تعود الى زمن التسعينيات .. سميرة سعيد : أنا محظوظة جداً

04/05/2015 - 11:43:54

سميرة سعيد سميرة سعيد

حوار - طارق شحاتة

" الديفا"سميرة سعيد".. نجمة من طراز رفيع، استطاعت أن تحافظ على مكانتها بين محبيها وقلوب عشاق أغانيها المميزة، وتفردها بين المطربين طوال رحلتها الممتدة لأكثر 40 عاماً في عالم الغناء تشبه الزهور والورود فى تجددها ، ونشر عطورها الخلابة من خلال أغانيها المميزة، بينها وبين فصل الربيع وبخاصة فى مسألة "التجديد".


"سميرة" فى هذا الحوار تكشف عن عشقها للزهور، وحفلات الربيع، وحكاية الدويتو مع المطرب العالمي"بيت بول"، وعلاقتها بزميلاتها المطربات، وحصولها على شخصية العام الفنية، والنجاح الكبير لأغنية تتر مسلسل "سيرة حب" ، وعودتها لعبق الماضى فى البومها - القادم - الجديد، كما تكشف عن بعض أسرار محافظتها على جمالها وشبابها الدائم، وذكرياتها مع عبدالحليم ووالدتها ..وموقفها من ظهور عمل فنى يحكى سيرتها الذاتية.. و..و..وأسرار كثيرة أخرى فى السطور التالية..،


ماذا يمثل لك فصل الربيع؟


- الربيع يعنى بالنسبة لى "التفاؤل"، الذى يتمثل فى تفتح الزهور والورود.. في ألوان بديعة - "ربانية" - والورود تضفى نوعاً من السعادة على قلبي ، وبخاصة عندما أراقب الورد "بيفتح" ويعلن عن نفسه نحن فى حاجة دائمة إلي فصل الربيع والالوان المبهجة "الخلابة " الجميلة التى يمتاز بها.


وماهى أحب أنواع الزهور إليك وألوانها المفضلة عندك؟


- أحب كل أنواع الزهور دون استثناء، وهبها المولي عزوجل لنا جميعا حتى نستمتع بها وبجمالها ورائحتها الأخاذة، وتمنحنا طعم الحياة .. والمتعة التى تجلبها لنا، بخلاف استخلاص فوائد كثيرة أخرى منها وفى رأىى كل أنواع الزهور والورود جميلة.


أفضل اللون "البنفسجى" ، والبرتقالى فى كل درجاته، والأحمر، والابيض، والأصفر، وقطعا كل ألوان الورد البلدى!..لأن شكله ورائحته بديعة جدا، ولون الورد الأصفر "وافد" جديد ومنتشر فى حديقة بيتى الآن رغم أننى كنت لاأميل إليه فى السابق، ألوان هذه الزهور ربانية جميلة تدعو الى التسبح بعظمة الخالق عزوجل.


هل ثمة أوجه تشابه بينك وبين "الربيع ..والورود "باعتبارك متجددة دائما فى أعمالك؟


- لا أعرف إذا كان هناك أوجه تشابه بين "الربيع" و"الإنسان"، ولكن أشعر دائماً أن حالاتى الغنائية مختلفة .. و"متلونة" طوال الوقت بفضل الله ،ثم تضحك وتقول :"تستطيع القول، إنها متلونة بألوان الزهور"..لأننى أحرص على التنوع والاختلاف فى كل الاشكال الغنائية التى أقدمها.


وفى رأيك..ماسبب عدم خروج حفلات كبيرة فى فصل الربيع مثل حفلات زمان لأم كلثوم وعبدالحليم وفريد الأطرش؟


- مازال يقام بعض الحفلات فى الربيع،ولكن ندعو الله بأن تكون حياتنا مستقرة..آمنة ،حتى تقام الحفلات ليس فى الربيع فقط ولكن طوال العام، لأننى أرى أن الاطفال والشباب فى إجازات المدارس والعائلات تستطيع أن تروح عن نفسها وتستمتع من خلال سماع الموسيقى وأغانى مطربيها المفضلين في هذه الحفلات وهذا شعور طبيعى وأمرّ صحى جدا خاصة مع ضغوط الحياة الكثيرة وحولنا.


