شريعة دمنهور.. الطريق إلى داعش!

20/05/2015 - 10:47:46

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

المصور

من كلية الشريعة والقانون بدمنهورمحافظة البحيرة، أحد فروع جامعة الأزهر، اختفى الطالب محمود سامى طالب الفرقة الثانية، فجر السبت، قبل الماضى من المدينة الجامعية فجأة عن زملائه ولم يذهب معهم إلى محاضرة المراجعة قبل الامتحانات وبعد ١٢ ساعة انتفض زملاؤه أين “محمود” بعد أن ظنوا أنه ذهب إلى مروة طالبة طنطا التى كان يحبها وبعدها أرسل رسالة على موبايل زميله، الذى كان يسكن معه حجرة المدينة قائلا له سامحنى يا صديقى أنا فى طريقى إلى الشام وأبلغ أبى وأمى وأخى يحتسبونى عند الله شهيدا، وأشار لصديقه، الذى كلفه بالذهاب لوالديه بأجندة حمراء كان قد كتب فيها محمود رسالته إلى أهله يخبرهم بالذهاب إلى داعش وتركها فى حجرته بالمدينة الجامعية فانهار زملاؤه بكاء لأنهم كانوا يحبون محمود حبا شديدا ويتعلقون به وذهب زميله إلى بلدة محمود لابلاغ والديه فانهاروا من هول ما قرأوه، وتحول منزل طالب داعش إلى محزنة.. وكانت المفاجأة أن ذهب والد محمود ذلك الرجل الطيب إلى الجهات الأمنية فى محافظته ليخبرهم بفعلة ابنه، وتبين أن محمود لم يكن الطالب الأول ولا الأخير، ولكن سبقه من نفس كليته التى أصبحت طريقا ممهدا إلى داعش أربعة طلاب آخرين من نفس فرقته وهناك ٨ طلاب آخرين من كليات نفس الجامعة بالقاهرة سبقوا محمود إلى داعش.. وعندما علمت «المصور» بهذه الكارثة التى لم يستيقظ لها أساتذة الأزهر ولم يتحرك شيخ واحد فى الجامعة الأزهرية حتى الآن ..طرحنا عدة اسئلة أولها : من وراء تجنيد هؤلاء الطلاب؟ وما هى الظروف التى جعلتهم مهيئين للذهاب إلى داعش؟ وهل وراءهم طلاب من زملائهم أم أساتذة فى ذات الكليات؟ وهل هناك خطة لتجنيد هؤلاء الطلاب فى أعمار الفرقة الأولى والثانية والثالتة والرابعة. قبل نضوجهم الفكرى واكتمال بنيتهم الثقافية والعقلية لتجنيدهم؟ خاصة ويتم اختيارهم من أبناء جماعة الإخوان الإرهابية، والذين امتلأت عقولهم فى هذا العمر المبكر بالتحرك فى اتجاهات الهدم والتدمير.