عزيزى الرجل : ماذا تفعل لو تحولت أنثى ؟

21/05/2015 - 10:22:22

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

كتبت - ابتسام أشرف

تخيل استيقظت ذات صباح  لتجد نفسك قلبا وقالبا أنثي ؟


هل تخيلت ذلك من قبل ؟ وإن حدث وتخيلت ذلك فماذا قلت لنفسك ؟ هل رفض عقلك الخضوع لمجرد الفكرة ؟ هل أحبتت أن تخوض هذه التجربة الغريبة ؟ طرحنا سؤال افتراضى على بعض الرجال فكانت هذه الإجابات ..


يقول مصطفى سعيد، مدرس: إذا حدث واستيقظت من نومى وجدت نفسى أصبحت بنتا فسأحاول تجاوز الصدمة سريعا والتأقلم مع الوضع، وبما أني عايش مع والدي بعد وفاة أمي فسيكون هذا التغيير فرصة للتفرغ تماما لخدمته، وتلبية طلباته وأعتقد أن  نسبة الحنان عند البنات أكثر بكثير من الرجال، كما أننى سأستفيد من الفترة التى كنت فيها رجلا فى التعامل مع الرجال مع تأمين نفسى من مكرهم.


وعن رأيه فى الفتاة"المسترجلة"  أكد أن كل بنت حرة فى التعامل سواء بأنوثة أو  بـ"استرجال" مع الأخرين، وأعتقد أن الشخص الذى يقرر الارتباط بفتاة تغلب على شخصيتها الطابع الرجولى فيجب أن تكون شخصيته أقوي منها.


 "هنتحر".. هكذا عبر محمد حسام ممثل صاعد عن صدمته إذا استيقظ صباحا ليجد نفسه بنتاً، مؤكدا بقوله:"أنا معتز جدا بجنسي كرجل ولا أتخيل أن أستيقظ يوما علي غير ذلك، مضيفا الرجل رجل والفتاة فتاة، فلا أحب الفتيات المسترجلات ولا الأولاد المتشبهين بالبنات في الملابس وطريقة المعاملة، وغالبا الرجل المرتبط بالفتاة المسترجلة تكون شخصيته ضعيفة.


محمد علي بائع الجرائد 67 سنة، أصابته نوبة من الضحك بمجرد طرح السؤال عليه قائلا: لا أتخيل ذلك فهو شيء خارق للطبيعة، وإن افترضنا حدوث ذلك من الأحسن عندي أن أموت قبل أن أعيش لهذا اليوم، مضيفا:"احنا رجالة أوي مش زي العيال اللي ماتعرفيش من لبسهم اليومين دول رجالة ولا بنات". 


"إذا استيقظت علي هذا الوضع سيتعامل المجتمع معي بشكل مؤسف ويضطهدني، لذلك سأذهب لأي سفارة وأقدم علي طلب للهجرة".. هكذا وجد محمد ربيع 30 سنة حلا إذا  وجد نفسه أنثى.


أكد كريم سامي، طالب بكلية فنون مسرحية أنه إذا استيقظ صباحا ووجد نفسه بنتاً فسيحاول فورا طرد هذا الهاجس من خياله، وقال: سأذهب مباشرة لطبيب نفسي لمساعدتى على اجتياز هذه الأزمة، وبالنسبة للفتاة المسترجلة فأنا شخصيا أحب"الاستايل"  الخاص بها جدا، وليس لدى مانع من الارتباط بها لأن في اعتقادي أنها تحصن نفسها من ظواهر المجتمع المشينة كالتحرش وغيره، ومع ذلك يكون بداخلها فتاة رقيقة جدا ولكنها تخفيها عن أعين المجتمع .


عبر محمد مدكور، موظف 45سنة عن دهشته قائلا: من الصعب جدا تخيل ذلك، ولكن في حالة الافتراض فأنا لا أحبذ ذلك مطلقا سوف أدفن نفسي حيا أفضل من أري ذلك اليوم، مضيفا أن البنات المسترجلة بنات فاضية عندها حب الظهور، ولو زوجتي هكذا لهجرتها.


أوضح أحمد حمدي، طالب بمعهد السينما أنه يصعب عليه تخيل ذلك، وأنه سينعزل عن الناس وهيعتبرها فضيحة وعاراً وسببا كافيا للانتحار. 


تري د.منال زكريا، أستاذ علم النفس والسلوكيات بجامعة القاهرة أن حالة الرفض والصدمة التى يشعر بها الرجال من تخيل أنفسهم فى حال البنات نتيجة لأننا فى مجتمع  ذكوري يتمتع فيه الرجل بصلاحيات ومميزات كبيرة.


وأوضحت أن الفتاة في مجتمعنا إذا اتجهت للاسترجال فذلك نتيجة معايشة البنت للمجتمع الذكوري بشكل مباشر وطريقة لكي تثبت لمن حولها أنها جادة، والبعض الآخر لمجارة الانحرافات التي نراها فتحاول الفتاة صنع حدود ومسافات بينها وبين المجتمع، كما أنها نوع من أنواع التمرد علي المجتمع وإشباع الإحساس بالحرمان، فتفعل الفتاة ذلك لجذب الانتباه إلا أن من لا يحافظ علي هويته الجنسية عنده مشاكل نفسية.