متي سيطرح ألبومك الجديد؟


- في بداية فصل الصيف المقبل بإذن الله وقد تأخر ظهوره بعض الوقت بسبب سفري خارج البلاد والعمل فيه بشكل جيد.


وماأهم ملامح البومك "العاطفى" - القادم - الجديد ؟


- كلمات الأغانى مختلفة فى هذه المرة عن كل أعمالي السابقة، والأفكار لم يسبق ليّ التطرق إليها من قبل، بخلاف التعاون مع مجموعة من الشبان الجدد من صغارالسن لهم أشكال غنائية ومزيكا منفردة خاصة بهم ، كما تعاونت مع الكبار فى الأغانى الدرامية المتعارف عليها ، وأغانى المقسوم وما شابه ،التى ينتظرها بعض محبي أغانىّ ، الالبوم سيحوى أغانى تبدو قديمة لكنها تتماشي مع طبيعة العصر الذى نعيشه حاليا ، وأخرى حديثة جدا


وماحقيقة الدويتو الجديد مع الفنان العالمى بيت بول؟


- لا.. هذا الكلام ليس له أى أساس من الصحة على الإطلاق، ولاأعرف من وراء إطلاق هذه الشائعة والالبوم الجديد لا يحوى أى دويتو مع أى زميل عربي أوأجنبي حتى هذه اللحظة التى اتكلم معك فيها الآن.


وماذا عن الأغنية المغربية الجديدة ؟


- سجلت بالفعل أغنية مغربية جديدة ضمن أغانى الألبوم الجديد بإذن الله، أما بخصوص الأغنية اللبنانية فمن الجائز أن تصدر "سنجل" بمفردها، حتى تخرج الى النور بالشكل المطلوب الذى أرضى عنه،خاصة واللهجة التى تتغنى بها أيا كانت لن تكون هي المهمة فى الموضوع مقارنة بالحالة الغنائية بشكل عام وتكون مفهومة.


هذا يعني أن فى بعض الأغانى من الضروري تكون كلماتها مفهومة، وفى أغان أخرى ليس بالضرورة مثل نوعية "البوب" وماشابه.


وهل صحيح أن ألبومك الجديد يحمل رائحة التسعينيات؟


- بالفعل الالبوم يحمل أغنيتين قديمتين نوعا ما وأغانى غربي تحمل الرائحة القديمة أيضا، فى شكل خاص بها.


وهل كنت تتوقعين كل هذا النجاح و ردود الأفعال الكبيرة حول أغنيتك السنجل الخليجى الأخيرة"مظلوم" ؟


- الحمد لله الأغنية حققت نجاحاً كبيراً حتى الآن رغم أنها لم تطرح في الأسواق سوى من شهر واحد فقط، ومقياسا للزمن تؤكد سماعها بشكل واسع بين الناس، بخلاف أغلب التعليقات الايجابية التى تصلنى عن الأغنية خاصة وأنا متابعة بشكل جيد لما يكتب عنها في الموقع الألكتروني حولها.


وما رد فعلك حول قيامك بعمل شكل جديد للأغنية الخليجية وخروجها بشكل "مودرن" بواسطة"مظلوم"؟


- الحقيقة هذا كان مقصودا،لأنها ليست خليجية بالمعنى الخليجى، ولكنها فى الوقت نفسه أغنية خليجية فى كلماتها فقط ، حتى فى طريقة الأداء الغنائى"عربية" ..وهى خاصة بطريقتى فى الغناء لم تتغير ،وحرصت فى توزيع الأغنية أن تكون بمواصفات عالمية،وهذه الطريقة خاصة بشغلى واللمسة الخاصة بأعمالى عموما .


