انفراد أدلة الاتهام في وقائع قضية تنظيم القاعدة

06/07/2014 - 12:17:27

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتب - عزت بدوي

وعقد اللقاءات مع قادتها بدأ في إعادة إحياء نشاط تنظيمه الإرهابي علي فكر القاعدة العالمي وذلك بعد انخفاض شعبية الإخوان في البلاد وتصاعد أصوات المصريين المطالبة بإسقاط حكم المرشد وعزل الرئيس مرسي، وعمل علي ربط تنظيمه بالتنظيمات الإرهابية بالداخل والخارج وإرسال أعوانه للقتال في سوريا ضمن «الجماعة المنصورة» وجيش دولة الإسلام في العراق وبلاد الشام ليكون مستعداً لدعم ومساندة الرئيس المعزول مرسي إذا ما ثار الشعب ضده وهو ما حدث بالفعل حينما تم عزل مرسي في 3 يوليو حيث سارع الظواهري إلي استدعاء أعضاء تنظيمه من سوريا إلي مصر لمواجهة الجيش والشرطة والأقباط وتدمير المنشآت العامة ومرافق الدولة واغتيال الشخصيات العامة والإعلاميين المناهضين لمرسي والعمل علي إعادته من جديد للحكم.


رايات تنظيم القاعدة التي ارتفعت في مصر لأول مرة في ميدان رمسيس عندما احتل أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي مسجد الفتح عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة كشفت العلاقة الوثيقة أيضاً بين التنظيم الإرهابي العالمي والإخوان.


كما تكشف أدلة الإثبات التي قدمتها النيابة العامة في القضية التي أحالها المستشار هشام بركات النائب العام للمحاكمة العاجلة في الأسبوع القادم تفجر العديد من المفاجآت المهمة والخطيرة لمحاولات الإخوان وأنصارهم من تنظيم القاعدة في هدم مصر وحرق منشآتها العامة من محطات الكهرباء وأقسام الشرطة ومحطة القمر الصناعي بالمعادي وكما كشفت مصادر التمويل التي استغلها التنظيم في تدريب عناصره وتزويدها بأحداث الأسلحة من الصواريخ ومدافع الهاون والآر. بي. جي والقنابل وغيرها والتي كشفت عنها «وكر» مزرعة العدلية بالشرقية الذي اتخذه التنظيم مخزناً لمنصات إطلاق الصواريخ ومدافع الهاون وصناعة القنابل التي يستخدمها في تنفيذ جرائمه الإرهابية.


تتضمن قائة أدلة الإثبات في قضية تنظيم القاعدة التي تنفرد «المصور» بنشرها والتي تحمل رقم 4757 لسنة 2014 جنايات قسم مصر الجديدة والمقيدة برقم 220 لسنة 2014 كلي شرق القاهرة والمقيدة برقم 390 لسنة 2013 حصر أمن دولة عليا وبرقم 24 لسنة 2014 جنايات أمن الدولة العليا والتي يتصدر المتهمين فيها محمد ربيع الظواهري شقيق أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة العالمي ونائبه نبيل المغربي القيادي السابق بتنظيم الجهاد الذي شارك في اغتيال الرئيس الأسبق أنور السادات، شهادات 27 شاهداً بالإضافة إلي اعترافات 25 متهماً من المتهمين الثمانية والستين بخلاف الوثائق والمستندات التي ضبطت مع المتهمين وتفريغ المحادثات التليفونية بينهم والتي تكشف مخططهم الإرهابي لهدم الدولة المصرية والعمل علي عودة الرئيس المعزول محمد مرسي للحكم بعد أن عزله الشعب بمساندة قواته المسلحة الباسلة في 3 يوليو الماضي.


