شباب الخير والعطاء للغير.. يتألق في الشهر الكريم

14/07/2014 - 12:47:57

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - أميرة اسماعيل

للعمل التطوعي فوائد عديدة للمتطوع والمجتمع، فهو يساهم في استغلال طاقات الأفراد في مجالات مثمرة وهادفة لمصلحة المجتمع، وللأصدقاء مشوار طويل مع هذا العمل الجميل وخاصة في شهر رمضان الكريم.


 فى البداية تقول ميار عادل (20سنة) طالبة: إن العمل الخيرى فى شهر رمضان هو المتعة الحقيقية لأنه يظهر مدى التقارب والتراحم بين جميع طبقات المجتمع وخاصة لو امتد لباقى العام ولم يقتصر على شهر الصيام فقط.


بينما تؤكد سمر عبد السلام (27سنة) موظفة, أن أعمال الخير تكثر فى رمضان وتوضح همة الشباب فى مساعدة الغير وإسعاد كل محتاج, ولى صديقات كثيرات يستعدون لشهر رمضان من أجل شنط رمضان وإفطار صائم والبحث عن كل سبل الخير لكسب الثواب وإدخال البسمة والسعادة فى نفوس الآخرين.


"لقد تعودت على المشاركة فى أى عمل خيرى طوال شهر رمضان" هذا ما أشارت إليه رنا أحمد (28سنة) طبيبة, فكل عمل نقوم به من أجل الآخرين له ثواب عظيم وخاصة إذا دعوت غيرك للمشاركة معك أو التطوع فى أى عمل وقتها يكون لشهر الخير كل المعانى الطيبة التى اشتهر بها المصريون دائما.


البداية من الأسرة


"لقد قررنا بدء عمل فريقنا فكرة فى بداية شهر رمضان" هذا ما أشار إليه مروان أبو السعود (طالب) بكلية الطب, فلدينا فريق بسيط وصغير من أصدقائنا وزملائنا فى الجامعة الذي جمعهم حب العمل الخيرى والتطوعى لمساعدة الغير, وقررنا أن تكون بدايتنا فى هذا الشهر الكريم.


بينما يقول على محمد (19سنة): إنه يتنافس بشدة مع أصدقائه لعمل الخير ومساعدة الأقارب والجيران لتلبية احتياجاتهم طوال هذا الشهر الكريم, وقد تعلمت مساعدة الغير من أبى وأمى فهم خير مثال وقدوة لى فى فعل الخير مع الآخرين سواء فى رمضان أو فى باقى شهور السنة.


وليد محمود (23سنة)، طالب فى هندسة الشروق: العمل التطوعي تبع مؤسسة معينة ده بيكون كل سنة, بننزل معاهم كل سنة, إنما حاجة نعملها احنا دي كدة بتكون حسب الأفكار اللي بتيجي لأي حد فينا يعني لو لقينا فكرة حلوة وبتفيد الناس بنفذها وعامة العمل التطوعي في الجمعيات الخيرية أكتر حاجة بتجمع الشباب في رمضان.


 خطوات وأهمية


وتوضح وفاء الشاطر، استشارى أسرى وتربوى أن العمل التطوعى خدمة إنسانية ووطنية وسلوك حضارى ترتقى به المجتمعات وهو دليل على تقدم المجتمع, والرسول - صلى الله عليه وسلم - أعظم من تحدث عنه وطبقه فى حياته.. فالله فى عون العبد ما دام العبد فى عون أخيه, والطبيعة البشرية تميل إلى الخير وكذلك فالعمل التطوعى لا يتوقف عند سن أو عقيدة أو بلد, ومن أهم الإيجابيات فى العمل التطوعى أنها تجعل الرغبة فيه مستمرة وهناك عدة عوامل تساعد على إبراز إيجابيات العمل التطوعى منها تحديد الهدف الكبير من العمل التطوعى حتى يعمل الشباب المتطوع على تحقيقه على خطوات ومراحل بشغف وذلك بتدريب المتطوعين من فترة لأخرى على عملهم التطوعى وتقييم هذا العمل - خاصة للشباب الذى ينتوى العمل التطوعى طوال العام وليس خلال شهر رمضان فقط - فيزداد دقة وإتقانا, وهنا تظهر أهمية الاجتماع وهو تواصل بين المتطوعين وتشجيع للجميع للتحدث عن أفكارهم وآرائهم لنصل إلى أفضل أسلوب ونتائج واستخدام كلمة فريق تبث روح المشاركة وترفع من الضغوط التى قد يتعرضون لها, رابعا التنافس الإيجابى من حيث تدريب المتطوعين وتقيم عملهم التطوعى يدعو ذلك للتنافس الإيجابى بينهم مما يزيد الدافع عندهم للقيام بهذه الأعمال.