وهل نجاحك الكبير وسط المطربات وتلقيبك "بالديفا" يحملك مسئولية كبيرة أمام جمهورك؟


- مثل كل فرد يخاف على شغله، أكون حريصة دوما على تقديم كل مايسعد الناس، ومما لاشك فيه كل ما الفنان انتشر وذاع صيته تزيد خبرته والنجاح أيضا، وبالتالي تقع على عاتقه مسئولية أكبر حتى لايقدم عمل يخذل فيه جمهوره - لاسمح الله وأنا أحاول أن أتحسب لهذا الموقف جداً.


وما تقييمك لتجربتك الناجحة الأخيرة في .. تترالمسلسل التليفزيونى الجديد "سيرة حب"الذى مازال يذاع على العديد من الفضائيات؟


- الحمد لله على النجاح الذى حققه تترالبداية والنهاية للمسلسل ، ولا أخفيك سرا بأن هذا التوفيق والنجاح الذي هو من عند الله فاق توقعاتى ،خاصة و"سيرة حب" يعد ثانى تجربة بالنسبة لى بعدما قدمت تتر مسلسل "ألف ليلة وليلة"، وعندما أسمعني الملحن محمد رحيم الأغنية وعرض عليّ وضع صوتى عليها لتترالمسلسل أعجبتنى جدا ووافقت على الفور من فرط سعادتى بها ،لأن كلامها حلو جدا ..وممتع..وكم من الحب الراقى - الرائع - "الذي نفتقده"، وهوماحمسنى لغناء تلك الحالة خاصة وان معانى الأغنية موجودة ضمن أحداث المسلسل، ومن الواضح تكرار إذاعة تتر المسلسل من خلال عرضه على الشاشات المختلفة بشكل يومى ساهم أيضا فى نجاحه.


هل يشجعك هذا النجاح على خوض تجربة التمثيل لنراك بالصورة على الشاشة وليس من خلال الصوت فقط؟!


- تضحك ثم تقول:لاأعتقد ..لأن شغلى الشاغل "الغناء" وأحاول جاهدة التركيز من خلاله على تقديم كل ما هو جديد ومميز لجمهورى الحبيب.


وما حقيقة اللغط حول تسريب أغنيتك القديمة "فرصة أخرى"وتصارع أكثر من مطرب للاستحواذ عليها كما اشيع وتردد فى الفترة الأخيرة؟


- تفاجئنى بقولها: هذه الأغنية من المفترض أن تكون ضمن أعمالي وغنيتها بالفعل من فترة "3سنوات" أوأكثر وتركتها، ثم أعطاها الملحن صلاح الشرنوبي بعد ذلك الى المطرب ماجد المهندس والذى ضمها إلي أحد ألبوماته وانتهى الموضوع .


هنأت أصالة على ألبومها الجديد"60دقيقة حياة"..فهل هذه هى الحالة السائدة بينك وبين زميلاتك من المطربات .. وماذا عن شكل المنافسة إذن بينكن؟


- الحمدلله علاقتى بكل زميلاتى المطربات تميزها روح المحبة والاحترام المتبادل، وأفرح عندما تقدم أي واحدة منهن أعمالا ناجحة مثلما أفرح لنفسي بالضبط، وهذا شيء جيد ، وأعتقد أن أى فنان يعمل "بجد" يستحق لقب "فنان" يسعدنى نجاحه جدا لأننا محتاجون كل واحد من هؤلاء فى هذا التوقيت للوقوف أمام كل سييء ورديء و التصدى لكل مايحدث من حولنا من خلال تقديم فن راق بشكل عام سواء كان فيلماً أو مسلسلاً أو أغنية أو مسرحا ..أو في مختلف الفنون الأخرى والفن من الأشياء التى تسمو بالفكر والروح والعواطف بالإضافة إلي صفاء الذهن والقلب وصحوة الضمير، حتى تتصدى لدعاوى التطرف والإرهاب، ولذلك أؤكد مرة أخرى كل فنان يقدم منتجاً "حلو" يعد انتصاراً لكل مايحدث حولنا


وماذا فعلت فى الذكرى السنوية الأولى لوالدتك فى 13-4؟


- حرصت على التواجد بين عائلتى بالمغرب فى الذكرى السنوية الأولى لوالدتى ،خاصة وروحها الطاهرة معى - يرحمها الله- لاتفارقنى، وصورها الكثيرة تزين بيتى فى كل أرجائه ، ومازلت أتذكر لها مواقف كثيرة جدا بيننا، ومن المؤكد بأنها فى مكان أفضل الآن.


