كونها شباب إعلام القاهرة فرقة ال13 تبحث عن عريس

16/04/2015 - 9:52:23

أعضاء حملة عايز أتجوز أعضاء حملة عايز أتجوز

كتبت - منار السيد

تحولت فكرة 13 طالبا بالفرقة الرابعة بكلية الإعلام بإصدار مجلة أسبوعية تتحدث عن قضايا الرجل فى إطار مشروع التخرج الخاص بهم إلى حملة شبابية تحت عنوان "عاوز أتجوز", للحديث عن مشاكل الشاب الراغب فى الزواج والعقبات التى تعترض طريقه وتقف حائلا أمام حلمه فى تكوين أسرة.


تقول لميس النجار، معيدة بكلية الإعلام جامعة القاهرة قسم صحافة والمشرفة على مشروع التخرج والحملة: فكرت كثيرا مع طلاب المجموعة التى أقوم بالإشراف عليها فى فكرة جديدة وبراقة لمشروع التخرج الخاص بهم حتى توصلنا إلى إصدار مجلة تتحدث عن مشاكل الرجال فى ظل عدم وجود مجلات متخصصة عن شئون آدم، كما توجد مجلات متنوعة عن المرأة، فكانت الملاحظة الأولى للمجموعة أنه ليس هناك من يبحث عن حقوق الرجل الذي انشغل في البحث عن مصدر لكسب رزقه، لذلك قررنا أن يكون مشروع التخرج فى شكل مجلة تكون لسان حال الرجل من عمر 18  حتى 60 عاما، بحيث تناقش جميع القضايا الخاصة به على المستوى الاجتماعي والصحي, والسياسي والثقافي، ومن خلال المجلة أقمنا العديد من الحوارات مع رجال السياسة والفكر تحدثوا فيها عن أسرار الرجال, كما أن المجلة تناقش موضوعات متنوعة ما بين مشكلات سن المراهقة، والصعوبات التى تواجههم فى التعليم، والمخترعين، إضافة إلى مهن لم يقتحمها سوى الرجال، وحتى الآن لم نستقر على اسم المجلة، ونحن بصدد عمل استفتاء حول اسم المجلة بين"ياهومو" وهو الرجل بالألمانية أو"شهريار".


ومن جانبنا نسعى لأن تستمر المجلة بعد التخرج وتتحول إلى إصدار إسبوعي، وليت حلمنا يتحول إلى حقيقة خاصة بعد حصولنا على وعود من أحد خبراء التنمية البشرية بتبني إصدار المجلة في الأسواق بعد تسجيلها بمشروع التخرج.


 وأكدت أنه على هامش مشروع التخرج انطلقت  حملة"عاوز اتجوز"، ونهتم من خلالها على معرفة مشاكل الشاب المصري عند الزواج، والتي تلخصت في الإمكانات المالية، بالإضافة إلى البحث عن فرصة عمل مناسبة، في ظل تفشي نسبة البطالة بين فئات المجتمع، وبناءً على دراسة صدرت من مركز التعبئة والإحصاء أفادت أن 37% من الرجال فوق عمر الأربعين لم يتزوجوا حتى الأن، واختلفت الأسباب بين عازب بإرادته وهو فكر متفشي بين كثير من الرجال لأسباب متنوعة، وبين فئة أخرى عاجزة على الزواج بسسب ارتفاع التكاليف والمغالاه  في طلبات العروس وأهلها.


المودة والرحمة


وتضيف النجار: هدفنا من الحملة رفع شعار أن المودة أساس الزواج، وليس"النيش وأوضة السفرة"، مشيرة إلى أنهم يريدون أن يصل الأهالي إلى فكرة أن الطلبات الكثيرة وشروط إتمام الزواج ليس لها معنى أو قيمة.


 أما محمد عبود طالب بالفرقة الرابعة وعضو بالحملة ومشروع التخرج فيقول: إن فكرتنا تتوجه بشكل عام لأسس اختيار"العريس"وأهمها اختياره بأن يكون رجلاً ذا خلق ودين، وليس لأنه شاب غني سيحتفل بزفافه بأفخم الفنادق أو أنه سيقدم لعروسه المنزل الأسطوري.


وتضيف مي عصام، أحد أعضاء الحملة: لم نكن نتوقع استجابة الشباب والفتيات للحملة فعندما أنشأنا الصفحة على موقع التواصل الاجتماعي"الفيس بوك" حصلنا على أكثر من 2000 لايك في 5 أيام، وهذا حملنا المسئولية حيث تبادلت المناقشات على الصفحة، وتعرفنا على تجارب الشباب عند تفكيرهم في الإقبال على الزواج والطلبات الهلامية من أهل العروس حول ثمن الشبكة والستائر ومحتويات"النيش".


وتستكمل حديثها فتقول: كانت أولى فاعليات الحملة داخل الحرم الجامعي عن طريق توزيع استمارات الانضمام للحملة، ووجدنا تفاعلا كبيرا من الشباب وصل إلى الأقاليم، حيث جاءتنا العديد من المراسلات من طنطا وأسوان يطالبوننا بالذهاب إليهم لرغبتهم للانضمام لنا، ونحن في صدد وضع خطة استرشادية خاصة أن مشكلة الأقاليم تكمن في المغالاة في الزواج عن المدن، وكم يعاني الشباب هناك بسبب هذه المتطلبات، ونتمنى أن نكون سبباً في توعية الأهالي وإقناعهم بتغيير نظرتهم المادية عن الزواج.