تضمنت شهادة الشاهد الأول الضابط بالأمن الوطني أنه وردت إليه معلومات مفادها أنه علي أثر الاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد إبان فترة حكم النظام السابق، والتي ترتب عليها انخفاض شعبية القائمين عليه وتصاعد الأصوات المطالبة بإسقاطه، فقد عاود المتهم الأول محمد محمد ربيع الظواهري - القيادي بتنظيم الجهاد - إحياء نشاط التنظيم وإعادة هيكلته والعمل علي ربطه بالتنظيمات الإرهابية المتطرفة بالداخل والخارج، وبإجراء تحرياته توصل لصحة ما ورد إليه من معلومات، وأن المتهم الأول أنشأ علي خلاف أحكام القانون جماعة تنظيمية تعتنق الأفكار المتطرفة القائمة علي تكفير مؤسسات الدولة والسلطات العامة وشرعية الخروج عليها، وأن تلك الجماعة تتولي تنفيذ أعمال عدائية ضد المنشآت العامة ورجال القوات المسلحة والشرطة وأبناء الديانة المسيحية ودور عبادتهم وممتلكاتهم في حالة عزل القائمين علي الحكم آنذاك بهدف التأثير علي البلاد ومقوماتها الاقتصادية والاجتماعية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وأن المتهم الأول تمكن من استقطاب المتهمين من الثاني حتي الخامس والستين، كما استعان بالمتهمين الثاني نبيل محمد عبدالمجيد المغربي والثالث محمد السيد السيد حجازي والرابع داود خيرت أبوشنب والخامس عبدالرحمن علي علي إسكندر لإعداد برنامج فكري وحركي وعسكري لأعضاء التنظيم يقوم علي عقد لقاءات تنظيمية بصفة دورية، يتم خلالها تدارس الأفكار والتوجهات الجهادية والتكفيرية متخذين من مسجد تحت الإنشاء - بمنطقة المطرية - ومحلي إقامة قيادي التنظيم المتهم الخامس وعضو التنظيم المتهم الخمسين سيد جمال مصطفي حافظ مقراً لعقد تلك اللقاءات، فضلاً عن دراسة عناصر التنظيم أساليب رفع المنشآت وكشف المراقبة وكيفية التخفي، وكذا تلقيهم تدريبات عسكرية تتعلق بكيفية استخدام الأسلحة النارية وإعداد العبوات المتفجرة.


وأضاف أنه في إطار التأهيل العسكري لعناصر التنظيم وبناء علي تكليفه من المتهم الأول تمكن المتهم السادس فوزي محمد السيد سيف الدين من استقطاب المتهمين السابع عمر عبدالخالق عبدالجليل محمود، والعشرين محمد سعد عبدالتواب سليمان، التاسع والثلاثين رمضان جمعة مسعود، الأربعين كمال الدين محمد طه، الحادي والأربعين عبدالعزيز سيد عبدالعزيز وقام بالدفع بهم لما أطلق عليه حقول الجهاد الخارجية - دولة سوريا - وإشراكهم في العمليات العسكرية الجارية هناك، وأنه في أعقاب عزل رئيس الجمهورية السابق وفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة أصدر المتهم الأول تكليفاته إلي المتهمين سالفي الذكر بالعودة إلي البلاد مجدداً للمشاركة مع عناصر التنظيم بالداخل في تنفيذ العمليات العدائية تجاه قوات الشرطة وأفراد القوات المسلحة، كما كلف المتهم الأول عناصر التنظيم بالعمل علي تدبير الأسلحة النارية والمواد المفرقعة اللازمة لتنفيذ تلك العمليات.


ومن شهادة الشاهد الأول إلي اعترافات المتهمين والتي سجلتها ملاحظات النيابة حيث:


أقر المتهم الخامس عبدالرحمن علي علي إسكندر - بالتحقيقات - أنه في غضون شهر إبريل 2013 انضم إلي جماعة تنظيمية أطلق عليها «مجموعة شبرا الخيمة» تولي قيادتها المتهم الثاني نبيل المغربي.


وأضاف أنه عقب عزل رئيس الجمهورية السابق، وفي إطار السعي لتنفيذ أغراض التنظيم وبتكليف من المتهم الثاني قام - أي المتهم الخامس - والمتهمان الحادي عشر والخمسون برصد محطتي كهرباء شمال القاهرة والوراق، كما رصد المتهم السادس المركز القومي للتحكم في الطاقة، كما تولي المتهم الثاني رصد مواقع الغاز الطبيعي - بحي الشرابية، وفي ذات الإطار أبلغه المتهم سالف الذكر بأنه تم رصد محطة القمر الصناعي - بالمعادي - وكذا محل إقامة وزير الدفاع.


2- أقر المتهم السابع عمر عبدالخالق عبدالجليل محمود بالتحقيقات أنه في إطار انضمامه لتلك الجماعة تولي مسئولية إحدي خلاياها والتي ضمت عدداً من العناصر ذكر منهم المتهمين السابع عشر عزيز عزت، والحادي والعشرين سيد الحريري، والثاني والعشرين ناصر براغيث، والثامن والثلاثين بلال صبحي إبراهيم فرحات، كما أضاف أنه قسم الخلية لإدارات، وأضاف أنه في ذلك الإطار أنه قام وعناصر مجموعته برصد مبني وزارة الداخلية ومديريات الأمن تمهيداً لتنفيذ عمليات عدائية قبلها.


