اختير للعرض فى 3 مهرجانات دولية .. برة الشارع .. حدوتة مصرية

16/04/2015 - 9:53:19

صناع الفيلم و لقطة من الكواليس صناع الفيلم و لقطة من الكواليس

كتب - طاهر البهي

في فعاليات بينالي فينسيا الدولي يشارك المخرجان المصريان ياسمينة متولي وفيليب رزق والمنتج مصطفى يوسف بالفيلم المصري "برة الشارع" الذي يعرض داخل المهرجان، بعد أن كان بينالي فينيسيا قد قام باختيار مخرجي الفيلم اللذين يتناولان جانبا من جوانب الثورة المصرية ـ 25 يناير 2011 ـ لعقد ندوة حول الفيلم ضمن فعاليات المهرجان.


الفيلم كان قد تم اختياره رسميا في مهرجان برلين ضمن فعاليات قسم المنتدى الموسع ٢٠١٥ وتم عرضه هناك، وتم اختياره من قبل إدارة مهرجان "كان" في العام ٢٠١٣ قبل بداية تصويره في برنامج تطوير الأفلام الخاص به والمسمى "أتيليه مهرجان كان".


 هذا هو أول فيلم مصري يشارك في هذا القسم - وبذلك يكون "برة في الشارع" قد شارك في التظاهرات الثلاث الكبرى في عالم السينما في سابقة هي الأولى من نوعها مصريا.


 يذكر الفيلم مدته 72 دقيقة، وقد رصدا مخرجي الفيلم حالة العزلة الموجودة بصورة أساسية في العمل بالرغم من كونه يحمل عنوان "برة الشارع"، مؤكدان أنهما قصدا ألا يصنعا فيلما عن الثورة بل عن العوامل التي أدت لاندلاع الثورة كبعدين اقتصادي واجتماعي.


جدير بالذكر أن المخرجة استفادت من والدها الفنان المسرحي الراحل هناء عبد الفتاح في مزج السينما بالمسرح.


تدور قصة االفيلم حول مجموعة من عمال ضاحية حلوان في مصر، الحي ذو الأغلبية من الطبقة العاملة فيه يشترك عشرة عمال في ورشة تمثيل، خلال البروفات يستحضرون الكثير من قصص الظلم في المصنع، وعدد لا نهائي من قصص فساد واستغلال صاحب العمل، على سطح إحدى البنايات التي تطل على قلب القاهرة - تخلق مساحة ما بين الخيال والواقع - ليخرج المشاركون ويدخلون في الشخصيات لتشكيل العرض الذي يحكي واقعهم اليومي.


يدمج الفيلم مشاهد من ورشة العمل والعرض التمثيلي بناء على سيناريو وضعاه المخرجان معتمدين على بحثهم الاجتماعي عن أحوال العمال قبل ثورة ٢٥ يناير،  أيضاً مع لقطات قام بتصويرها أحد العمال على هاتفه المحمول كدليل للمحاكم لوقف تدمير مقر عمله، تهدف هذه الطريقة وهذا المزج لتشجيع  الاندماج الجماعي عبر عملية المشاهدة، واضعة المشاركين والمشاهدين داخل الموقف الاجتماعي ذاته.