مش هنصقف للمرأة ؟

07/05/2015 - 10:40:18

رئيسة التحرير ماجدة محمود رئيسة التحرير ماجدة محمود

كتبت - ماجدة محمود

الرئيس فتح قلبه و اتسع صدره لأسئلة و حوارات العمال و قال لهم : أريد أن تفرحوا بأنفسكم لأن البناء يتم بكم ليس فقط العمال و إنما أيضا المزارع فى أرضه ، المدرس فى مدرسته و المراة المصرية .


لم يكن اللقاء السنوى المعتاد بين رئيس الجمهورية و عمال مصر فى الأاول من مايو هذا العام مثل كل عام ، ربما لأنها المرة الاولى التى يشارك فيها السيسى عمال مصر الإحتفال بعيدهم ، كان اللقاء بين الرئيس و العمال مفاجأة للجميع ، فالعمال يحبون رئيسهم و الرئيس عاشق لأصحاب الإيد الشغالة ، ثلاث دقائق بالتمام و الكمال و العمال يصفقون و يهتفون " بنحبك يا سيسى " و العاملات يزغردون ، الفرحة عمت قاعة الاحتفالات بأكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس ، هذه الكيمياء بين الرئيس و عماله انعكست على المكان ما دفع الرئيس إلى القول " و انا كمان بحبكم " وترك كلمته المعدة مسبقاً ، و رداً على ما قاله جبالى المراغى رئيس اتحاد عمال مصر ، " لقد انقذت شعب مصر و أعدت لمصر مكانتها العربية و الدولية " ، قال الرئيس : لا الشعب هو من أنقذ البلاد ، فأنا لم اقل للناس أنزلوا للتظاهر فى 25 يناير أو فى 30 يونيو ، المرة الوحيدة التى طلبت فيها الشعب بالنزول كانت من أجل التفويض لمواجهة الإرهاب ، و ذلك لأنى كنت أدرك ما نحن مقدمون عليه من مخاطر ، و حتى لا يكون قرارى بمفردى ، خلونا نكون منصفين ، لو أنا اللى عملته ، طيب الملايين اللى خرجت عملت إيه ؟


العمال مرددين : " لولا أنك أنقذت مصر لمات شعب مصر " الرئيس : لا ، لا ، لا ، ، العمال : " أيوه ، أيوه ، أيوه " ، السيسى قائلاً : اليوم نحتفل بعيدكم و دوركم ، و عايز أقول لكم الحقيقة ، العمال مقاطعين ، الحقيقة إننا بنحبك يا ريس ، و يرد الرئيس : و أنا كمان بس الحب مش كلام ، أولاً ، أنا لست قائداً أو رئيساً أو زعيماً ، أنا واحد منكم وسعيد بذلك ، وأريد أن أكون دائماً منكم ، ولماذا أردد هذا دائماً ؟ ، لأن ما شاهدته منكم يا مصريين ما حدش عمله ، وهذا الكلام ربنا شاهد عليه و أفكر نفسى وأفكركم وأفكر اللى بيسمعنى ، عكس هذا كان سيتسبب فى اقتتال ، وردا على مطالبة جبالى المراغى رئيس اتحاد عمال مصر باتخاذ إجراءات حاسمة من الدولة تجاه الإرهاب ومكافحته ، قال السيسى : نقول للجيران و الأقارب صبراً ، لا داعى لهدم البلد ، وصدقونى هذا الكلام يأتى بنتيجة إيجابية ، الدولة تقوم بإجراءات حاسمة لكنها ليست كافية ، ما أقوله لسي ليناً أو ضعفاً ولكنى أضع نصب عينى حياة 90 مليون مصرى ، القضاء يقول كلمته ونحن لا نتخل فى أحكامه ، وهم فى الأساس لن يسمحوا لنا بالتدخل ، واستطرد الرئيس ، تحدثتم عن الحد الأقصى و الحد الأدنى ، الفترة الماضية أخذ هذا الموضوع جهوداً قد لا تكون كافية ، وأى شخص فى مكانى يستطيع إعطاء المواطن ما يكفيه وزيادة ، طيب لماذا لا أعطى ؟ يجيب العمال : علشان مفيش ياريس .


الرئيس فتح قلبه واتسع صدره لأسئلة وحوارات العمال وقال لهم : أريد أن تفرحوا بأنفسكم لأن البناء يتم بكم ، ليس فقط العمال وإنما أيضا المزارع فى أرضه ، المدرس فى مدرسته والمرأة المصرية ، " مش هنصقف علشان المرأة " - وهنا ضجت القاعة بالتصفيق والزغاريد - ، أى إنسان فى مهنته يساهم فى بناء مصر ، وعمال مصر فى الستينيات عندما تعرضت مصر لهزيمة قاسية ، كانوا الزراع القوية التى استندت مصر عليها ، القطاع العام بمفرده قام بمصر كلها من اسوان إلى رأس التين ، أهنئكم بعيدكم ، وكل عام وأنتم بخير .