وأضاف بسبق التحاقه بساحات القتال بدولة سوريا وتعرفه إبان ذلك بأحد أعضاء تنظيم القاعدة بها والذي كلفه بالتواصل مع المتهم الأول محمد الظواهري لإلحاق عناصر من المصريين بساحات القتال هناك، وأضاف أنه التقي بالأخير وتمكن والمتهم الرابع داود خيرت أبوشنب من إلحاق المتهمين السابع عشر عزيز عزت عبدالرازق، الثامن عشر عمر حمدي محمود، التاسع عشر، العشرين محمد سعد عبدالتواب، الحادي والعشرين، الثاني والعشرين، الثالث والعشرين أحمد جمال فرغل رضوان بالقتال الدائر بسوريا، في إطار جماعة أسسها - أي المتهم السابع - بدولة سوريا ضمتهم أطلق عليها «الطائفة المنصورة» حيث شاركوا تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام - التابع لتنظيم القاعدة - في عملياته العسكرية ضد الجيش النظامي السوري، وأضاف أنه عقب فض اعتصام رابعة عاد إلي البلاد واتفق والمتهمين السابع عشر، والحادي والعشرين، الثاني والعشرين، علي ضرورة توفير أسلحة نارية فاشتري المتهم الحادي والعشرون بندقيتين آليتين، وحصل المتهم الثاني والعشرون علي مسدسين من المتهم الرابع عشر، وأضاف أنه عقب ذلك التقي والمتهم الثاني حيث أبلغه الأخير عن سعيه لإحداث شلل اقتصادي بالبلاد وتعطيل شبكات الكهرباء واستهداف مستودعات الوقود والهجوم علي مقار القيادات العامة للقوات المسلحة لإرهاب أفرادها وصولاً لإسقاط نظام الدولة، وكلفه سالف الذكر بتدبير مكان آمن لإيوائه خشية ملاحقته أمنياً، ونفاذاً لذلك قام بإيواء الأخير لدي المتهم الحادي والعشرين.


أقر المتهم الحادي عشر أحمد محمد عبدالرازق عبدالعليم بالتحقيقات أنه في منتصف شهر يونيه 2013 وعلي أثر دعوة المتهم السادس فوزي محمد السيد انضم إلي جماعة تولي المتهم الثاني نبيل المغربي قيادتها، وأضاف أن المتهم السادس كلفه بالتوجه رفقة كل من المتهمين الحادي والثلاثين وليد أحمد علي - المكني عبيدة - والثاني والثلاثين هشام صبحي عبدالهادي عوض للقاء المتهم الثالث والثلاثين عاصم زكي حسن والذي قام بتدريبهم علي كيفية استخدام الأسلحة النارية لإعدادهم عسكرياً تمهيداً لتنفيذ أعمال عدائية ضد القوات المسلحة والشرطة وأبناء الديانة المسيحية.


أقر المتهم الرابع عشر شريف عوض عبده نزهة بالتحقيقات بانضمامه إلي جماعة يتولي قيادتها المتهم الثاني وأن المتهم الأربعين كمال الدين محمد طه حمود «المكني أبوعمر» تمكن من استقطابه وإقناعه بتلك الأفكار وأنه تعرف علي المتهمين الثاني والسادس بلقاء جمعهم بمزرعة المتهم الأربعين - الكائنة بمحافظة دمياط - حيث قرر المتهمان سالفا الذكر إلي الأخير بضرورة تدبير أسلحة نارية، وفي أعقاب 30/6/2013 التقي والمتهمين السادس فوزي محمد السيد والثاني عشر كرم أحمد عبدالرحمن عبدالرحيم طايل - حركي «خالد» - والأربعين وخلال ذلك اللقاء أقر المتهم الأخير بحيازته لثلاث بنادق آلية، فكلفه المتهم السادس بتدبير بنادق آلية أخري وتسليمها لهما ونقل ذلك التكليف إليه - أي المتهم الرابع عشر - وأمد المتهمان السادس، الثاني عشر بمبلغ خمسة وثلاثين ألف جنيه لهذا الغرض، وأضاف أن تلك الأسلحة كانت معدة لاستخدامها في التعدي علي أقسام ومراكز الشرطة واقتحام مقر وزارة الدفاع وقطع التيار الكهربائي عن البلاد، وأنهي المتهم اعترافاته أن المتهم السادس كلفه بمحاولة استهداف ميناء دمياط البحري، وأنه نفاذاً لتكليفات الأخير تمكن من تدبير بندقية آلية ماركة «إف أن» وخمسمائة طلقة وعدد من خزائن الذخائر قام بالاحتفاظ بها بمسكنه والتي تم ضبطها بحوزته.


