يعتبر دوره مفاجأة فى حارة اليهود .. وليد فواز : أمي آمنت بموهبتى .. وهى سر نجاحى

20/04/2015 - 10:01:37

وليد فواز وليد فواز

حوار : نورا أنور

يمكن القول إن أربعة اعمال درامية متتالية هي " بدون ذكر اسماء" و"السبع وصايا" و"فرق توقيت" وأخيرا"سيرة حب" كتبت شهادة ميلاد نجومية الفنان الشاب وليد فواز والتي قدم من خلالها ادوارا متنوعة كشفت عن موهبته وأشاد بها النقاد والجمهور لينطلق بعدها تليفزيونيا وسينمائيا حيث سيظهر علي شاشة رمضان القادم فى عملين من أهم الأعمال الدرامية هما"العهد" و"حارة اليهود" وينتظر احدث تجاربه السينمائية"من ضهر راجل" .."الكواكب" التقت به فكان هذا الحوار


كيف تري تجربتك في "سيرة حب" بعد انتهاء عرض المسلسل؟


- في البداية كنت أشعر بالرعب من تجربة الدراما الطويلة بعد أن خوضتها من قبل في مسلسل"المنتقم" ولكن ما شجعني هو اسم الشركة المنتجة ووجود المخرج ماندو العدل كنت قد شاهدت تجربته"الداعية" واعجبت جدا بأسلوبه الاخراجي كما أن وجود خالد سليم والثنائي سيرين عبد النور ومكسيم خليل زاد من تشجيعي


هل موافقتك علي المشاركة في ظل وجود سيرين ومكسيم كان طمعا في الجمهور العربي؟


- لا أنكر انني اريد أن افتح لنفسي سوقا اوسع وخصوصا مع هذا الثنائي وتجربتهما الناجحة"روبي" وكيف كان استقبال الجمهور لهما ليس علي مستوي مصر فقط بل الوطن العربي كله واعتقد انه من حق أي فنان أن يطمح للانتشار وتتسع قاعدة جماهيريته.


ظهرت في المسلسل فى دور اصغر قليلا من آخر ادوارك علي الشاشة "السبع وصايا " لماذا وافقت ؟


- وقَّعت على المشاركة في المسلسل قبل "السبع وصايا" لكنني التزمت بتعاقدي على العمل، وتابعت تصويره في الوقت الذي حدده فريق العمل


كيف تعاملت مع شخصية "منعم"؟


- أنا في الاساس كنت سعيدا أن اقدم شخصية مثل "منعم" لانها تشبه الكثير من الشباب المصري الطيب وعملت علي تفصيل الشخصية لتناسبني وكان ذلك بالاتفاق مع المخرج ودوره مهم جدا لان لو "ممثل مصروف له" نعمة زيادة من عند الوهاب لابد من مخرج عبقري حتي يسيطر علي الحصان الجامح اللي بداخله وأنا لا أنكر مجهود ماندو العدل في تقديمي لهذه الشخصية و"منعم،" شاب لديه ورشة، ويرتبط بشقيقة صديقه خالد (خالد سليم)، لكنها تعامله بطريقة لا تتناسب مع مشاعره وعاطفته نحوها، وهي دائما تتطلع إلى حياة أفضل، وخلال هذه الرحلة الدرامية في 90 حلقة نتعرف إلى التحولات التي تمر بها هذه الشخصية


هل يكون الحب سبباً في تنازل الفرد عن كرامته؟


- بالطبع لا، ومجتمعنا الشرقي لا يقبل هذه النوعية من الاخطاء ؛ صحيح ان هناك اخطاء يمكن التجاوز عنها ولكن الخطأ الذي يمس الرجولة من الصعب غفرانه ولكن هناك كثيرون لديهم قدر من التسامح


