قلوب حائرة .. يريدنى صديقة وأحبه !

07/05/2015 - 10:39:02

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

كتبت - مروة لطفى

هل يمكن لعلاقة عشق انتهت بفعل تقلبات مزاجية أصابت أحد طرفيها أن تتحول لمجرد صداقة ؟!! وإن حدث .. فما السبيل لإعادة تدوير المشاعر لتصنيع الحب ثانية ؟!! أسئلة كثيرة طرحتها ومخاوف أكثر أعيشها منذ أن خسرت أحلى إحساس فى الكون .. فأنا فتاه فى أوائل العقد الثانى من العمر ، بدأت حكايتى فى العام قبل الماضى حين التحقت بكلية التجارة .. وخلف أسوارها التقيته ، إنه زميلى الذى يكبرنى بعامين .. وكلمة .. فنظرة .. فابتسامة .. نشات بيننا أجمل قصة حب حتى أن كلانا لم يكن يسير ولو خطوة دون الآخر .. هكذا .. اختصرت أحلامى و طموحاتى فى أحرف اسمه بل ورسمت غدى بناء على وعوده بالزواج منى ليمضى عام ونصف ويتخرج فى الجامعة بينما أنعم أنا بالهيام فى عشقه .. فهل نفذ وعده وتقدم لخطبتى ؟! للأسف ، ما أن بدأ حياته العملية حتى انقلبت حياته رأساً على عقب .. فى البداية .. أخذ يختفى بالأيام ويعود متعللاً بمشاغل العمل ، بعدها صارحنى بتغيير مشاعره تجاهى لكنه طالبنى ببقاء علاقتنا كأصدقاء .. وطبعاً انهرت وترددت فى قبول صداقته لكن مع مرور الوقت انتابتنى حالة من الشوق الجارف إليه فعاودت الاتصال به عله يضعف أو يلين .. المشكلة أنه يعاملنى وكأن شيئاً لم يكن بيننا ، بينما لازلت غارقة حتى الممات فى هواه .. ماذا أفعل ؟!


ر.م " مدينة نصر "


- أن تتحول الصداقة إلى حب جائز لكن أن ينقلب العشق لصداقة فمستحيل ! ويزداد الوضع سوء لو طرد أحد طرفى العلاقة الآخر من السكن بين حنايا قلبه ، بينما ظل هذا الآخر على العهد يحلم ليل نهار بمعجزة تعيده لمسكنه الذى سبق وتركه مرغماً .. وهو ما تعانيه ، لذا أرى ضرورة فلق صفحة حكايتكما لأن الإصرار على بقائها مفتوحة تحت مسمى الصداقة لن يسفر عن شئ بل سيفتح الباب لرياح عاتية من الأحزان تعصف بأحاسيسك وكرامتك التى أهدرت بفعل تقلباته المزاجية حين غادر بلا مبرر .. أفيقى إلى نفسك واجعلى تلك العلاقة درساً تستفيدين منه فى أى ارتباط مستقبلى وكفى عن إضاعة العمر فى علاقة منتهية الصلاحية .