أقر المتهم السادس عشر محمد فتحي عبدالعزيز عبدالمجيد الشاذلي أنه عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة أنه اتخذ من المقر التنظيمي الكائن بناحية جمعية العدلية ببلبيس - محافظة الشرقية - مصنعاً لإعداد العبوات المفرقعة لاستخدامها في تنفيذ العمليات العدائية حيث أعد عبوات مفرقعة بمساعدة كل من المتهمين الرابع والعشرين أحمد محمود عبدالرحيم والرابع والستين محمد عبدالغني علي عبدالقادر وآخرين واستخدموها في تفخيخ إحدي السيارات - علم عقب ذلك بأنها المستخدمة في استهداف موكب وزير الداخلية ومحاولة اغتياله، وأضاف أنه أمد التنظيم ببندقيتين آليتين ومدفع هاون وستين قنبلة يدوية وثلاثين صاروخاً تحصل عليها من أحد العناصر المنضمة لتنظيم «أنصار بيت المقدس»، وأضاف أنه أثناء إعداد إحدي العبوات المفرقعة انفجرت بطريق الخطأ مما أدي إلي اشتعال المقر التنظيمي - مزرعة العدلية - وأضاف أنه توجه إلي المقر التنظيمي الكائن بمدينة قها والمملوك إلي المتهم الخامس والستين سيد محمد إمام فرج لتلافي الملاحقة الأمنية والذي تواجد به أيضاً المتهمون العشرين محمد سعد عبدالتواب والرابع والعشرون والرابع والستون حيث ألقي القبض عليهم.


أقر المتهم السابع عشر عزيز عزت عبدالرازق موسي بالتحقيقات أنه علي إثر التحاقه بحقل الجهاد السوري انضم لجماعة تسمي «الطائفة المنصورة» بقيادة المتهم السابع واشترك في عملياتها العسكرية المسلحة الموجهة ضد الجيش النظامي السوري رفقة باقي أعضائها المتهمين الثامن عشر عمر حمدي والحادي والعشرين والثاني والعشرين ثم عاد والمتهمون سالفو الذكر عقب ذلك إلي البلاد حيث تواصلوا فيما بينهم واتفقوا علي تنفيذ عمليات عدائية ضد القوات المسلحة والشرطة، وفي إطار ذلك تقابل والمتهمين السادس والثاني والعشرين واتفقوا علي استهداف محطة المحولات الكهربائية لإضعاف النظام القائم فقرر لهم السادس بوجوب الرجوع للمتهم الثاني في ذلك الشأن، وأضاف بعقد لقاء تنظيمي حضره المتهمون الحادي والعشرون والثاني والعشرون والثامن والثلاثون بلال صبحي إبراهيم فرحات وآخرون اتفقوا خلاله علي وجوب التصدي للأجهزة الأمنية بالبلاد وفي سبيل ذلك شكلت خلية عنقودية تعمل تحت إمارة المتهم السابع وتكونت من عدة إدارات عسكرية واستخباراتية وتصنيعية ثم أطلعهم المتهم السابع عن رصده لمبني وزارة الداخلية تمهيداً لاستهدافه عن طريق سيارة - مفخخة - مماثلة للسيارات المستخدمة في جمع النفايات يتم إعدادها بمعرفة المتهم الثامن والثلاثين.


وأضاف بأنه تمكن من تدبير ثلاث بنادق آلية ومسدس أمد بها المتهم الثاني والعشرين والذي سلمها إلي المتهم الحادي والعشرين لتنفيذ أهداف التنظيم.


7- أقر المتهم الثامن عشر عمر حمدي محمود علي بالتحقيقات بانضمامه إلي جماعة تعتنق أفكاراً تكفيرية وفي إطار ذلك التحق والمتهمون السابع عمر عبدالخالق والسابع عشر عزيز عزت والتاسع عشر عمر زكريا علي السعداوي والحادي والعشرون سيد الحريري والثالث والعشرون أحمد جمال فرغل رضوان «المكني أحمد الصعيدي» بحقل القتال بدولة سوريا حيث شكلوا مجموعة تولي قيادتها السابع وتلقوا تدريبات بدنية وعسكرية علي كيفية استعمال الأسلحة النارية ونفذوا إحدي العمليات العسكرية المسلحة ضد الجيش النظامي السوري، وأضاف أنه في غضون شهر أغسطس عام 2013 عاد للبلاد حيث اصطحبه الحادي والعشرون للمقر التنظيمي الكائن بمدينة العبور والمملوك للمتهم الثالث عشر أبوالفتوح عبدالمقصود وتقابل مع المتهمين السابع والسابع عشر والخامس والثلاثين محمد إبراهيم جمعة القرم، وأوضح إنه نفاذاً للتكليفات الصادرة من المتهم السابع إليه والمتهم الثالث والعشرين رصد مباني وزارة الداخلية وقطاع الأمن الوطني والمخابرات الحربية، وأضاف بحيازة المتهم الحادي والعشرين لبندقية آلية ومسدسين وما إن قامت قوات الشرطة بمداهمة محل اختبائهم سلمه الأخير سلاحاً نارياً «مسدس» لاستعماله قبل قوات الأمن إلا أنه تم ضبطه قبل تمكنه من ذلك وبحوزته السلاح سالف الذكر.


