أستطيعُ بكِ أن أدفع جدران الحياة

19/05/2015 - 10:23:30

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

حسين البندر

 ولد عام ١٩٩٣ في  بغداد، نشر قصائده في عدد من الصحف في العراق وخارجه.


من النافذةِ في المنزل الميت، يشعُ حزنٌ


من ساعةٍ مبكرةٍ من صباحٍ حزين


 كان صوتكِ مرتبكاً وخلتُ أنني في مكانٍ ما أتركُ وجهي ميتاً


 وأفكر كيف قفزتُ خارج الحياة في لحظةٍ تكثّف زمنها؟


 وأنتِ تقولين، إننا على دجلة سنلتقي وستضم حبنا بقلبها مثل أم


 حياتك مهجورة، أردتُ أن أقفز خارج عقلي، حياتي


 فـقفزت، والتقينا وأنا لم أع وقتها أن الوعي سيكون على الضفة


وكنتِ تضحكين ممسكةً يدي ويدكِ الأخرى


 ترسمني خلف الحياة بملامح مرتبكة،


ووقفتُ أمامكِ معترفاً أنني لا أعرف كيف أرسم؟


 فـشلتُ مراتٍ عديدة، في رسمكِ


تعبرين حياتي على جسرٍ في نهاية الشتاء


ربما أستطيعُ رسمكِ


عندما تأخذين نفساً عميقاً


أثناء ما تشاهدين فيلم "صمت الراعي"


في المسرح الوطني.