حصدا جائزة أحسن فيلم فى نيودلهى .. خلف الأسوار المغلقة والعودة فى دار الأوبرا

04/05/2015 - 11:28:18

خلف الأسوار المغلقة والعودة فى دار الأوبرا خلف الأسوار المغلقة والعودة فى دار الأوبرا

كتب - عمرو محيى الدين

أقامت دار الأوبرا المصرية عرضا سينمائيا فى مركز الإبداع الفنى لفيلمين حائزين على جائزة أفضل فيلم بمهرجان نيودلهى السينمائي، وهما الفيلم المغربى" خلف الأسوار المغلقة" للمخرج محمد عهد بنسودة والمصرى القصير " العودة" للمخرجة نيفين شلبى.. وأدار الناقد السينمائى على أبو شادى ندوة نقاشية حول الفيلمين بحضور المصور السينمائى محمود عبدالسميع والمخرجة نيفين شلبى وعدد من المخرجين السينمائيين.


يتناول الفيلم المغربى " خلف الأسوار المغلقة" قضية التحرش الجنسى من خلال شخصية سميرة الشابة المتزوجة التى تعيش فى هدوء وسعادة مع زوجها محسن، ثم تنقلب حياتها إلى جحيم، بعد مساع كثيرة من مديرها فى الشركة للتحرش بها، وعندما حاولت إقناعه بالابتعاد عنها، بدأ ابتزازها وتهديدها، فتصارح سميرة زوجها بكل ما يحدث، فيسعى زوجها من جانبه إلي التدخل لتجنيب زوجته الطرد من الشركة، لكن محاولاته باءت بالفشل، فتلجأ الزوجة إلى إحدى الجمعيات النسائية، وتتطور الأحداث حتى تتمكن سميرة من فضح مديرها وكشف أمره أمام زوجته فى نهاية المطاف.


"الأسوار المغلقة من بطولة " كريم دوقالى، وزينب عبيد وأحمد سجويه، وعن الفيلم قال مخرجه محمد بنسوده إنه أراد وضع يده على القضايا المسكوت عنها فى المغرب، ساعيا لتقديم سينما جادة تخدم قضايا ملحة، وتتيح المشاهدة فى نفس الوقت، ولا سيما أن الفيلم يناقش أزمة حقيقية، تعانى منها المرأة المغربية، فى غياب أى قانون يحمى الأنثى من التحرش الجنسى ومازال " قانون مناهضة العنف والتحرش ضد النساء قيد الدراسة.


وعن الفيلم المصرى " العودة" قالت المخرجة نيفين شلبى، إنه يتطرق لمعاناة فتاة وحيدة من الكوابيس والوحدة وتتألم لفراق أصدقائها الذين استشهد معظمهم فى ثورة يناير، ويظهر الفيلم مدى المعاناة التى تعيشها البطلة وأملها فى اللحاق بأصدقائها والعودة إليهم من جديد بعد فراق، مؤكدة أن القصة تعكس الكثير من الحالة التى عاشتها بعد ثورة يناير،والفيلم من بطولة ليلى أبو شهادة وأحمد إبراهيم.