خطى في مهبّ الشوك

19/05/2015 - 10:19:37

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

خليل فيصل

ولد في محافظة ذي قار عام 1975، نشر نصوصه في الصحف المحلية.


كتبَ المجدَ


وامّحى خلفَ إثرِهْ


ومضى يحملُ الضياءَ لفجرِهْ


هو صوتُ الرحيلِ


يمحقُ عمراً   


والمنيّاتُ في دهاليزِ غدرهْ


هو نحرٌ بكى


وسيفٌ تباكى..


والخرافاتُ..


لا تبوحُ بسرّهْ


في مهبِ الأشواكِ..


ينثرُ خطواً


ثم يغتالُ قبلة ً


ملءَ ثغرِهْ


هكذا يمّمَ المنى..


كترابٍ..


مدَّ عينَ الظما..


لغيرةِ نهرِهْ


هكذا أوصدَ الجراحَ


مآباً..


واختفى موجُهُ.. على بابِ صخرهْ


وأراقَ الصباحَ..


مذ ألفِ ليلٍ...!!


وانحنى.. يقرأ الضحى..


فوق قبرهْ


متخمٌ بالأموات..


مذ كانَ طفلاً..


يعصرُ المتعبين..


خمراً..


لِسُكْرِهْ


وَيَطُشُّ الأيتامَ..


فوقَ رصيفِ الجوعِ


إذ تأكلُ الحروبُ بخيرِهْ


حينَ ساقَ الشموسَ


 نحو المنافي


وَهَبَ الداجياتِ..


باحة َقَصرِهْ


يَا لِذَاكَ النخيلِ


في كلِّ عصرٍ..


يستبيحُ الطّغاةُ حُرمة َتمرِهْ


يا لِذاكَ الغيورِ


يمتدُّ صبراً


ضَيَّعَ المُعتِمونَ


سَجْدَةَ شُكرِهْ


فَمَتَى يـُكتبُ العراقُ    


نَبِياً أرمداً


في يديهِ رايةُ نصرِهْ.