من أين تأتي بالتفاصيل لشخصياتك التي تقدمها ؟


- هناك شخصيات يقوم المؤلف بكتابة كل تفاصيلها مثل شخصية "أحمد عرنوس" في مسلسل"السبع وصايا"التي كتبها محمد أمين راضي وهو من المؤلفين الواعدين فهو لا يترك اي تفاصيل مهما كانت صغيرة في الشخصية ولا اجد إلا الشكل الخارجي وطريقة الاداء وهذا يكون بالاتفاق مع مع المخرج ؛ وأنا أعمل ممثلا منذ عام 2000 وأصبح لدي مخزون من خلال الشخصيات التي أقابلها والواقع الذي تعيش فيه والذي نراه ونتعلم منه كل يوم ملامح هذه الشخصيات واستدعيها عندما احتاجها في دور أقدمه.


كيف وجدت العمل في الدراما الطويلة؟


- ليست التجربة الأولى لي في هذا المجال؛ سبق أن شاركت في بطولة مسلسل "المنتقم" وكان أطول من "سيرة حب"إذ بلغت حلقاته نحو 120 حلقة. بالطبع هي تجربة مميزة ومقبولة، كانت حلقاتها تتضمَّن أحداثاً كثيرة متعاقبة.


ما رأيك في فكرة عرض أعمال درامية خارج موسم رمضان؟


- تطور طبيعي لملء فراغ الفضائيات. السنة فيها 12 شهراً، مع ذلك تتكدَّس المسلسلات في ثمانية أشهر، وتظل المحطات تعرض في بقية الأشهر مسلسلات معادة من شهر رمضان. من هنا جاءت فكرة تقديم دراما طويلة لجذب الجمهور، من بينها أعمال نجحت وأخرى أخفقت. ولكن شهر رمضان سيظل هو توقيت المنافسة الحقيقية للأعمال الدرامية، رغم الاجتهادات التي تقول عكس ذلك.


هل الموسم الموازي فرصة لرفع الظلم عن بعض المسلسلات من عدم تحقيقها مشاهدة مرتفعة في رمضان؟


- هذا أيضاً أمر معترف به؛ فالمنافسة لها طابع شرس، وخلالها تُعرض أعمال درامية كثيرة. والشعب المصري ذكي ويجيد اختيار الوجبة الدرامية التي يرغب في متابعتها على المستوى الشخصى، أرفض فكرة أن عملاً (أو أكثر) يتعرَّض إلى الظلم وعدم المشاهدة بسبب الزخم الدرامي، فالجمهور في الأيام الأولى من الشهر الكريم يظلّ يتنقل بين المسلسلات، وما يجذبه يكمل حلقاته، لذا على كل صانع مسلسل أن يجتهد لجذب المشاهد.


هل يفرض عليك نجاح تلك الأعمال وضع معايير للاختيار في أعمالك القادمة؟


- بالتأكيد بعد نجاح "عرنوس"و"منعم" و"طارق الشيمي" وهذه الشخصيات أعتبرها نقلة نوعية كبيرة في مشواري الفني، ستضع عليّ مسئولية كبيرة في أعمالي القادمة التي يتنظرها الجمهور، لذلك سيكون لزامًا عليّ أن أكون متأنيًا جدًا وأنتقي أدواري بدقة شديدة، حتى تكون على نفس مستوى هذا النجاح وتكون عند حسن ظن الجمهور بي.


معظم المشاركين في بطولة مسلسل"العهد" الذي يصور حاليا وافقوا علي المشاركة فيه قبل انتهاء مؤلفه من كتابة الحلقات هل أنت منهم ؟


- الموافقة كانت بسبب اسم محمد أمين راضي ومعظم المشاركين وافقوا بعد قراءة الست حلقات الاولي من المسلسل ولا يوجد ممثل يمكن ان يقرأ هذه الحلقات ويرفض مسلسل"العهد" وهو مختلف بنسبة 180 درجة عما هو سائد فى الدراما وهو يناقش احداث لم نتطرق لها منذ سنوات طويلة جدا.


