فى ذكرى تحرير سيناء .. سعيد الشيمى : أطالب بتأسيس بنك السينما لدعم الأفلام الوطنية

04/05/2015 - 11:03:22

سعيد الشيمى سعيد الشيمى

حوار - أمينة الشريف

سعيد الشيمي واحد من أحد مديري التصوير الكبار، قدم العديد من الأ فلام التسجيلية التي تحكي عن روعة وبطولات المصريين في الحروب والأزمات.. كما قام بتصوير العديد من الأفلام في سيناء ويسعي إلي تحمل مسئولية إنتاج فيلم يحكي بطولة تفجير المدمرة إيلات .. لكن التكلفة العالية لظهور هذا العمل بشكل لائق جعلته لايستمر فى إكمال حلمه.


سألناه.. لماذا لم تظهر أفلام حربية وعسكرية ووطنية عن سيناء.. وبطولات الجيش والشعب هناك؟


سيناء


قال سعيد الشيمى مدير التصوير، إن هناك عدة أفلام قدمت عن سيناء ومن بينها فيلم " إعدام ميت" للمخرج علاء عبد الخالق، مشيراً إلى أنه هو من قام بتصوير مشاهد الفيلم بالكامل فى "سيناء" وتعد تلك المرة الأولى التى تخترق فيها الكاميرات المصرية "سيناء" فى الثمانينيات، كما أشار إلى فيلم "الحب فى طابا"، بالإضافة لأفلام أخرى مثل " الطريق الى إيلات".


وأضاف قائلا:" ولكن إذا بحثنا عن الأفلام الحقيقة التى قامت بتأريخ بطولات سيناء لا نجد، لأن جميع الافلام التى قدمت افتراضية ولم تمت الى الحقيقة بصلة، وايام النكسة كان هناك كم كبير جدا من البطولات من أهل سيناء ومن ابطال الجيش المصرى، وكنت أصور حرب الاستنزاف ولكن لم تكن هناك افلام تروى هذه القصص البطولية، ولذلك يجب على السينما المصرية أن تتطرق لهذا الأمر فى الوقت الحالى" .


الطريق إلى إيلات


وقال " الشيمى" إن فيلم "الطريق الى ايلات" خطط لإنتاجه فهو الذى قام بمقابلة أبطال العملية، والضفادع البشرية، وحصل على الموافقة العسكرية، مؤكداً أنه لم يستطع وقتها إنتاج الفيلم، نظرا للتكلفة الباهظة التى تكبدها الفيلم، مشيراً إلى أن هذه النوعية من الأفلام تحتاج إلى مساندة ودعم كبير من الجيش، بالمعدات والأجهزة والأسلحة والأموال أيضاً.


وأضاف" الشيمى"، أن المشير طنطاوى قام بتكريمهم في قاعة المؤتمرات عام 1994، بعد هذا الفيلم، وطالبهم بتقديم المزيد من نوعية الأفلام الحربية، وعلى الرغم من ذلك لم يستطع " الشيمى" استكمال تصوير فيلمه الثانى عن " مقاومة الجيش المصرى فى نقطة كبريت" أثناء حرب الاستنزاف، بعدما حصل على الموافقة، كما أضاف قائلاً : " علمت وقتها من أحد المصادر العسكرية أن السبب فى عدم إنتاج الفيلم يرجع إلى اتفاقية السلام مع إسرائيل، وعدم رغبة الجيش فى تقديم أعمال حربية أخرى .


الثورة العرابية


فيما قال " الشيمى" إنه ليس من المعقول تجاهل الثورة العرابية بهذا الشكل علي سبيل المثال، وتساءل كيف لم نقدم عملا سينمائىاً يؤرخ هذه المرحلة، معرباً عن استيائه الشديد من النقض الذى يوجهه شباب هذا الجيل عبر مواقع التواصل الاجتماعى، للزعيم أحمد عرابى واتهامه بالخيانة، كما اعترض على محاولة تشويه صورة "عرابى" بهذا الشكل من خلال فيلم" الحرب العالمية الثالثة".


وأشار إلى أن "عرابى" هو من دافع عن محافظة الإسكندرية عندما احتلت وقام بإنشاء خط دفاع فى كفر الدوار وهزم الإنجليز، إلا أن الأجيال الجديدة تروج الشائعات والأقاويل وفقاً لما يسمعونه دون الرجوع الى التاريخ والتأكد من صحة هذه المعلومات بالقراءة والاطلاع على حد قوله .


تكلفة الأفلام الحربية


وفيما يتعلق بإنتاج الأفلام الحربية قال الشيمى ، إنها تحتاج إلى تكلفة كبيرة، تشمل الانتقالات والمعيشة والمعدات الحربية وغيرها، وبناء عليه لابد من الاستعانة بالجيش فيما يتعلق بهذا الصدد، بالتعاون مع جهتين أساسيتين هما وزارة الثقافة والتليفزيون المصرى، ولابد أن تتناول هذه الأعمال قصص أبطال الحرب من رجال الجيش البواسل.


بنك السينما


و قال " الشيمى" إن الرئيس عبد الفتاح السيسى يعلم جيداً قيمة السينما ويقدرها، معرباً عن سعادته باهتمام " السيسى" بشئون معهد السينما، لافتاً إلى ضرورة إنشاء بنك للسينما، ويعد هذا أحد أدوار المركز القومى للسينما على حد قوله، للتشجيع على إنتاج أفلام حربية ووطنية تخليداً التاريخ .


الظروف الحالية


وعن رؤيته المستقبلية لصناعة السينما وإنتاج أعمال سينمائية من نوعية الأفلام الحربية ، قال الشيمى إن هذه الفترة تشهد حالة من التخبط وعدم الاستقرار، إلا أنه متفائل بمستقبل مصر فى الفترة القادمة، ومؤمناً بقدرة شعبها وقيادتها على تخطى هذه المرحلة، والعمل على النهوض بالوطن فى كافة المجالات بما فيها صناعة السينما، متوقعا أن تشهد الفترة المقبلة أعمالاً تاريخية تروى قصصاً لأبطال الحروب السابقة. 



آخر الأخبار