بعد مشاركة روسيا وكوريا وأرمينيا والمكسيك في دورته الثالثة .. ختام ناجح لمهرجان الطبول العالمى

04/05/2015 - 11:05:11

مهرجان الطبول العالمى مهرجان الطبول العالمى

كتب - محمد بغدادى

أقيمت فعاليات المهرجان الدولى للطبول والفنون التراثية فى دورته الثالثة، تحت عنوان "الطبول من أجل السلام"، على مسرح "بئر يوسف" بقلعة صلاح الدين، حيث انطلقت فعالياته يوم 19 أبريل وامتدت حتى يوم السبت الماضى الموافق 25 من الشهر الجارى.


المهرجان نظمه قطاع صندوق التنمية الثقافية برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، وذلك بحضور الدكتور عبد الواحد النبوى وزير الثقافة والدكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار، وعدد من سفراء الدول بالقاهرة ومنها "إثيوبيا وإيطاليا وجورجيا".


كما شارك بالحضور كل من عمرو العزبى مستشار وزير السياحة، السفير صلاح عبد الصادق رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، د. حنان منيب رئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية، وحضر أيضاً اللواء حسن خلاف رئيس قطاع مكتب وزير الثقافة وممثلو وزارات التخطيط والشباب والرياضة والتعاون الدولى ووزارة السياحة.


ومن جانبه أكد الفنان انتصار عبد الفتاح رئيس ومؤسس المهرجان على الجهد المبذول فى إنجاح هذه الدورة من خلال تكاتف قطاعات وزارة الثقافة متمثلة فى قطاع صندوق التنمية الثقافية، الهيئة العامة لقصور الثقافة والعلاقات الثقافية الخارجية، بالتعاون مع وزارة السياحة متمثلة فى هيئة تنشيط السياحة، ووزارتى الآثار والشباب والرياضة.


وأشار "عبد الفتاح" إلى أن المهرجان هذا العام يتضمن ورشاً تدريبية للتأكيد على أهمية التواصل الإنسانى، مضيفاً أنه تم إضافة موقعين جديدين تقدم فيهما العروض هما قصرا ثقافة "بنها وبهتيم" حتى يمكن للثقافات المختلفة المشاركة الوصول إلى المناطق الجماهيرية والشعبية، كما أضاف أن هذه الدورة تضم 10 دول تشارك للمرة الأولى فى المهرجان، و حلت دولتا " المكسيك واثيوبيا" ضيفى شرف المهرجان فى دورته الثالثة.


وقامت مجلة " الكواكب" بتغطية شاملة للمهرجان منذ انطلاق فعاليته والتقت مع الفرق المشاركة من مختلف الدول العربية والأجنبية ..


روسيا


قال " ألكسى يجورف" مدير فرقة "جازان" للفنون الشعبية بروسيا الاتحادية، أن من أشهر الآلات التى يستخدمونها فى عزفهم "الدف، الطبلة، البيانو، الربابة، العود"، وتعد من أشهر الرقصات الشعبية الخاصة بروسيا هى "الرقصة الشعبية التتارية"، مؤكداً على حرصهم فى تقديم فن " الفلكلور"، مثلما يحدث فى العالم العربى، معرباً عن سعادته بالمشاركة للمرة الأولى فى مهرجان الطبول العالمى بمصر .


وأشار إلى أن الفرقة تأسست عام 1997، وتتكون من 50 راقصاً وراقصة و20 عازفاً، كما أشار إلى أن الفرقة شاركت فى مهرجانات الفنون الشعبية فى عدة دول منها فرنسا وإيطاليا وبولندا وماليزيا، وحصدت العديد من الجوائز .


وقدمت الفرقة فى مهرجان الطبول عرض " المنشفة التتارية"، وهو عبارة عن استعراض يوضح من خلاله كيفية اختبار الفتايات عندما يقبلن على الزواج، لمعرفة مهارتهن فى القيام بالطهى وقدرتهن على تربية الأطفال، ويستخدم فى العرض آلة "الدف" فقط .


كوريا الجنوبية


وقالت " فلانتينا " مديرة " فرقة المرقص" للفنون الشعبية فى كوريا الجنوبية، إن الفرقة تعتمد على آلة الـ " درامز" فى تقديم عروضها الاستعراضية ، لافتة إلى أن الفرقة تتكون من 50 راقصاً وراقصة، إلا أنها لم تصطحب سوى 10 منهم فقط فى المهرجان، معربة عن سعادتها للمشاركة فى مهرجان الطبول للمرة الأولى ، كما أعربت عن سعادتها بمشاهدة المنشآت الإسلامية والتاريخ القبطى فى مصر.


وعلى صعيد آخر، أشارت " فلانتينا" إلى أن الفرقة شاركت فى العديد من المهرجانات مثل: مهرجان المكسيك العام الماضى ومهرجان بأسيتونيا فى العام قبل الماضى، كما شاركت الفرقة فى مهرجان فى " تركيا" منذ 4 أعوام .