8- أقر المتهم التاسع عشر عمر زكريا محمد علي السعداوي باعتناقه أفكاراً جهادية بأنه التحق بحقل القتال بدولة سوريا رفقة المتهمين السابع والثامن عشر عمر حمدي والعشرين محمد سعد عبدالتواب والحادي والعشرين سيد الحريري والثاني والعشرين ناصر براغيث حيث انضموا إلي جماعة «الطائفة المنصورة» التي أسسها المتهم السابع وتلقوا تدريبات بدنية وعسكرية علي كيفية استخدام الأسلحة النارية وشاركوا في العديد من العمليات العسكرية ضد الجيش النظامي السوري، وأن تلك الجماعة اعتمدت في تمويلها علي ما قدمه إليه المتهم الأول محمد محمد ربيع الظواهري من دعم مالي قبيل سفر عناصرها إلي دولة سوريا، وعقب فض اعتصام رابعة العدوية عاد بمفرده للبلاد ثم أعقبه في العودة باقي أعضاء التنظيم، وأضاف أن المتهمين الثالث عشر أبوالفتوح عبدالمقصود والسادس والخمسين مصطفي مصطفي البدري قاما بإيواء المتهمين السابع والثامن عشر والحادي والعشرين بمسكنهما.


أقر المتهم الحادي والعشرون سيد أحمد سيد الحريري بالتحقيقات بانضمامه إلي جماعة تعتنق أفكاراً جهادية وفي إطار ذلك أسس والمتهمون السابع عمر عبدالخالق والسابع عشر عزيز عزت خلية عنقودية ضمتهم وآخرين، قسمت لإدارات.


وأضاف بسابقة التحاقه بالقتال الدائر في سوريا والمتهمين السابع والسابع عشر، والثامن عشر عمر حمدي محمود، والتاسع عشر، والعشرين محمد سعد عبدالتواب، والثاني والعشرين، والثالث والعشرين حيث شارك والتحق «بجبهة أحرار الشام» في عملياتها العسكرية الموجهة ضد الجيش النظامي السوري.. وعقب فض اعتصام رابعة العدوية - عاد والمتهمون السابع، والسابع عشر إلي البلاد حيث قاموا بإسقاط لحاهم تلافياً للملاحقة الأمنية، وفي ذات إطار ترك مسكنه وأقام بالمقر التنظيمي المملوك إلي المتهم الثالث عشر أبوالفتوح عبدالمقصود السيد أحمد عمر برفقة المتهم الثاني نبيل محمد عبدالمجيد المغربي.. وأضاف أنه ضبط وبصحبته المتهمين الثامن عشر، والخامس والثلاثين محمد إبراهيم جمعة القرم وبحوزتهم بندقية آلية ومسدسين بالفيلا الكائنة بالحي السادس بمدينة العبور المملوكة للمتهم الثالث عشر.


أقر المتهم الثاني والعشرون ناصر عبدالفتاح محمد براغيث بالتحقيقات بانضمامه إلي جماعة تعتنق أفكاراً جهادية أنه في - غضون شهر مارس عام 2013 - سافر والمتهمون السابع عشر عزيز عزت عبدالرازق موسي، والثالث والعشرون أحمد جمال فرغل رضوان - متسللاً عبر الحدود التركية -، حيث انضموا إلي جماعة أطلق عليها «الطائفة المنصورة» بإمارة المتهم السابع عمر عبدالخالق عبدالجليل وضمت في عضويتها المتهمين الحادي والعشرين سيد أحمد سيد الحريري، والتاسع عشر عمر زكريا محمد علي، وأضاف أنه وعناصر تلك الجماعة - المتهمين سالفي الذكر - شاركوا تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام - التابع لتنظيم القاعدة - في عملياته العسكرية ضد الجيش النظامي السوري.


وفي أعقاب فض اعتصام رابعة العدوية عاد إلي البلاد وأعضاء الجماعة المسماة «الطائفة المنصورة» تباعاً لتنفيذ عمليات عدائية تستهدف القوات المسلحة والشرطة حيث التقي والمتهم السابع، والحادي والعشرين بعقار بمدينة العبور، وخلال اللقاء أمده المتهم السابع بمبلغ خمسة عشر ألف دولار أمريكي وكلفه بشراء أسلحة لاستخدامها في تحقيق أهداف الجماعة، كما كلفه بالبحث عن مزرعة بقصد استغلالها تجارياً بقصد تمويل أنشطتها، وأمره بالاستعانة بالمتهم الثامن والعشرين عمار ممدوح عبدالعظيم في تنفيذ تلك التكليفات، ونفاذاً لتلك التكليفات تمكن المتهم والمتهمون السابع عشر والثامن والعشرين، الحادي والعشرين، بتوفير خمس بنادق آلية وثلاثة مسدسات عيار 9 مم وكمية من الذخائر سلمت للأخير بمدينة العبور، وكلفه المتهم السابع علي إثر ذلك بنقلها إلي المتهم السابع عشر، ونفاذاً لذلك التقي والمتهم التاسع عشر حيث تسلم منه الأسلحة والذخائر وتولي نقلها إلي المتهم السابع عشر، كما تلقي تكليفاً من المتهم السابع برصد وزارة الداخلية، وعلم من خلال محادثة هاتفية مع المتهم السابع بنية الجماعة في استهداف وزير الدفاع.