وماذا عن دورك فيه ؟


- مع الأسف لا استطيع التصريح بأي تفاصيل تخص المسلسل وهذا بالاتفاق مع صناع العمل والمسلسل ينتمي إلى دراما البطولات الجماعية مثل غادة عادل وهنا شيحة وكندة علوش وصبري فواز وإخراج خالد مرعي ويعد هذا هو التعاون الثالث بيني وبين المؤلف والمخرج


هل قيام أغلب ابطال "السبع وصايا" والمؤلف والمخرج بتقديم "العهد" هو استغلال للنجاح؟


- أراه تكراراً واستثماراً وثقة للنجاح وليس استغلالا له.


ما الذي دفعك إلى قبول المشاركة في "حارة اليهود"؟


- هو عمل درامي ملحمي يستعرض الأحداث التي مرَّ بها المجتمع المصري خلال الفترة من 1947 وحتى قيام ثورة 23 يوليو 1952. أتعاون فيه مع آل العدل الذين سبق لي العمل معهم. تولى التأليف د. مدحت العدل الذي كتب مسلسل "سيدنا السيد"الذي شاركت فيه، والإنتاج جمال العدل. كذلك يخرجه محمد جمال العدل الذي نشأت بيني وبينه خلال تصوير "سيرة حب" على مدى ثمانية أشهر علاقة صداقة قوية.


ما دورك فيه؟


- سيكون مفاجأة كونه مختلفاً عن دوري "معتمد" في "بدون ذكر أسماء" و"عرنوس" في "السبع وصايا" حيث اقدم دور فتوة ويوجد صراع دائم بين هذا الفتوة وبين الشخصية التي يلعبها الفنان سيد رجب ويشارك في بطولته: إياد نصار، منة شلبي، وهالة صدقي.


كيف تنظّم وقتك لتصوير العملين في الوقت نفسه؟


- لدي تجربة سابقة في هذا المجال في مسلسلي "السبع وصايا"و"فرق توقيت" بالتالي، أعرف كيف أنسق بين أوقات التصوير.


وما جديدك في السينما بعد تجربة فيلم"ريجاتا"الذى عرض في الموسم الماضي ؟


- انتهيت من تصوير فيلم "من ضهر راجل" وهو بطولة النجم محمود حميدة وآسر ياسين وياسمين رئيس وشريف رمزي تأليف محمد أمين راضي، وإخراج كريم السبكي واقدم دور شقيق ياسمين رئيس اسمه "حنش" وهو شاب "بتاع مشاكل" لكل من حوله والفيلم يتناول الحارة الشعبية


وماذا عن المسرح؟


- المسرح هو بيتنا الأول، وهو الذي جعلنا ممثلين جيدين، وهذه حقيقة وليست مجرد كلمات أقولها؛ فقد درست في المعهد العالي للفنون المسرحية، وتعلمت فيه كيفية الأداء والتمثيل والتعرف إلى ردة الفعل الفورية من الجمهور، ولكن المشكلة أنني أتلقى عروضاً بنصوص مسرحية أعتذر عنها لأنني أشعر أنها ليست مواكبة للوضع الحالي


هل لديك طموحات مسرحية معينة ترغب في تنفيذها؟


- أحلم بتقديم مسرح كوميدي قطاع خاص، كذلك أحلم بعودة مسرح العظماء محمد صبحي، وعادل إمام، وسمير غانم. وبالطبع إذا تلقيت عرضاً جيداً مع نص مسرحي لافت للانظار وقادر على جذب الجمهور لن أتردد في قبوله.


لمن يدين وليد فواز بالفضل؟


- الإنسانة الوحيدة التي يمكن أدين لها بالفضل هي أمى التي وقفت بجواري وآمنت بموهبتي في وقت تخلي فيه عني الجميع وطوال عمري كله لن أوفيها حقها.



آخر الأخبار