د . أمانى يوسف مديرة المركز للفنون ..للهناجر ربانى فنيا

21/05/2015 - 10:37:31

الزميلة أميرة إسماعيل تحاور أمانى يوسف الزميلة أميرة إسماعيل تحاور أمانى يوسف

حوار - أميرة إسماعيل

تعتبر نموذجا نسائيا دؤوبا ونشيطا منذ تفوقها فى الدراسة وحتى فى بدايتها فى المسرح الجامعى وحتى تخرجها فى كلية التجارة جامعة القاهرة, فهى "ابنه المسرح الجامعى" حيث درست التمثيل والإخراج فى أكاديمية الفنون, وقامت بعمل دبلومة فى الإخراج المسرحى بعدها كان لها نصيب فى السفر لبعثة لأمريكا فى جامعة ولاية أوهايو, الدكتورة أمانى يوسف رئيس مركز الهناجر للفنون والتى لديها طموح للارتقاء بالمركز وكافة الموهبين ضيفتنا فى هذا الحوار ..


كيف استفدتِ من بعثتك لأمريكا؟


تعتبر جامعة ولاية أوهايو - التى اختارتها- جامعة متقدمة جدا, وقد حظيت بمشرفة لها خبرة عالية فاستفدت منها بقدر عال, كما أن التعرف على ثقافة الآخر أمر مهم جدا مع الحفاظ على هويتى والاستفادة من غيرى, بالإضافة إلى حصولى على دبلومة فى صناعة الأفلام القصيرة "مونتاج" ولدى فيلمان فى أمريكا, بالإضافة إلى مشاركتى فى العديد من المؤتمرات هناك وتمثيل وإخراج عدد كبير من الأفلام الوثائقية, وتضيف بعد انتهائى من رسالة الدكتوراه تم نشرها فى هيئة كتاب باللغة الإنجيليزية.


أول مسرح محترف


مركز الهناجر للفنون.. ماذا يمثل لكِ؟


لقد شرفت بتعيينى من قبل الدكتور جابر عصفور بمنصب مديرة المركز, بالإضافة إلى أن الهناجر "ربانى فنيا" وهو أول مسرح محترف استقبلنى للتمثيل عليه, وكان آخر عرض لى قبل سفرى لأمريكا فى الهناجر بالإضافة إلى احتواء الدكتورة هدى وصفى للجميع وتشجيعهم بحب, وتضيف ضاحكة وفى الهناجر قابلت زوجى الدكتور عاصم نجاتى.


وخططك للارتقاء بالمركز؟


لدى طموحات عالية فى المكان وكان من أولها وضع خطة سنوية لتسكين الأعمال الفنية المراد عرضها بالمركز حتى نخلق حالة من النظام واحترام دور كل شخص فى نيل فرصته كاملة, وبالفعل بدأنا فى تقديم ثلاثة عروض يوميا (صباحا - فترة ما بعد الظهيرة - مساء) بالإضافة لعمل مسابقات للمواهب واكتشافهم كما أن بابى مفتوح لأى موهوب فى أى نوع من أنواع الفنون, كما لدينا برنامج خاص بالمعسكر الصيفى للأطفال فى الفترة الصباحية.


شباب مسرحجى


حدثينى عن مشروع شباب مسرحجى؟


هو مشروع شبابى منخفض التكاليف, تكلفة كل عرض 5 آلاف جنيه, والجميل أن هناك عروضا قد حققت نجاحات لتغطى التكاليف المصروفة عليها, وهو يعتبر فرصة جيدة للشباب الفنان الذى يجد متنفس لموهبته ويجد المكان الذى يوفر له ذلك, خاصة وأن سعر التذكرة يبدأ من 10 جنيهات أى سعر رمزى للغاية.


وماذا عن باقى الفنون؟


لا يقتصر اهتمامنا على المسرح كما هو مشاع بل على العكس هناك ورش فنية (مسرحية - ورش فى الكتابة)  يتبناها العديد من الفنانين الكبار لتجديد روحهم الفنية وإفادة الشباب, بالإضافة إلى الفن التشكيلى الذى يجد مكانا لمحبى الفن التشكيلى وهناك مسابقات خاصة به ومن يفوز يتاح له عرض أعماله الفنية لمدة ثلاثة أيام متواصلة, هذا بالإضافة الى العروض المسرحية المستمرة على مدار الأسبوع بالإضافة إلى استضافتنا لاحتفالات ذوى الاحتياجات الخاصة, وسيكون لهم نصيب من اهتمام المركز وتنمية مواهبهم.


كيف يتم التواصل مع المركز؟


أحب أن أوضح أن الهناجر له جمهوره الذى يستوعب الأطفال والشباب والأسرة المصرية بأكملها, فهناك من يتابع صفحتنا على فيس بوك وهناك موقع الهناجر على الإنترنت فيتم وضع الأخبار ومواعيد العروض وسبل تقديم المقترحات وما إلى ذلك.


ومن هو مثلك الأعلى فى كل خطواتك؟       


لا أنكر فضل أساتذتى الذين أثروا فى شخصيتى وفكرى وثقافتى بشكل كبير, فلهم كل الشكر والامتنان, ولكن لا أضع شخصا معينا أمامى لأننى لا أريد أن أكون مثل شخص آخر بل أريد أن أكون نفسى بسيرتى وبصمتى الفنية.


وما رأيك فى حركة المسرح بشكل عام؟


أستطيع أن أتكلم فقط على الهناجر الذى يشهد حركة مسرحية قوية بشهادة الجميع فالعروض مستمرة ومتألقة وتتناول موضوعات مختلفة ومتجددة وبالتالى أشعر بعودة الشغف الفنى والمسرحى فى روح الموهوبين.


وأخيرا حديثنا عن الدكتور عاصم نجاتى؟


هو زوجى وصديقى وإنسان على خلق عال, يعرف جيدا كيف يتعامل مع المرأة, ويقف بجانبى ويساندنى بشكل قوى, فهو الصديق والرفيق والزوج وأب لأبنائى يوسف وعمر وملك.