وما سبب مشاركتك فى حملة التوعية المجتمعية ضد مرض الأيدز؟


- بهذه المناسبة كانت توجد جمعية في المغرب تدعم هذا الموضوع - وكنت من أوائل المشاركين فيها، ولذلك عندما عرض علىّ رئيس الجمعية دعم مصابي مرض الأيدز .. وضرورة التوعية بحقوق مرضى الأيدز ونقص المناعة لم أتردد في القبول.. موضوع الأيدز حساس نوعاً ما؛ لأنه كان من التابوهات التي لا يجب أن يتحدث فيها أحد لاتصاله بأمور كالجنس، والمثلية، والمخدرات، لا الناس ولا رجال الدين كانوا يتحدثون في هذا الأمر على اعتبار أنه لا يفترض وجود علاقات غير شرعية في العالم العربي لأسباب دينية واجتماعية، وكنت سعيدة بتواجد رجال الدين في الحدث، للمساهمة في توعية الناس لتقبل ودمج من يعاني المرض في المجتمع دون أن ننفر منه أو نبتعد عنه أو نخاف من العدوى.


وهل توافقين على خروج مسلسل "سيرة ذاتية"يحمل اسمك.. ومْن مِن الممثلات ترشيحها للقيام بدورك على الشاشة ؟


- لاتوجد لدىّ أدنى مشكلة فى ذلك، ولكن أعتقد أن هذا الموضوع سابق لأوانه نوعا ما، ثم تضحك وتقول: سؤال غريب عليّ لم أفكر فيه على الإطلاق، ولذلك لاأعرف من تقوم بدورى فى عمل كهذا..


ولكن المهم تكون كل أحداث العمل حقيقية ،لأنه خيال المؤلف أحياناً قد يضيف أحداثا لاتمت بصلة لصاحب السيرة الذاتية على الشاشة!.. أى ممثلة >شاطرة< تستطيع الدخول إلى أعماق الشخصية هى من تقوم بدورى على الشاشة.


وهل توجد مطربة على الشاشة تذكرك بشبابك؟!


- كل مطربة لها طريقتها الخاصة فى الغناء التى تمتاز بها، وإلاّ ما كن اختلفن عنى ونجحن والتف حولهن الجمهور، وفى رأىّى "لا أحد مثل أحد".. هناك من تقلدنى فى بعض الأشياء البسيطة مثل طريقة نطقى للحروف ،وغنائى..وهذا لايعنى أنهن قريبات من الحالة الخاصة بيّ، ميس حمدان على سبيل المثال كانت تقلدنى بشكل كوميدى في طريقة نطقى لبعض الحروف مع بعض المبالغات ،لكننى لست هكذا.


وماتفسيرك لما يقال"سميرة كل ما تكبر بتحلو..مطربة عالمية بمواصفات عربية"؟


- أحاول على قدرالمستطاع أكون معتدلة فى كل شيء، ولاتوجد وصفة سحرية حتى ينطبق عليّ ماجاء بسؤالك، ولكن كل ما هو ضار بالصحة أبتعد عنه تماما مثل السهر وشرب السجائر .. لأن أى شيء سلبي أو إيجابي يؤثر على صحة الإنسان عموما، إلي جانب الجينات المتوارثة فى العائلة جيدة الحمدلله، ووالدتى الى أن توفاها الله فى عمرالثمانين كان شكلها يعطى إحساسا أو انطباعاً بـ 60 عاما فقط!.


الثقافة مهمة للفنان بوجه عام.. ماذا لوسألتك عن آخر كتاب قرأتيه؟


- لم أقرأ كتباً جديدة خلال الفترة الأخيرة،خاصة بعدما أصبحت أتصفح المواقع الاليكترونية التى تأخذ منى وقتا طويلا، فى قراءة كل مايخص وطننا العربي، وكتب "عزازيل" و"الفيل الازرق" و"عمارة يعقوبيان" وأعمال أحلام مستغنمى.. في مكتبتى أعاود قراءتها من جديد،لأن هناك أحيانا جملا أتوقف عندها بعض الوقت لمعرفة الغرض والمغزىّ من ورائها ومن ثم يجب قراءتها أكثر من مرة لفهم مابين السطور.


