سوق ليبيا.. من تجارة الشنطة إلى أشهر سوق فى مصر

22/04/2015 - 1:46:28

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

مطروح - نور عبد القادر

سوق ليبيا يعد شاهدا على ترابط الشعبين المصرى والليبى وقد بدا ظهور هذا السوق فى أواخر الثمانينيات بعد عودة العلاقات الليبية المصرية، حيث بدأ عشوائياً وانتهى بشكل منظم ، وبين البداية والنهاية سلسلة من الحكايات التى تروى لنا كيف بدأ إنشاء هذا السوق الذى بات من أهم المعالم السياحية لمحافظة مطروح والذى يحرص كل رواد المحافظة على زيارته والشراء منه.
عم عبد الرحيم الجهينى من محافطة سوهاج أقدم تاجر جملة بسوق ليبيا يروى لـ»المصور» عن مولد السوق بمدينة مطروح ، فيقول بدأ السوق بتجمع بسيط وعشوائى من قبل بعض تجار الشنطة والعمالة ومعظمهم من محافظة سوهاج، بالاضافة الى العائدين من ليبيا ومعهم البضائع المستوردة، وعرضوا منتجاتهم فى شارع الرقابة الادارية المؤدى الى كورنيش مدينة مطروح ثم تحول إلى سوق تجارى به مئات الأكشاك والباكيات على جانبى الشارع الضيق والذى لا يزيد طوله عن 200متر وعرضه 8 أمتار واستقر بهذا الشارع لمدة 6 سنوات، ولقد لقى هذا السوق إقبالاً جماهيرياً كبيراً بسبب وجود جميع السلع من الملابس والأجهزة الكهربائية، ومستحضرات التجميل والمفروشات والهدايا المستوردة من تركيا ودول شرق آسيا ، والمنتجات البيئية التى تتميز بها محافظة مطروح والتى كانت أهم سلعة فى هذا السوق الذى عرف شعبياً بسوق ليبيا.
وأوضح ان سوق ليبيا عند نشأته اعتبروه الاهالى امتدادا لسوق التهريب فى منتصف الستينيات وطوال السبعينيات الذى كان من أشهر الأسواق التى تبيع البضائع المستوردة والمهربة «المشروعة وغير المشروعة «من ليبيا وتونس وأوروبا الى مطروح .
وأضاف ان المحافظة كانت تحصل من كل تاجريفترش الرصيف بسوق ليبيا على 75 جنيها رسوما مقابل استغلال أرضية شهرياً، ولزيادة البضائع المعروضة والتجار تم صدور قرار بنقل السوق الى ارض يمتلكها احد المستثمرين بمساحة 4 افدنه .