الشرقية


بينما قال أحمد وصفى مدير فرقة" الشرقية" للفنون الشعبية، إن الفرقة تحرص على تقديم الفلكلور الشرقى فى مصر بشكل عام فى محافظة الشرقية بشكل خاص منذ بداية تأسيسها عام 1967م، لافتاً إلى أن الآلات التى يتم استخدامها تتمثل فى " الطبلة، المزمار البلدى، الربابة، الأكورديون، المزمار البلدى، كما يتم الاستعانة بآلة " الدهلة "وهى تشبه " الطبلة" ولكن تكبرها فى الحجم وتعطى إيقاعات أكثر اتساعاً.


وأشار" وصفى" إلى أن الفرقة تشارك للمرة الثالثة فى مهرجان الطبول العالمى، كما شاركت الفرقة فى عدة مهرجانات فى أكثر من 60 دولة عربية وأجنبية، وعلى رأسها مهرجان "ديجون" بفرنسا ، وحصلت الفرقة خلاله على الميدالية الفضية، كما حصلت الفرقة على الميدالية الذهبية فى كوريا الشمالية، والدرع العام فى دولة تونس.


وقدمت فرقة " الشرقية" فى المهرجان عدة رقصات ومنها " زلعة المياه" كما يطلقون عليها .


سوهاج


وذكر محمد حمدى الرز مدرب فرقة سوهاج للفنون الشعبية، إن الفرقة مازالت تحافظ على التراث الشعبى الأصيل الخاص بمحافظة سوهاج منذ تأسيس الفرقة عام 1970، مشيرا إلى أن أهم الآلات التى يستخدمونها تتمثل فى " المزمار البلدى، الربابة ، الكولة وهى شبيهة الناى"


وأضاف "الزر" قائلاً : "لا يمكن أن نستخدم الأورج فى الفن الشعبى ، حرصاً على التراث الشعبى المصرى، ولذلك يجب أن يقتصر استخدام الأورج على فن الرقص الغربى الحديث فقط "، وبعث برسالة شكر للدكتور إنتصار عبد الفتاح، لمشاركة فرقة سوهاج لأول مرة فى مهرجان الطبول الدولى من أجل السلام.


وقدمت الفرقة فى المهرجان " رقصة التحطيب مع توليفة من آلات المزمار والطبل البلدى" فى القلعة ومسرح الغورى وبنها .


شاركت الفرقة فى أكثر من 16 مهرجاناً فى دول أجنبية ومنها " بلغاريا، عمان، تونس، الصين، اليمن" وحصلت على عدة جوائز ومنها " المركز الأول فى مسابقة الهيئة العامة لقصور الثقافة " لـ 5 أعوام على التوالى.


الجزائر


بينما قال مدير فرقة " أشواق" الجزائرية، إن هناك آلات موسيقية محلية خاصة بجنوب الجزائر فقط، ومن بينها " الخلاف، الرباع، التلات" وهى إيقاعات تصنع من جلود الماعز والغزال، بالإضافة إلى صناعة الآلات من نوع آخر يسمى " سدوان" وهو عبارة عن خليط نوعين من الأغنام، كما يتم استخدام آلات " الدربكة، ربكة، دف"، مشيراً إلى أن الفرقة شاركت فى العديد من المهرجانات العالمية، إلا أنها تشارك للمرة الأولى فى مهرجان الطبول العالمى بمصر .


توشكى


وأشار حمزة عبد الغفور مدير فرقة "توشكى" للفنون الشعبية قائلاً: إن أعضاء الفرقة جميعهم من القرى المحيطة للبيت الثقافى فى توشكى، مشيراً إلى أنهم يعتمدون فى عزفهم على " الدف" وهو عبارة عن آلة مشدودة من جلد الماعز، ويتكون إطارها الخارجى من الأخشاب، كما أشار إلى أن الفرقة تقدم عروضاً فنية مستوحاة من التراث النوبى.


وأضاف عبد الغفور، هناك العديد من التابلوهات التى تقدمها الفرقة وعلى سبيل المثال " الغزل النوبى، الصياد، الحصاد "، والتى يستخدمون خلالها بعض المنتجات النوبية ومن بينها "الأطباق النوبية، المراوح، الطواقى".


قد تأست الفرقة منذ افتتاح المتحف النوبى عام 1997 ، وهى تتكون من 30 عضواً من الجنسين ، وتعد تلك المشاركة الثالثة لها فى مهرجان الطبول العالمى، كما شاركت فى العديد من المهرجانات فى عدة دول ومنها "فرنسا، ألمانيا "، وفى مهرجان الطبول فى ولاية " جيبلى" بدولة تونس، كما حصلت على المركز الأول فى مسابقة الهيئة العامة لقصور الثقافة لـ 9 أعوام متتالية.


العريش


ونبه سامح الكاشف مدرب فرقة " العريش القومية " للفنون الشعبية : " إلى أنه يتم استخدام بعض الآلات مثل: " المجرونة ، الناى، العود"، الأرغول" والشبابة وهى شبيهة الناى ولكن تزيد عنه فى " الطول" وتختلف فى الصوت بعض الشئ، كما أن هناك فرقاً أيضاً بين " الناى" والأرغول من حيث الإيقاعات، مشيراً إلى أن الفرقة شاركت من قبل فى مهرجانى الإسماعيلية الدولى والبحر الأحمر بالسويس".


