بعد زيارتهم للعراق وقبر الإمام الحسين .. 3 فنانين متهمون بالتشيع

27/04/2015 - 10:58:45

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

كتب - محمد سعد

عاصفة من الغضب تعرض لها الفنانون أحمد ماهر ووفاء الحكيم وحنان شوقي بعد زيارة قصيرة للعراق قاموا خلالها بجولة في بعض الأماكن الدينية الشيعية وارتداء زي الحشد الشعبي وزي النساء الشيعيات كما أكدت الشائعات حيث شن ما يسمى «ائتلاف المسلمين للدفاع عن الآل والصحب» هجومًا عنيفًا على الوفد الفنى المصري الذى زار العراق.


وقال وليد إسماعيل، منسق الائتلاف إن الفنانتين حنان شوقى ووفاء الحكيم ارتديتا زى مليشيات الحشد الشعبى، وهى المليشيات الشيعية المسئولة عن تطهير وقتل السنة فى أكثر من مكان بالعراق، وكانت آخر جرائمهم مجزرة محافظة ديالى فى حق السنة .


وأضاف إسماعيل، فى تصريحات صحفية: «كيف لفنانتين مصريتين ارتداء زى مليشيات الشيعة، والبكاء على أضرحتهم، وأين كانت الدولة من تشيع الفنانين، وسفرهم إلى العراق لدعم مليشيات غير حكومية، وارتدائهم زياً عسكرياً غير مصرح به؟»، على حد قوله .


وللرد على هذه الاتهامات قالت وفاء الحكيم:


- تلقيت دعوة بالمشاركة فى المهرجان الادبى الثقافى "هنا العراق" بدعوة من رئاسة وزراء الحكومة العراقية لدعم الثقافة والفن فى مواجهة الارهاب، بمشاركة عربية ودولية من مصر الفنانين احمد ماهر، حنان شوقى ومع مجموعة من المثقفين والادباء من العراق، سوريا، تونس، لبنان، امريكا وفرنسا، أقيمت الندوات الشعرية والفاعليات الفنية والثقافية فى العاصمة بغداد وختام الفاعليات بزيارة سريعة إلى مدينة تكريت بعد أيام من تحريرها من يد داعش على يد الجيش العراقى والحشد الشعبى ممثلين كافة طوائف وفصائل الشعب العراقى جميعا سنة وشيعة أي زيديين ومسيحيين كردا وتركمانا كعراقيين انتصروا على الارهاب بعد ان شاركنا فى مراسم رسمية لفتح واكتشاف مقبرة جماعية وحشية لجنود عراقيين على يد "داعش" ثم العودة لبغداد لاختتام المهرجان بأمسية شعرية.


وأضافت وفاء الحكيم أنها حريصة علي حضور كل الفاعليات الثقافية والفنية التي تواجه الارهاب وتدعو إلي نبذ العنف سواء في مصر أو خارجها لكنني فوجئت بعد عودتنا باتهامات غريبة عن الترويج للمذهب الشيعي وأعتقد أن أنصار الفكر الداعشي يقفون وراء هذا الكلام الفارغ لأننا سلطنا الضوء علي مجازرهم الوحشية في العراق .


من جانبها أكدت الفنانة حنان شوقي أن زيارة العراق ضمت زيارة لإحدي المقابر الجماعية لضحايا مذبحة "سبايكر" في تكريت وتقول:


- شاهدت كم البشاعة في هذه المجزرة التي ارتكبتها داعش في حق الانسانية وقد طلبت أن أرتدي زيا عسكريا لأنني أدرك كم يضحي جنود وأفراد الجيش من أجل وطنهم ، وفوجئت باتهامي بأنني أرتدي زي الحشد الشعبي واتهامي بأنني أنشر أفكار الشيعة لأنني ارتديت الزي الذي ترتديه نساء الشيعة والحكاية بدأت عندما طلبت زيارة قبر الامام الحسين والامام العباس في مدينة كربلاء فمن غير المعقول أن أكون هناك ولا أزور هذه الأماكن المباركة ووضعت "طرحة" علي رأسي مثلما أفعل في مصر عندما أزور أي مسجد من المساجد لكنهم هناك قالوا لي أن لهم عادات وتقاليد تمنع المرأة من زيارة الأماكن الدينية دون ارتداء الزي المحتشم وهو عبارة عن عباءة سوداء تشبه الاسدال عندنا ففعلت ذلك لأنه زي محتشم وليس به أي شئ معيب ومن هنا أطلق مروجو الشائعات شائعاتهم الغريبة ، والكل يعرف أنني أنتمي للطريقة الصوفية الخليلية وأحب كل آل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام ولا أقبل أن يزايد أحد أو يطعن في عقيدتي وأقول لمروجي الشائعات اتقوا الله يجعل لكم مخرجا .


من جانبه استنكر الفنان أحمد ماهر الهجوم عليه قائلا : لا أدري ماسبب هذا الهجوم فقد وجهت لنا الدعوة بشكل رسمي من خلال السفارة العراقية بالقاهرة وسافرنا الي العراق للمشاركة في مؤتمر ضد الارهاب ضم عدداً كبيراً من الفنانين والشعراء والمثقفين من كل الدول العربية ومن ضمن برنامج الزيارة قمنا بزيارة مقابر المجازر الداعشية في تكريت وأنا مازلت في حالة اكتئاب بسبب المشاهد التي رأيتها ورائحة الموت التي كانت تملأ المكان علي امتداد خمسة كيلو مترات .


وعن زيارته لمسجد الامام الحسين قال:


- نعم قمت بزيارة المسجد مثلما أقوم بزيارة مسجده في القاهرة فقد أوصانا الرسول عليه الصلاة والسلام بحبه قائلا :الحسين مني وأنا منه " وبالمناسبة هناك مشروع مسرحي أجسد من خلاله شخصية سيدنا الحسين كنت أحضر له في العراق بمشاركة الفنانة عفاف شعيب وبعض الفنانين العراقيين لكنه توقف بسبب الحرب الدائرة هناك ، وقد كنت أود تقديمه في مصر إلا أن الأزهر الشريف اعترض ، كما اعترض أيضا علي تقديمي لشخصية حمزة بن عبد المطلب فاضطررت لتقديمها في السودان وكرمت عنها من الرئيس السوداني عمر البشير .


وعن رأيه في الهجوم الذي طال الفنانتين حنان شوقي ووفاء الحكيم بسبب ارتدائهما الزي العسكري والعباءة قال :


- بالنسبة لزي الصاعقة هما حرتان في ارتدائه وبالنسبة لي لم ارتد هذا الزي أما بالنسبة للعباءة فهي الزي المسموح به لزيارة النساء للأماكن المقدسة كما تفرض المساجد الأثرية في مصر علي الأجانب ارتداء الطرحة والخف لدخولها .


وكان لابد من الاتصال بنقيب المهن التمثيلية الفنان أشرف عبد الغفور لمعرفة رأيه في هذه القضية والذى فاجأنا بقوله أنه غير متابع لهذا الموضوع لأن هؤلاء الفنانين سافروا للعراق بشكل شخصي دون علم النقابة وهم لا يمثلون نقابة المهن التمثيلية ولا توجد قرارات، بحظر سفر أي فنان للعراق ولم ترد للنقابة أية شكاوى بسبب سفرهم .