل ميثاق الشرف ونقابة الإعلاميين

01/06/2015 - 10:41:32

أمينه الشريف أمينه الشريف

كتبت - أمينة الشريف

هذا الأسبوع يواكب العيد السنوي للإعلاميين وكان الاحتفال به ملء السمع والبصر حيث يتم افتتاح مشاريع ضخمة وتكريم رموز وشخصيات إعلامية في كل مجالات الإعلام تركت بصمات في هذا المجال الحساس..


كنت أتوقع أن يتم الإعلان عن تصور مقترح للاحتفال بهذا اليوم المقدس عند الإعلاميين خاصة العاملين في ماسبيرو لإلقاء الأضواء علي عدد من الجنود المجهولين الذين لا يعرفهم الناس.


كنت أنتظر علي سبيل المثال الإعلان الرسمي لأول نقابة للإعلاميين في مصر تحافظ علي حقوق العاملين في هذا المجال سواء في الإعلام الحكومي أو الخاص وقبل هذا وذاك تدشين ميثاق الشرف الإعلامي الذي نتشدق به دائما إذا وقعت مشكلة أو تفجرت قضية في الوسط الإعلامي وهذه النقابة التي تم السكوت عنها لسنوات طويلة وتم تحريك الجهود التي كانت مبذولة ومازالت لظهور هذه النقابة بعد ثورة يناير 2011 ولا أعرف حتي الآن لماذا لم تظهر هذه النقابة حتي الآن؟ ولماذا هذا التقاعس أو التردد أو التجاهل - سمه ما شئت - عن ظهور كيانات حقيقية تستكمل الصورة الحقيقية للدولة المصرية التي نريدها ويريدها كل مخلص وأمين لهذا البلد..


لكن يبدو وبسبب تزاحم وتراكم مشكلات ماسبيرو كان آخرها انقطاع الكهرباء عن هذا المبني المتخم والمثقل بكثير من المشكلات العديدة كذلك مشكلات من نوع آخر تعاني منها الفضائيات المصرية خاصة.. غابت الإرادة عن ضرورة تدشين كيانات حقيقية تسهم في تطوير منظومة الإعلام المصري.


مطلوب علي الفور الإعلان عن نقابة الإعلاميين لتحمي أصحابها وتحمي الناس من كثرة العبث الذي يحدث الآن علي شاشات القنوات العامة منها والخاصة.


- الناقد الكبير الأستاذ كمال رمزي أثنى في عموده اليومى باختصار بجريدة الشروق المنشور يوم 19 مايو علي مجلة الكواكب تحت عنوان أن الكواكب تضئ عيد ميلاد أبوسيف وأشار إلي استرداد المجلة عافيتها من جديد منوهاً إلي أن المجلة في العدد رقم 3325 بتاريخ 12 مايو.


أفردت جزءاً ثميناً من صحفاتها عن صاحب الحضور الراسخ صلاح أبوسيف بمناسبة ميلاده المئوي الذي فات مؤسساتنا الثقافية والتعليمية والإعلامية وأضاف أن قراءة الملف منعشة للذاكرة مثيرة للقضايا وتفتح آفاق البحث عن تراث مخرجنا الذي جعل للسينما المصرية حضوراً مرموقا في الماضي والحاضر والمستقبل.


وفي جزء آخر من المقال تناول ما كتبته أنا عن معلومة وصفها بأنها جديدة بالنسبة له تماما مؤكداً أنه لا يعرف مدي صحتها ولم يطلع عليها من قبل تقول إن صلاح أبوسيف عندما شارك في أحد المهرجانات الدولية بفيلم "ريا وسكينة" انبهر الكاتب العالمي البير كامي وطلب الإذن من أبوسيف لتقديم حكاية الفيلم في عمل من تأليفه وهي مسرحية "سوء تفاهم" وأضاف رغم أن المعلومة مغرية بالتصديق خاصة وأن سوء تفاهم تتضمن أيضا شخصيتين قاتلتين تمارسان جرائمهما بانتقام إلا أن تاريخ كامي نسف المعلومة لأنه نشر "سوء تفاهم" عام 1944 أي قبل عرض "ريا وسكينة" بعشر سنوات وقد أكد لي هذه المعلومة أيضا السيناريست والكاتب عاطف بشاي والحقيقة أنني أخذت هذه المعلومة من الكاتب الكبير محفوظ عبدالرحمن وعندما راجعته فيما كتبه الناقد الكبير كمال رمزي أكد لي أ. محفوظ أن المخرج الكبير ذكر له هذه الواقعة باعتباره صديقا مقربا ومؤكدا أن المخرج الكبير صلاح أبوسيف لم يكن متباهيا أو متفاخراً لا أنكر أنني أيضا لم أتحقق من هذه المعلومة وكتبتها فقط افتخاراً وسعادة بمخرجنا الكبير الذي كان سفيرا لمصر في المهرجانات الدولية والعالمية وأن أعماله كانت محط أنظار كبار المبدعين في أوروبا وربما يكون العكس هو الذي حدث وهو أن أبوسيف أعجب بالمسرحية وفكر أن يقدم فيلما عن تلك الفكرة المثيرة دراميا، شكر وتقدير وتحية للأستاذ كمال رمزي الذي أبدي إعجابا وقام بتصحيح هذه المعلومة.