وماذا كان إحساسك بعد فوزك فى أكثر من استفتاء بشخصية العام الفنية ؟


- الحمد لله من خلال أغنية سنجل حصلت على جوائز عربية وعالمية وإعجاب والتفاف الناس حولها بعد الغياب ،ولذلك حصولى على شخصية العام الفنية أسعدنى جدا ويعنى بالنسبة لى >حب واحترام وتقدير< بينى وبين الناس وكل همى إسعاد الناس وهو ما أعمل عليه جاهدة طوال الوقت ..لأن محبة الناس كنز لايفنى.


ماذا يخطر فى بالك عندما تحل ذكرى وفاة العندليب عبدالحليم حافظ؟


- أتذكر الزيارة التى كنا فيها معا الى بيت العندليب بالزمالك، وكان يوما جميلا استمتعت جدا وقتها، وبالأمس فقط أطلعت على تحقيق مصور على الانترنت يحوى صورتى وأنا أكتب على جدران باب شقته التى سجلتها عند زيارتى، ولاأخفيك سرا أننى وقتها أسترجعت طفولتى وعلاقتى به ،عندما كان يزورنا في المغرب، وتجمعنى ذكريات كثيرة مع عبدالحليم وكل من كان يتواجد معه مثل شحاتة ابن خالته ود. هشام عيسي -"صديقى " الذى أحترمه وأجله جدا وبالنسبة لى أكثر من أخ - سواء فى الفندق الذى كان ينزل فيه أومن خلال أماكن البروفات والحفلات التى كان يقيمها في المغرب، والمناسبات الاجتماعية المختلفة.


ومتى تفقدين إحساسك كمغنية وتفكرين فى التوقف عن مزاولة المهنة؟


- هذه الحالات أشعر بها كثيرا ،أنا وغيري من الزملاء، وفى أوقات يسيطر عليّ هاجس يقول لي "كفاية كده وتوقفى عن الغناء" وذلك بسبب بعض الأحداث التى تؤثر عليّ وتضطرنى للتفكير فى ذلك، لأن الفنان حساس جدا ويتأثر بكل مايحدث حوله، وبعد تحسن الظروف حولى لاأفكر فى هذا الأمر مجددا وأتركه وراء ظهرى، وأعود لمزاولة حياتى المهنية بشكل طبيعى، ولذلك أحرص على خروج قرارتى وأنا فى حالة صفاء ذهنى بعيدا عن أية ضغوط أو ظروف تؤثر بالسلب على قناعاتى .. ولكن وارد جدا أن أعتزل الغناء فى وقت ما.. "ولازم يحصل فى الوقت المناسب".


وهل مازلت ترفضين فكرة الزواج مرة أخرى بسبب تفرغك لفنك ورعاية ابنك "شادى"؟


- لم أفكر فى الزواج حاليا، كان خارج حساباتى تماما" عندما كان يعيش معى شادى فى القاهرة قبل سفره لمواصلة تعليمه بأمريكا ولذلك الموضوع اختلف بالنسبة لي ،كما لاأستطيع القول بأن تجربة الزواج أخذت فيها قراراً ، لأنه كلما تقدم العمر بالإنسان لا يجد بسهولة الشخص الذى يمكن أن يكمل معه حياته لأن الخطأ غير مقبول في هذه الحالة ولامكان للتجريب والمغامرة، لا اسمى ..ولاسنى، ووضعى كأم وفنانة يسمح بذلك.. وأنا أؤمن بالمثل الفرنسي الذى يقول "أحسن لك تكون لوحدك من التواجد مع صحبة سيئة"..وللعلم أنا سعيدة بالوضع الذى أنا عليه الآن لأن التغيير بالنسبة لى يحتاج إلي ثورة !



آخر الأخبار