رحيل عبدالرحمن الأبنودى فارس العامية المحبوب

11/05/2015 - 11:06:43

الابنودى مع لطيفة ومحمد رشدى الابنودى مع لطيفة ومحمد رشدى

كتب - د. زين نصار

 فى الحادى والعشرين من أبريل 2015 رحل عن عالمنا بعد صراع مع المرض فارس شعر العامية الشهير عبد الرحمن الأبنودى ، ومن عجائب الأمور أن هذا اليوم ( الحادى والعشرين من أبريل ) ومع اختلاف السنوات هو نفس يوم وفاة الفنان المتعدد المواهب صلاح جاهين (21 /4 / 1986 ) ، وكذلك الملحن الكبير سيد مكاوى (21 / 4 / 1997 ).. لقد كان عبدالرحمن الأبنودى _ رحمه الله رحمة واسعة لسان حال الشعب المصرى فقد عبر باحساس عميق وصدق كبير عن كل ما يعانيه أبناء الشعب من مصاعب ولو أدى ذلك إلى صدامه مع السلطة القائمة، وقد أتاحت له الأقدار أن يلتقى بالزعيم الراحل جمال عبدالناصر وجها لوجه عام 1954 ، عندما سافر أعضاء مجلس قيادة الثورة إلى قنا لمواساة أبنائها عما أصابهم من جراء السيول التى دمرت المدينة فى ذلك الوقت، وفى تلك الظروف الصعبة لمح الأبنودى الزعيم الراحل جمال عبدالناصر بين أعضاء مجلس قيادة الثورة ، فعرفه وذهب إليه وصافحه ، فكان لتلك المصافحة أثرها فى شحنه بقوة بتلك المشاعرالتى تبلورت فيما بعد فى المناسبات الوطنية وفى الأعمال الأخرى التى قدمها ، ومن خلالها كتب اسمه بأحرف من نور فى تاريخ الغناء المصرى المعاصر.. لقد كان الأبنودى _ رحمه الله _ وطنيا وعبر بصدق عن مشاعره تلك من خلال كلمات الأغانى التى قام بتلحينها كبار الملحنين وشدى بها كبار المطربين والمطربات.


كان والده الشيخ محمود الأبنودى مأذونا شرعيا وإماما لأكبر مسجد فى قنا كماكان مدرسا للغة العربية ، وكان شاعرا كما كان أخوه الأكبر شاعرا أيضا.. وقد انطلقت إبداعات الأبنودى مع بناء السد العالى ، وبعد ذلك توالت أعماله الناجحة التى استمتعنا بها جميعا، منها الأغانى العاطفية ، ولكن الأغانى الوطنية كانت هى المسيطرة على أعماله بسبب ماكانت تتعرض له مصر ومازالت من ضغوط ومطامع للسيطرة عليها وعلى أبنائها ، فانطلقت كلمات عبدالرحمن الأبنودى كمدافع المقاومة والصمود ثم الانتصار.. فقد كانت كلماته ترفع الروح المعنوية للجيش والشعب المصرى فى رحلة المقاومة والصمود ضد القوى الاستعمارية التى كانت ترغب وبإصرار فى السيطرة على مقدرات الشعب المصرى وتنهبها لصالحها وتحرم أهلها منها . ولا يمكن أبدا أن ننسى الأغانى التى ألفها الأبنودى وأذيعت أثناء حرب الاستنزاف ، وحرب السادس من أكتوبر 1973 المجيدة ، والتى نذكر منها أغانى مثل (ابنك يقولك يابطل هاتلى انتصار - أحلف بسماها وبترابها _ موال النهار - صباح الخير يا سينا ) . وإننى مؤمن تماما بأن أعمال الفنان هى خير من يدافع عنه ، وأن أفضل تكريم أو احتفال بأى فنان هو تقديم أعماله ، التى بسببها دخل التاريخ ويتحدث عنه الناس ، ولذلك فإننى أقدم لك عزيزى القارئ عددا من الأغانى المتنوعة التى أمكننى التوصل إليها ، والتى كتب كلماتها الراحل العظيم عبدالرحمن الأبنودى ولحنها كبار الملحنين وغناها كبار المطربين والمطربات :


محمد رشدى : ( وهيبة - تسألنى عن أهل الهوى ) تلحين عبدالعظيم عبدالحق ( ياقمر يااسكندرانى - إنت مين ) تلحين كمال الطويل ، و(العيون الكدابين _ اسمك إيه ) تلحين عبدالعظيم محمد ، و( عدوية - فى إنتظارك - شباكك عالى) تلحين بليغ حمدى ، و( المراوح - سهرانين - مجاريح ) تلحين حلمى بكر .


محمد منير : (من حبك - برة الشبابيك) تلحين كمال الطويل .


عبدالحليم حافظ : (ابنك يقولك يابطل هاتلى انتصار - أحلف بسماها وبترابها _ صباح الخير ياسينا - راية العرب - إنذار- اضرب - بركان الغضب - ولايهمك ياريس ) تلحين كمال الطويل ، ( الفنارة ) تلحين عبدالعظيم محمد ، ( أحضان الحبايب ) تلحين محمد الموجى ( أنا كل ما أقول التوبة - الهوى هوايا - موال النهار - المسيح ) تلحين بليغ حمدى و(يابلدنا لاتنامى) تلحين إبراهيم رأفت.


محمد حمام : ( عابر سبيل ) تلحين عبدالعظيم محمد.


شادية : ( الوداع ) تلحين محمد الموجى ، ( أبوعيون عسلية - يا اسمرانى اللون - أبدا مش غريب ) تلحين بليغ حمدى .


نجاة : ( حمد الله ع السلامة ) تلحين كمال الطويل ، و ( مسير الشمس - وحتسافر - ذكريات) تلحين بليغ حمدى و(عيون القلب) تلحين محمد الموجى


سعاد محمد : (بابعت له جواب - يانازلين البحر ) تلحين عبدالعظيم محمد.


شهرزاد : ( الحليوة الأسمرانى - لما حبيبى ) تلحين عبدالعظيم محمد.


عايدة الشاعر : ( القاضى - افتح لى الشباك - إدينى ريال - قد إيه دفع ) تلحين عبدالعظيم محمد.


نجاح سلام : ( ياللا السلامة ياحبيبى) تلحين عبدالعظيم محمد.


فايزة أحمد : (مال عليّ مال - قاعد معاى - يامه ياهوايا ) تلحين محمد سلطان.


أميرة سالم : ( كلام بسيط - باب الأحباب - من غير عتاب - أنا وإنت غلطانين ) تلحين محمد الموجى.


ميادة الحناوى : ( سيبوا قلبى - هى الليالى كده) تلحين عمار الشريعى نادية مصطفى : ( سنة واحدة ) تلحين عمار الشريعى.


وردة : ( قبل النهاردة ) تلحين عمار الشريعى.


محمد قنديل : ( شباكين ع النيل عينيكى ) تلحبن بليغ حمدى.


إسماعيل شبانة : ( من المنزلة لأسوان ) تلحين عبدالعظيم عبدالحق كمال حسنى : ( الحليوة الأسمرانى) تلحين عبدالعظيم محمد ، و(ماتشوحيش بالمنديل ) تلحين فؤاد حلمى.


وختاما أرجو عزيزى القارئ أن أكون فى هذه العجالة قد ألقيت بعض الأضواء على أعمال فقيدنا الكبير عبدالرحمن الأبنودى ، رحمه الله رحمة واسعة .