على مسئولية زيزو: لجنة الكرة تعيد روح البطولات للأهلى

27/05/2015 - 12:09:14

حوار: محمد أبو العلا

استعان به مجلس إدارة النادى الأهلى بخبراته التدريبية والإدارية ليعيد من جديد روح الانتصارات والشباب إلى فريق الكرة بعدما فقد كثيرا من مقوماته مع الأسبانى جاريدو، وتعلقت جماهير الأهلى من جديد بخيوط الأمل وبريق عودة البطولات، بعدما أصبح زيزو فى مقدمة لجنة الكرة التى شكلها مجلس الإدارة، زيزو تحدث معنا عن دور لجنة الكرة وطموحاته فى قطاع الناشئين وشروط عودة البطولات للقلعة الحمراء.


كيف تم الاستعانة بخبراتك فى لجنة الكرة؟


تلقيت اتصالا هاتفيا من المهندس محمود طاهر يريد الاستعانة بى فى عودة نشاط لجنة كرة، ولم أتردد لحظة فى قبول المهمة لأننا أبناء النادى الأهلى تعودنا على عدم التفكير فى الرفض فى أى مهمة تسند إلينا بالنادى، لأننا جميعا نتسابق على رد الجميل لنادينا صاحب الفضل علينا جميعا.


وما رأيك فى القرار ذاته هل يحقق مصلحة للفريق؟


عودة لجنة الكرة بصلاحياتها الكاملة لا شك أنه سيحقق فائدة كبيرة للفريق والجهاز الفنى وأيضا تمتد الفائدة إلى قطاع الكرة بالكامل وليس الفريق الأول فقط، وعقب مكالمة المهندس طاهر تلقيت اتصالا آخر من علاء عبد الصادق رئيس قطاع الكرة وعضو اللجنة بغية تنظيم إدارة اللجنة وقراراتها، وعقدنا عددا من الاجتماعات الهامة ناقشنا فيها بعض الأمور المتعلقة بفريق الكرة وأمورا أخرى.


ولكن هل كان لك رأى خاص فى أعضاء اللجنة؟


لم يستشرنى أحد فى الاختيارات، والأمر لا يعنينى، فالجميع يعمل فى صالح النادى، وكل التقدير والاحترام للمجموعة المختارة فى اللجنة، فجميعنا نعمل متكاتفين لتحقيق مصلحة النادى وليس فقط فريق الكرة بالفريق الأول، ولا ننتظر مناصب أو امتيازات شخصية فالمهمة تكليف ومهمة صعبة نسعى لتحقيق أهدافها.


وكيف تحقق اللجنة أهدافها وكيف نشعر بدورها؟


هناك أهداف كثيرة نسعى لإدراكها منها ما يتحقق بصورة سريعة ومنها ما يحتاج إلى فترة ليست قصيرة، وهدفنا الأساسى وضع خطة استراتيجية واضحة لملف الكرة داخل النادى، والاهتمام بجميع احتياجات فرق النادى فى جميع الاختصاصات وكذلك تسيير جميع الأمور المتعلقة بكرة القدم لأننا نعلم جميعا أن كرة القدم هى الواجهة الرئيسية للنادى ثالثا التنسيق مع المدير الفنى لفريق الكرة الأول فى تلبية احتباجاته من لاعبين وصفقات يريد إبرامها استعدادا للموسم المقبل، وأهداف أخرى عديدة فى مجملها تدور حول تضافر كل القوى بغية تسهيل مهمة المدير الفنى للفريق الأول، وتهيئة المناخ المناسب للفريق وتذليل كافة العقبات لإتاحة الفرصة للتركيز وتحقيق النتائج المتميزة، فلجنة الكرة تعيد روح الشباب والانتصارات للفريق، ولاشك أن تحقيق المتطلبات والتركيز سيحقق النتائج التى تتطلع لها الجماهير.


ومارأيك فى إسناد مهمة المتحدث الرسمى للجنة لرئيس النادى؟


لا أستطيع الإجابة عن هذا السؤال، أنا عضو باللجنة مثل باقى الأعضاء ومحمود طاهر رئيسها ويحق له أن يكون المتحدث الرسمى ولا أرى مشكلة فى هذا مطلقا.


قبل تكليف مبروك، هل عرض عليك قيادة الفريق؟


كنت ضمن المرشحين لهذا المنصب، ولكن لم يتحدث معى أحد من الإدارة فى هذا الأمر، ولكننى أرى أن دورى فى قطاع الناشئين من الأدوار الأساسية، ولا يقل أهمية عن دور المدير الفنى للفريق الأول، وطالما سعيت لتحقيق الأهداف فى هذا القطاع ولدى آمال كبيرة أسعى لتحقيقها.


وماهى نقطة البداية الاحترافية فى تطوير قطاع الناشئين؟


حققنا الخطوة الأولى بالفعل، بعد توقيع اتفاقية هامة مع نادى فيرونتينا الايطالى، الذى يلعب له محمد صلاح، تنص على تبادل الخبرات بين الناديين فى مجال الناشئين وتسويقهم بالخارج، وهذا ما نريد استنساخه من التجربة الإيطالية فى الفترة القادمة حتى نصل لمرحلة أخرى فى المجال التسويقى فى هذا المجال، حتى نصل لفترة نرى فيها لاعبينا فى الدوريات الأوربية.


كيف تقيم أداء الفريق مع الكابتن مبروك؟


هناك تحسن كبير وواضح فى أداء الفريق، وظهر هذا على أداء اللاعبين داخل الملعب، فاللاعبون يؤدون حاليا بثقة وأريحية كبيرة وهذا ما كان ينقصهم فى الفترة السابقة، كما أننى متفائل جدا بمجموعة اللاعبين الذين يضمهم الفريق.


وهل لك بعض الملاحظات على أداء البعض منهم؟


ـ أطلب منهم مضاعفة الجهد فى الفترة الحالية لتعويض مافات من تقصير فى الأداء والنتائج، وخوض المباريات القادمة كلها بروح قتالية لأنه لا بديل عن الفوز فيها جميعًا.


وعن قطاع الناشئين، كيف يتم تطوير القطاع حاليا؟


هذه هى الولاية الثانية لى فى هذا الموقع والوضع مختلف تماما لقد عدت مرة أخرى وأنا على يقين كامل من تحقيق النجاح لاسيما فى تحديث وتطوير البنية التحتية للقطاع بالكامل وتجهيزه بأحدث الأجهزة والمعدات التدريبية الحديثة اللازمة لمدربى القطاع بشكل كامل، أسوة بقطاعات الناشئين فى أوربا مثل أندية برشلونة وريال مدريد، وبالفعل تمكنا بمساعدة إدارة النادى من تطوير وتزويد النادى بأحدث صالات للألعاب الرياضية «جيم”، وصالة علاج طبيعى وصالة قياسات، وصالة محاضرات وسونا وجاكوزى، وكل هذا تم الاستعانة به وتطويره فى الفترة السابقة، بالإضافة إلى تحديث جميع المطاعم، التى تقدم التغذية الصحية للاعبين، وكل هذا فى صالح اللاعب الناشئ أولا ثم المدرب.


وماذا تقول لجماهير الفريق رغم تذبذب المستوى؟


أطلب منهم مواصلة التشجيع والمؤازرة فأنا أثق فى حبهم الكبير لناديهم، حتى يستقر أداء الفريق ويكمل مسيرة البطولات التى تعودنا عليها طوال السنوات الماضية.