بورسعيد


قال محمد صالح مدرب ومدير فنى لفرقة " بورسعيد" القومية للفنون الشعبية، نستخدم آلة التراث الشعبى " السمسمية، الطبلة " كما نستخدم " البندير" وهو شبيه الدف ويمزج بين الدف والرق، مضيفاً أنه يقدم المادة التراثية فى بورسعيد ويعتمد عليها فقط فى العروض التى تقدمها فرقته.


وأشار إلى أنها المرة الثالثة يشارك فى مهرجان الطبول العالمى، حيث إن فرقة بورسعيد تعد هى المنسق الإعلامى للمهرجان، كما أشار إلى الفقرات التى قدمتها الفرقة فى المهرجان ومن بينها "بتغنى لمين يا حمام، كلاكيت الملاعق" .


فى جانب آخر، أكد " صالح" أن الفرقة تستعد للمشاركة فى مهرجان بـ " إيطاليا" فى شهر يونيه المقبل، كما سبق وشاركت الفرقة فى عدة مهرجانات وحصلت على 6 جوائز فى عدة مهرجانات بإيطاليا فى العام الماضى ، بالإضافة إلى مشاركتها فى مهرجان " أثينا" و" رتشا" ومهرجان" كورسيكا" فى فرنسا.


الإمارات


كما شاركت فى الدورة الثالثة لمهرجان الطبول العالمى والفنون التراثية للمرة الأولى ، " فرقة فن المقابيل الحربية " وهو فن تراثى إماراتى ، وتستخدم فيه فرقة المقابيل آلات" الطبلة، العود القديم، العصاة، حزام الأسلحة" فى الفنون التراثية، وقد اضطرت الفرقة إلى اللجوء لـ "سى دى" يحتوى على أغنية باللهجة الإماراتية لتقدم استعراضها، نظراً لعدم اصطحاب أعضاء الفرقة الآلات الخاصة بهم .


أرمنيا


وشاركت فرقة أرمنيا أيضاً للمرة الأولى فى مهرجان هذا العام وقدمت عرضاً بعنوان" الزهرة"، واستخدمت الفرقة آلة " الدرامز" فى الاستعراض، وقالت " نانى" مصممة أزياء الفرقة، إنها صممت الملابس بشكل قريب من الثقافة الروسية، مع بعض الاختلافات البسيطة ليعد التصميم أكثر استقلالاً بالفرقة.


وقد شاركت فرقة " أرمنيا" فى العديد من المهرجانات الدولية وآخرها" المهرجان الكبير للدرامز فى " موسكو " فى العام الماضى.


سريلانكا


كما استطاعت "فرقة سريلانكا" جذب انتباه الحاضرين بشكل محلوظ ولاقت نجاحاً خلال فعاليات المهرجان، وقال مدير الفرقة إنهم يعتمدون فقط على آلة "الدرامز" فى استعراضاتهم، مشيراً إلى أن تصميم ملابس الفرقة يعد من الفلكلور الخاص بـ " سريلانكا" ، إلا أن ملابس الفرقة الخاصة بـ" شمال الجمهورية" تختلف فى تصميمها عن الجنوب، وتضم الفرقة 5 راقصين و6 عازفين .


الإسكندرية


قال دكتور علاء الدين السيد مدرب ومصمم فرقة " الانفوشى " للفنون الشعبية بالإسكندرية، إن الفرقة تأسست 1981 وكانت تسمى " فرقة بحرى" للفنون الشعبية وتحولت الى فرقة " الانفوشى" ، مشيرا إلى العروض التى قدمتها الفرقة خلال المهرجان وتجاوب معها الجمهور بشكل كبير، حيث قدمت الفرقة عرضاً بـ " الملاية اللف والبرقع"، مع أغنيات تصف سحر الإسكندرية"


ويذكر أن الفرقة شاركت فى مسابقة ادارة الفنون الشعبية بوزارة الثقافة بكفر الشيخ فى مهرجان زكريا الحجاوى، حيث شاركت بعدة تابلوهات منها " غزل الشبك، الصحبة، غمز الاسكندرانى، زنقة الستات".


المكسيك


وحلت فرقة " القلب السعيد" المكسيكية ضيفة شرف المهرجان فى دورته الثالثة، ونظراً لعدم اصطحاب الفرقة لآلاتها الموسيقية، اضطر الفنان إنتصار عبد الفتاح إلى الاستعانة بالموسيقى الشرقية، وقدمت فرقة المكسيك استعراضها على أوتار الموسيقى الشرقية بمشاركة " التنورة"، ولاقى العرض استحسان الجميع.


يذكر أن العروض أقيمت طوال فعاليات المهرجان التى امتدت لقرابة الـستة أيام على مسارح " بئر يوسف" فى قلعة صلاح الدين، قبة الغورى، ساحة الهناجر، مكتبة الزاوية الحمراء"، كما يذكر أنه أقيم على هامش المهرجان سوق للحرف والمنتجات التقليدية والفنون التشكيلية بالقلعة .