أقر المتهم الثالث والعشرون أحمد جمال فرغل رضوان بالتحقيقات بانضمامه إلي جماعة تعتنق أفكاراً جهادية وأنه التحق بالقتال الدائر بسوريا عن طريق انضمامه إلي الجماعة المسماة «الطائفة المنصورة» والتي يقودها المتهم السابع عمر عبدالخالق، حيث تلقوا تدريبات بدنية وعسكرية وشاركوا مع تنظيم دولة العراق والشام - التابع لتنظيم القاعدة - في عملياته العسكرية الموجهة ضد القوات النظامية السورية، وعلي إثر فض اعتصام رابعة العدوية ونفاذاً لتكليفات المتهم السابع عاد وباقي أعضاء تلك الجماعة - المتهمين سالفي الذكر - لارتكاب أعمال عدائية ضد القوات المسلحة والشرطة، وعقب ذلك كلفهم المتهم السابع بالعمل علي توفير الأسلحة النارية اللازمة لتنفيذ أعمالهم العدائية، وأضاف أن المتهم السابع تمكن من دعم الجماعة بأربع بنادق آلية ومسدسين، وقطاع الأمن الوطني بمدينة نصر وبمنطقة شبرا الخيمة.


12- أقر المتهم الرابع والعشرون أحمد محمود عبدالرحيم محمد بالتحقيقات بانضمامه إلي جماعة تعتنق أفاكراً جهادية وأبان تفصيلا أنه في إطار اعتناقه لتلك الأفكار سافر مرتين لدولة سوريا للالتحاق بحقل القتال هناك الأولي رفقة كل من المتهمين العشرين محمد سعد عبدالتواب، التاسع والثلاثين رمضان جمعة مسعود حامة حيث التحقوا بتنظيم «جبهة أحرار الشام» واشتركوا في العديد من العمليات العسكرية عقب تلقيهم تدريبات بدنية وعسكرية وتقابل هناك مع المتهم السابع عمر عبدالخالق عبدالجليل وشقيقه محمد عبدالخالق - الذي لقي حتفه - والثانية تقابل فيها مع كل من المتهمين السابع عشر عزيز عزت عبدالرازق والتاسع عشر عمر زكريا السعداوي والعشرين والحادي والعشرين سيد أحمد الحريري والثاني والعشرين ناصر عبدالفتاح براغيث وانضموا جميعهم لتنظيم «الطائفة المنصورة» بقيادة المتهم السابع وشاركوا في العديد من العمليات العسكرية الموجهة ضد الجيش النظامي السوري، وعقب علمهم بفض اعتصام رابعة العدوية عادوا إلي البلاد - علي عدة مجموعات تلافياً للرصد الأمني-، وأضاف أنه أقام لدي المتهم الحادي والعشرين ثم انتقل وسالف الذكر للإقامة بمسكن المتهم السادس والخمسين مصطفي مصطفي البدري حيث انضم إليهما المتهمان الثاني والسابع، واتفقوا علي ضرورة العمل علي إسقاط النظام القائم عن طريق استهداف مواقع محطات الكهرباء والوقود وبعض المنشآت العسكرية، وأبلغه المتهم العشرون بسعيه لربط مجموعتهم بتنظيم «أنصار بيت المقدس».


وأضاف أنه التقي والمتهمون السابع، والعشرون والحادي العشرون وأعضاء من تنظيم «أنصار بيت المقدس» اتفقوا خلاله علي تنفيذ أعمال عدائية ضد القوات المسلحة والشرطة، وعقب تفتيش مسكن المتهم العشرين وضبط البندقية الآلية التي بحوزته، أبلغه الأخير بضرورة الاختباء لتلافي الملاحقة الأمنية مقترحاً عليه التوجه لمزرعة بناحية جمعية العدلية ببلبيس - محافظة الشرقية - والخاصة بالمتهم السادس عشر محمد فتحي الشاذلي، فتوجهه هناك حيث شارك - وآخرون مجهولون - في تصنيع المفرقعات وإعداد سيارة مفخخة - علم عقب ذلك باستخدامها في واقعة محاولة استهداف وزير الداخلية - إلا أنهم وحال إعدادهم لعبوات أخري انفجرت إحداها مما أدي إلي احتراق المقر التنظيمي، وفي أعقاب ذلك اختبأ والمتهمون السادس عشر والعشرون محمد سعد عبدالتواب والرابع والستون محمد عبدالغني عبدالقادر - وآخرون مجهولون - بالمقر التنظيمي المملوك للمتهم الخامس والستين سيد محمد إمام إلي أن داهمت قوات الشرطة ذلك المقر حال تواجده والمتهم السادس عشر فيه فقاومهم بالقوة بأن حاول انتزاع السلاح الخاص بأحد الأفراد القائمين علي ضبطه فسقط أرضاً مما أدي إلي خروج عدة أعيرة نارية فبادلته القوات إطلاق النيران والتي سقط خلالها أحد ضباط الشرطة قتيلاً وحدثت إصابته والمتهم السادس عشر.


