قلوب حائرة .. سخافات طليقى !

14/05/2015 - 10:35:41

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

كتبت - مروة لطفى

أكتب لك بعد أن فاض بى الكيل من جراء زيجة فاشلة أدفع ثمنها من عمرى وأعصابى .. فأنا سيدة فى منتصف العقد الثالث من العمر ن بدأت قصتى عقب تخرجى من كلية التربية وعملى فى مدرسة أطفال ، حيث تقدم لى شقيق إحدى زميلاتى المدرسات .. فهو طبيب يكبرنى بسبع سنوات ويماثلنى اجتماعياً ومادياً .. وبالفعل وافقت وأسرتى عليه ليتم زفافنا بعد ستة أشهر .. وما أن جمعتنا اربعة جدران حتى طفت المشاكل على السطح .. شخصية غريبة حقاً ، عصبى لأبعد مدى ، فيثور على اهزن سبب ليسب ويلعن ! .. فضلاً عن بخله المادى الذى لم أكتشفه إلا بعد الزواج ! .. فى البداية .. اعتقدت أن الوقت والعشرة سوف تحد من عيوب شخصيته خاصة وأننى حملت عقب شهر من الزفاف .. لكن يبدو أننى كنت واهمة .. فلم يختلف الوضع بعد قدوم ابنتى للدنيا .. وازدادت حدة طباعه مع إنجابى لطفل ثان على هذا المنوال استمرت حياتى معه لتسع سنوات حتى اصبت بحالة اكتئاب حاد فكان الطلاق ، كما نصحنى الطبيب المعالج .. فهل كف عن سخافاته ؟! .. لقد ضاعفها عقاباً على انفصالى عنه .. والكارثة أن ابنى هما من يدفعان الثمن .. فكلما ذهبا إليه يشوه صورتى أمامهما وأخبرهما أننى طلبت الطلاق بحثاً عن زوج أغنى منه .. الأمر الذى انعكس سلباً على نفسيتهما .. ما يضطرنى أنا الأخرى الدفاع عن نفسى والافصاح عن حقيقة والدهم .. ولا أعرف حلاً للخروج من تلك الدوامة ، ماذا أفعل ؟!


د . ع " الدقى "


رغم تدنى الأسلوب الذى تعامل به زوجك السابق مع انفصالكما غلا أن هذا لا يعنى أن تردى عليه بالمثل ، لأنك بذلك لا تأثرين لكرامتك أو تحسنين من صورتك بل إنك بكل أسف تساهمين فى المزيد من تشويه نفسية أبنائك والتى تأثرت قطعاً بالطلاق ثم بكلام والدهم لتأتى أنت وترسخين تبعات كل ما سبق .. لذا أدعوك وضع المشاعر جانباً وتحكيم صوت العقل والتحدث مع طليقك عن خطورة ما يفعا وتأثيره على غد الأبناء .. ولا مانع من إدخال كبار العائلة لإقناعه .. فإذا لم يجد ذلك فلن يكن أمامك سوى نبرة التهديد بمنعه من رؤية الصغار إلا تحت إشرافك ووفقاً للساعات المحددة بقانون الرؤية ، لعل ذلك يقلقه ويردعه عن أفعاله ...