قصائد

14/04/2015 - 11:11:33

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

ناهده جابر جاسم - العراق

التين الأسمر


الرجل الذي أدمنت عشقه


الرجل الذي تأمل المطر على شباك غرفتي


ولحظات انتظاري في عصاري عمري


وسرقة عينيَ للحظات مروره في شارع أهلي


من فتحات جدران حائط السطح


ليسَ هنا!


الغيوم تلعب في سماء عمري


والوحشة تبكي صمت عذاب الفراق


تتبعت شاطئ بحر البلطيق الطويل


في شارع Strandvej


رمال وساحل وأشجار وخضرة


وكل ما يحلم به الإنسان


في وطني المسبي


دون أن أنسى أنه هناك


يتنزه في نواحي روحي


وبستان عمري


يتذوق التين الأسمر


ودفء صوته


يمنحني لحظة امتلاك الكون


20-7-2014


 


الوهم


أنت لا غيرك وأنا أسمع رنات ضحكتك


أنت وقلبك الذي يأخذك في أقصى لحظات العشق


تحت رماد السماء الدنمركية الثقيلة بالأمطار والغيوم


تغبطني بمحبة سومريٍ أتمناه


لم تعد أعشاش الطيور ملجأ كافياً


ولا التعب ولا الخمول


ولا ذكريات غابات كوبنهاجن ولا السواقي الموهنة


في صباحات النزوات والغزل الماجن


و في لحظات الغياب العظيم


سفن عينيك تضيع


في لحظة خداع نفسك


وأنت متوهم في عشق من تظنها سحرتك بجمال عينيها


العشق الذي تخلقته ليس إلا وهم من أوهام لحظتك


كوبنهاجن 71 حزيران 3102


 


أنتَ


أنتَ


إنكَ لم تعد أنتَ


ولأن النهر لم يعد هو النهر


أشعرُ بالحزن وأنا أقول :


نعم لأنكَ لم تعد أنتَ


وليس نهرك ما ترى ذلك المطروح مثل ماء الغسيل


تعافى اليوم أن تروي القلب وتبل منه الريق


يرضيكِ ما في فمكَ من ملح الدموع


وطعم الخمر والعطش


11-6-2013


 


وجهكَ


استدارة وجهكَ تكمل استدارة عينيَ


كملعب للمحبة والوجد


حيث للزمن قدسيته الخالدة ومهده المسائي


وإن كنتَ لم أدرك كل ما مرَ بعمري


فلأن قلبك وروحك لم تحرسان عينيَ


أنت الشفق المحمل للأحلام


حالماً يسترخي على فراش السماء


وكما القمر مرتبطا بنور الشمس


كذلك الكون مرتبط بوجهك


وكل جسدي ينهمر في محياك