أقر المتهم الخامس والعشرون رضا محمد علي عبدالله زيادة بعلاقته بالمتهم الثاني، موضحاً أنه عقب إطلاق سراح الأخير تقابل معه - في غضون عام 2013 - حيث أفصح له سالف الذكر عن رغبته في شراء أسلحة نارية فأرشده عن المتهم العاشر سلامة جمعة سليم سلامة، وأضاف أنه دبر لقاء جمعهم أبدي خلاله المتهم الثاني رغبته في شراء قاذف «آر بي جي» وخمس مقذوفات تستخدم عليه وخمسة بنادق آلية والذخائر الخاصة بها، فأجابه المتهم العاشر بإمكانية توفيرها، وأضاف أنه عقب ذلك حضر إليه المتهمان الثاني نبيل.


وأضاف المتهم بأنه احتفظ ببندقيتين آليتين بمسكنه، ثم سلمهما للمتهم التاسع سامح عثمان محمد جعفر واسترد إحداها من الأخير وسلمها إلي المتهم العاشر - بناء علي طلب المتهم السادس والعشرين - لاستبدالها بأخري.


14- أقر المتهم السادس والعشرون أحمد عادل السيد يوسف مدكور بالتحقيقات بانضمامه والمتهمون الخامس والعشرون رضا محمد علي عبدالله والسابع والعشرون عبدالله رضا محمد علي عبدالله والتاسع والعشرون أحمد حسن علي عبدالرحمن والثاني والأربعون مصطفي حسين السيد الكاشف إلي جماعة قيادة المتهم الثاني نبيل محمد عبدالمجيد المغربي، وأضاف بأن المتهم الثاني أمد المتهم الخامس والعشرين رضا محمد علي عبدالله بمبلغ أربعين ألف جنيه طالباً منه شراء أسلحة نارية عبارة عن قواذف «أر بي جي» وبنادق آليه من المتهم العاشر سلامة جمعة سليم سلامة، وأضاف أنه عقب ضبط المتهم الثاني تواصل مع المتهمين التاسع والعشرين أحمد حسن علي والثاني والأربعين مصطفي حسين السيد الكاشف، وعلم منهما برصدهما للمركز القومي لدعم الطاقة بتكليف من المتهم الثاني، كما ابلغه المتهم الثاني والأربعون بضرورة تدبير أسلحة آلية وإعداد المتهمين العاشر سلامة جمعة سليم سلامة والسابع والعشرين عبدالله رضا محمد علي والسابع والثلاثين عبدالرحمن سيد رزق قبل يوم 4 نوفمبر 2011 والمتزامن مع محاكمة رئيس الجمهورية السابق لتنفيذ عملية عدائية.


كما قرر بسابقة تعرفه علي المتهم الرابع/ داود خيرت أبو شنب الذي حثه علي وجوب الجهاد داخل الأراضي السورية، كما التقي بالأخير إبان اعتصام رابعة العدوية ورفقته خمسة عشر شخصاً محرزاً بندقية آلية ومسدس عيار 9 مم وحيازة مرافقيه لأسلحة آليه، وأن المتهم الرابع ومرافقوه استخدموا تلك الأسلحة في الأعتداء علي قوات الشرطة حال فض الاعتصام، وانه تعرف خلال ذلك الاعتصام علي المتهم السابع والعشرين/ عبد الله رضا محمد علي عبدالله زيادة وآخرين تحصل من أحدهم علي بندقيتين - آلية ونصف آلية - وطلقات خرطوش وخمسة وعشرين طلقة عيار 9 مم وسلمها للمتهم السابع والعشرين.


وأوضح تفصيلاً لذلك أنه علي إثر فض اعتصام رابعة العدوية دعاه المتهم الخامس/ عبدالرحمن علي علي إسكندر للحضور لمسكنه حيث التقي بالمتهمين الثاني والسادس/ فوزي محمد السيد حيث كلفه المتهم الثاني باستقطاب عناصر جديدة - من معتنقي ذات الأفكار - لضمهم لتلك الجماعة فتمكن من استقطاب المتهمين الخامس عشر/ إبراهيم محمد عصام الدين إبراهيم خضري والتاسع والعشرين/ أحمد حسن علي عبدالرحمن والثالث والستين/ وليد رفعت محمد يونس.


