ماذا تعلم عن قصر البارون ؟ هل تسكنه الأشباح فعلا ؟ وماهي قصة عبدة الشيطان ؟؟؟؟

14/04/2015 - 10:31:48

تصوير صبرى عبد اللطيف تصوير صبرى عبد اللطيف

كتب : شريف صبري

تحفة معمارية فريدة من نوعها شيده المليونير البلجيكي البارون والذي جاء إلى مصر من الهند في نهاية القرن التسع عشر بعد قليل من افتتاح قناة السويس، يقع القصر في قلب منطقة مصر الجديدة بالقاهرة، تحديداً في شارع العروبة  على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مطارالقاهرة الدولى  .


قد صمم القصر بطريقة تجعل الشمس لا تغيب عن حجراته وردهاته أبداً، واستخدم في بنائه المرمر والرخام الإيطالي والزجاج البلجيكي البلوري الذي يرى من في الداخل كل من في الخارج وبه برج يدور على قاعدة متحركة دورة كاملة كل ساعة ليتيح لمن يجلس به أن يشاهد ماحوله في جميع الاتجاهات وبعد وفاة البارون  تعرض القصر لخطر الإهمال لسنوات طويلة، وتحولت حدائقه التي كانت غناء يوماً ما إلى خراب، وأصبح القصر مهجوراً.


وتشتت جهود ورثته ومن حاول شراء القصر واستثماره، إلي أن اتخذت الحكومة المصرية قراراً بضمه إلى قطاع السياحة وهيئة الآثار المصرية اللتين باشرتا عملية الإعمار والترميم فيه على أمل تحويله إلى متحف أو أحد قصور الرئاسة المصرية .


لم يفتح القصر إلا مرات معدودة المرة الأولى عندما وضعت الحراسة على أموال البلجيكيين في مصر عام 1961، ودخلت لجان الحراسة لجرد محتوياته، والمرة الثانية عندما دخله حسين فهمي والمطربة شادية لتصوير فيلم الهارب، والمرة الثالثة عند تصوير أغنية للمطرب محمد الحلو بطريقة الفيديو كليب أما الرابعة ، فقد تمت بطريقة غير شرعية إذ أن بسبب إغلاقه المستمر نسج الناس حوله الكثير من القصص الخيالية ومنها أنه صار مأوى للشياطين ، أما الخامسة عندما دخل القصر أحمد حلمي ومنه شلبي في فيلم آسف على الإزعاج ، ومن بعدها انتشرت قصص عبدة الشيطان وأنتشرت .تلك الأجواء الغامضة التي أحاطت بالقصر المهجور جماعات من الشبان المصريين في منتصف عام 1997 في حادثة شهيرة إلى التسلل إلى القصر ليلاً، وإقامة حفلات صاخبة، إذ كانوا يرقصون ويغنون على أنغام موسيقى البلاك ميتال الصاخبة حيث ألقت الشرطة المصرية القبض عليهم لتكون أول قضية من نوعها، وهي ما عرفت بقضية " عبدة الشيطان" وهذا هو سبب الأساطير التي ترددت من قبل الجيران حول ما شاهدوا من  أضواء ساطعة ، وصخباً وضجيجاً ورقصاً كل ليلة داخل القصر ، وفي نهاية الأمر يبقي القصر تحفة فنية يريد الكثيرون ان يطلعوا عليها وخصوصاً الشباب الصغير في سن المراهقة الذي يبحث دائماً عن القصص الخيالية و يتأثر بالحكاوي والاسطاير ، ولهذا ندعوا هيئة الأثار و السادة المسئولين لسرعة افتتاح القصر ونشر المعلمومات الكافية عنه ليكون كنزاً ثقافياً ومزاراً سياحياً لكل افراد المجتمع .