السيد عبد الخالق وزير التعليم العالى : القبول بالجامعات لن يعتمد على المجموع

23/04/2015 - 10:09:53

السيد عبد الخالق وزير التعليم العالى السيد عبد الخالق وزير التعليم العالى

حوار - إيمان الدربى

التعليم والصحة.. ركنا التطوير فى أى مجتمع، ولأننا نعانى كثيرا من خريجى جامعاتنا الذين لا يملكون القدرات والمهارات الكافية للمنافسة فى سوق العمل، كما أن مستشفياتنا الجامعية رغم ما تقدمه من خدمات صحية متميزة إلا أن هناك الكثير من الإهمال فى بعض منها .


"حواء" التقت وزير التعليم العالى السيد عبد الخالق فى حوار حول هذه الأمور وغيرها.



  • بداية.. هناك شكوى دائمة من المستشفيات الجامعية بسبب سوء تقديم الخدمة الطبية بها أحيانا؟


- أولا نحن لدينا 91 مستشفى جامعى.... منها"قصرالعينى" ومستشفى"عين شمس" وكلها تابعة لوزارة التعليم العالى، وهذه المستشفيات تمثل جزءا أساسيا فى منظومة العلاج الطبى فى مصر فهى تعالج من 50 إلى 60 % من إجمالى المرضى، وهى تقوم بدور خطير ومهم للمريض المصرى، وبها نخبة من الأساتذة والأطباء على أعلى مستوى يخدمون المرضى بكفاءة ويقومون بعمل عمليات خطيرة وكبيرة، نحن لدينا 4000 أستاذ جامعى يؤدون واجبهم على أكمل وجه، وإذا حدثت حالة من حالات الإهمال فهذا لا يعنى أن هناك تقصيراً شديداً، ففى المقابل نجد إقبالا شديدا على هذه المستشفيات الجامعية.. ولتقديم أفضل خدمة للمرضى سيكون هناك أعضاء من هيئة التدريس فى الفترات المسائية لعلاج المرضى، وسيتم حوكمة هذه المستشفيات الجامعية عن طريق مجلس إدارة نشط وفعال.



  • ما ميزانية المستشفيات الجامعية.. وهل تم تخفيض البند المخصص لها فى الميزانية وخاصة أن أغلبية المترددين عليها من غير القادرين؟


-هذه المستشفيات الجامعية ميزانيتها 8 مليارات جنيه، وهذا هو البند الوحيد الذى لم يخفض فى الميزانية وتم اعتماد 37 مليون جنيه لإحضار أجهزة جديدة لهذه المستشفيات، فالقيادة السياسية تعتنى بهذه المستشفيات الجامعية وما تقدمه من رسالة.



  • مراكز الأورام الجامعية المنتشرة فى كل محافظات مصر ماذا عنها وعن تطوير الخدمات التى تقدمها فى الفترة المقبلة؟


- هذه المراكز تقدم الكثير للمرضى، وهى تقوم بدور خطير ومهم، فنحن لدينا خطة لتطويرها.. فمثلا مركز الأورام فى جامعة المنصورة الذى تم تطويره أخيرا به نخبة من الأساتذة يقدمون خدمة طبية متميزة للمريض المصرى، شأن مراكزنا ومستشفياتنا الطبية التى تعمل بجد ويوجد بها أعضاء هيئة التدريس، مما يجعل هناك اهتماماً بهؤلاء المرضى، فالدولة تعطى الأولوية لإقامة المستشفيات الجامعية وتطويرها ورئيس الوزراء يهتم بافتتاح المستشفيات الجديدة وتطويرها.



  • هناك شكوى دائمة من عدم توافق خريج الجامعة مع سوق العمل لغياب المهارات والقدرات لديه.. ما خطة الوزارة للنهوض بالطالب الجامعى؟


- فى أى دولة فور تخرج الطالب من الجامعة يتم تدريبه فى مراكز تدريببية حتى يصبح قادرا على المنافسة فى سوق العمل، لذا سيتم عمل  توصية فى المجلس الأعلى للجامعات بإنشاء مراكز للتدريب والتأهيل لخريجى الجامعة لمدة سنتين للتدريب ليصبح قادرا على ممارسة عمله كما يجب أن يكون، كما يسهل عليه إمكانية الحصول على فرص عمل لهم.



  • البعض يرى أن الطالب فى الجامعات الخاصة تقدم له الخدمات التعليمية بشكل أقل من زميله فى الجامعات الأخرى فهل تخضع الجامعات الخاصة لرقابة من الوزارة مثل الجامعات الأخرى؟


- بالطبع هذه الجامعات الخاصة تخضع للرقابة فى كل المجالات حتى نضمن أن الرسالة التعليمية تصل إلى الطالب كما يجب أن تكون.



  • مازال المجموع هو معيار دخول الطالب للكلية.. بينما يراه البعض سبباً لما نحن فيه من تراجع قدرات خريج الجامعة.. كيف ترى ذلك؟


- أنا أرى أنه يجب ألا يتم الاعتماد فقط على المجموع لدخول الطالب لكلية ما، ولكن يجب أن يكون هناك اختبارات أخرى شفوية وتحريرية خاصة بمهارات وقدرات هذا الطالب تحدد صلاحيته لدخول كلية ما.


وخلال الشهر القادم سيكون هناك مؤتمر سيتم من خلاله تحديد أفضل نظم القبول للطلاب فى الجامعات مع عدم الاعتماد على المجموع فقط.



  • احتياجات سوق العمل هى المحدد الأساسى لعدد الطلاب المقبولين فى كلية ما.. هل يطبق ذلك عندنا؟


- نعم..  فدراسة سوق العمل واحتياجاته من أهم الأمور لوجود توازن فى العرض والطلب، ولذلك هناك مرصد فى الوزارة يقوم بعمل دراسات تقديرية لسوق العمل لتحديد احتياجاته الفعلية من حيث العدد والأنواع التى على أساسها يتم الاختيار فى الجامعات وأخذ أعداد بناء على استراتيجية وخطة.



  • الوزارة أقامت مشروعا لخطة استراتيجية لتطوير التعليم للسنوات القادمة ماذا عنها؟


-أمور كثيرة منها ضمان المتابعة للجودة فى الخدمة التعليمية والتنوع والمرونة فى نظم التعليم، والاهتمام بالتعليم الفنى والتكنولوجى لرفع الإنتاجية وتكامل العلاقة بين سوق العمل والتعليم والتوازن بين التخصصات المختلفة وفقا لمتطلبات التنمية الاقتصادية وتأكيد دور البحث العلمى والابتكار.