ودبر لهم لقاء بمسكنه جمعهم بالمتهمين الثاني والخامس واتفقوا خلاله علي تكوين خلية تعمل تحت قيادة المتهم الثاني وتكون مهمتها استهداف محطات الكهرباء الرئيسية وخطوط نقل الوقود للتأثير علي مؤسسات الدولة، وأضاف بصدور تكليفات من المتهم الثاني - عبر المتهم الخامس - بضرورة إعداد عناصر التنظيم وتسليحهم، وأضاف انه صدرت إليه والمتهم التاسع والعشرين أحمد حسن علي عبدالرحمن تكليفات برصد تجمعات الأقباط بمنطقة منشية ناصر ومقري السفارتين الكويتية والسعودية ومقر حزب الوفد تميهداً لاستهدافهم، ونفاذا لذلك أبلغا المتهم الخامس بما أسفر عنه رصدهما.


أقر المتهم الرابع والأربعون/ أحمد ماهر محمد عبدالرحمن بالتحقيقات بأنه كلف من المتهم الثاني بجمع معلومات حول الآثار المترتبة علي تعطيل محطات الكهرباء الرئيسية وأسباب انفجار محطة كهرباء طلخا وأنه نفذ تلك التكليفات، كما رصد محطتي كهرباء المعتمدية وعين شمس، ومستودعي أنابيب البوتاجاز بمسطرد وعين شمس، كما كلف من المتهم الثاني بإعداد بحث علي شبكة المعلومات الدولية عن شخصيات إعلامية.


أقر المتهم الحادي والستون/ وليد حسين محمد حسين بالتحقيقات بتعرفه علي المتهم الثاني والعشرين/ ناصر عبدالفتاح محمد براغيث - المكني «أبو بلال» - خلال فترة عمله بالمملكة العربية السعودية في غضون شهر سبتمبر من عام 2012 وعقب عودته للبلاد تقابل معه - بمنتصف شهر يونيه 2013 - حيث اخبره الأخير باعتزامه السفر للقتال بدولة سورياً عارضاً عليه مرافقته، وأنه في أعقاب فض اعتصام رابعة العدوية تقابل معه بناء علي اتصال هاتفي دار بينهما وكان برفقته آنذاك المتهم السابع عشر / عزيز عزت عبد الرازق موسي المكني «أبو صهيب» حيث عرضا عليه تدريبه عسكرياً بشأن كيفية إطلاق النيران من الأسلحة الآلية في إطار الأعداد لتنفيذ أعمال عدائية بالبلاد.


أقر المتهم الرابع والستون/ محمد عبدالغني علي عبد القادر بالتحقيقات بأنه عاون المتهم السادس عشر/ محمد فتحي الشاذلي في تصنيع العبوات المفرقعة بأن أمده بالمواد والأدوات اللازمة لتصنيعها وتجهيزها وشارك في وضع عبوة مفرقعة بمحيط قسم شرطة إمبابة لاستهدافه، كما رصد كنيسة بحي الوراق وأخطر المتهم العشرين/ محمد سعد عبدالتواب بما أسفر عنه رصده لها وعلم لاحقاً بقيام الأخير باستهدافها وقتل وإصابة بعض أبناء الديانة المسيحية. وعدد ست عشر طلقة عيار 9مم كاملة الأجزاء وصالحة للاستخدام علي الأسلحة النارية.


- أنه بفحص مضبوطات المقر التنظيمي الكائن في العقار رقم 39 بشارع مسجد العاتمرية - قها - محافظة القليوبية ، محل ضبط المتهمين السادس عشر والرابع والعشرين، أنهاعبارة عن :


ا) حاسب آلي محمول ماركة ASUS : يحتوي علي ملفات فيديو عن كتيبة النصرة التابعة لكتائب الفرقان حال تنفيذ عملية عدائية قبل سيارة تابعة للقوات المسلحة وقتل من فيها، ومقطع منسوب لجماعة «إنصار بيت المقدس» لتدمير مدرعة شرطة وتفجير مدرعة قوات مسلحة، و«غزوة التأديب» المنسوبة لذات الجماعة، ومقطع مصور لشخص يتحدث عن تصدير الغاز لإسرائيل شارحا مراحل تفجير خط الغاز، وكذا شخص يمسك قنابل يدوية بيده واصفا إياها أنها هدايا لما وصفه «بالجيش المرتد» ، ومجموعة من المسلحين وخلفهم شعار تنظيم القاعدة يتحدثون عن عملية أسموها «هدم الأسوار»