عمرو دياب يظهر في مونديال البرازيل

09/07/2014 - 10:33:06

عمرو دياب عمرو دياب

كتب - محمود الرفاعي

عمرو دياب يظهر في مونديال البرازيل، هذه ليس افتكاسة او شائعة بل انها حقيقة، ربما لم يسافر دياب طيلة حياته التي تخطت الـ 50 عاما لقارة أمريكا الجنوبية، وربما أيضا لن يسافر لها حتى بعد عمراً طويلاً، ولكن شهرته وشعبيته وقوة اغنياته جعلته يكون سفيرا لمصر والوطن العربي في تلك البطولة التاريخية التي تستضيفها بلاد السامبا حتى يوم 13 يوليو المقبل.


قصة ظهور دياب في بلاد السامبا، يعود الفضل فيها الى لجنة المتطوعين الخاصة بالمونديال، والتي رأت أن تضع اغنيته الشهيرة حبيبي يا نور العين في كتيب تعليم اللغة العربية.


تعد لجنة المتطوعون هي أحد أهم اللجان المنبثقة من اللجنة المنظمة لأي بطولة من بطولات كأس العالم منذ عام 1930، فالمتطوعون هم يحملون على اكتافهم نجاح أي بطولة من خلال مساعدة في إيصال ومساعدة وخدمة اللاعبين والمدربين والحكام والإعلاميين .. الخ.


تحاول دائما اللجان المنظمة لأى بطولة ان تعطى دروسا لهؤلاء المتطوعين " رجال ، سيدات" في الاتيكيت، وكيفية التحدث، ونظام الدخول والخروج، ومساعدة الغير، والاهم من كل ذلك هو تعلم مبادئ اللغات الأخرى التي لا يتكلمون لكى يتفاعلون مع القادمين لبلادهم.


فاللجنة المنظمة لبطولة العالم 2014 بالبرازيل، أهتمت بتعليم اللغة العربية للمتطوعين، نظرا لوجود منتخب عربي وهو المنتخب الجزائري، وأيضا لطاقم تحكيم جزائري بقيادة جمال حيمودي واخر بحريني بقيادة نواف عبدالله، وعدد من الإعلاميين والمنسقين العرب، فقامت بطرح كتيب وعدد من الملازم التي تحتوى على اهم الكلمات العربية والجمل التي نستخدمها باستمرار في حياتنا اليومية ، مثل ما اسمك؟ هل تريد مساعدة؟ و.. الخ


الانفراد الذي نكشف عنه بالصور في هذا التقرير، هو ان الكتيب الخاص بتعليم المتطوعين اللغة العربية، تزينه اغنية عمرو دياب الشهيرة حبيبي يا نور العين، فالقائم على اعداد هذا الكتيب قام بتقسيم الصفحة التي تضم الاغنية الى قسمين، ضمت الأولي كلمات الاغنية بالعربية، والثاني كلمات الاغنية بالبرتغالية، ولكن دون الإشارة الى اسم صاحب الاغنية، والهدف الأساسي من وضعها في الكتيب هو مساعدة المتعلم على كيفية نطق الكلمات بسهولة.


تعد أغنية حبيبي يا نور العين، كلمات أحمد شتا والحان ناصر المزادوي وتوزيع حميد الشاعري، والتي طرحت عام 1996 بألبوم حمل نفس الاسم، هي باكورة أعمال دياب التي تخطت عالمنا العربي، وتم ترجمتها فيما بعد واقتباسها الى عدد من اللغات الأجنبية الأخرى، كما أنها أول اغنية مصري تقتنص جائزة الوورد ميوزيك أورد عام 1998