حصلت على لقب سيدة المسرح عام 2009 .. حنان مطاوع : أنا متمردة أحارب الفساد بجنون

13/04/2015 - 8:38:50

حنان مطاوع حنان مطاوع

حوار - محمد بغدادى

حنان مطاوع .. لمع نجمها فى سماء الفن بخطى ثابتة .. أدوارها الصغيرة فى بداية مشوارها أصقلت موهبتها.. وشخصيتها المستقلة دفعتها إلى الأمام .. لم تعتمد يوما على والديها رغم شهرتهما الفنية، فشقت طريقها بمجهودها الذاتى، تمكنت من حصد لقب سيدة المسرح عام 2009 بعد نجاح دورها فى مسرحية" السلطان الحائر" .. وتعتز بأولى تجاربها الكوميدية فى مسرحية " أنا الرئيس"..كما تنتظر عرض فيلم " قبل الربيع"، الحائز على جائزة أفضل عمل سينمائى عربى فى الجزائر.. عن حياتها وأعمالها الفنية ورؤيتها المستقبلية للسينما المصرية ...كان هذا الحوار


حدثينا عن تجربتك فى مسرحية" أنا الرئيس" ؟


- شعرت بحالة من السعادة البالغة ممزوجة بالخوف والقلق بعض الشئ، لكونى أخوض تجربة مسرحية كوميدية، ولم تكن هى المرة الأولى التى أجسد فيها دورا كوميدياً حيث سبق لى وقدمت ذلك من خلال تجسيدى لشخصية فاطمة فى مسلسل " أغلى من حياتى" مع الفنان محمد فؤاد، على الرغم من أن المسلسل يدور فى إطار اجتماعى تراجيدى، إلا أنه لم يخل من مشاهد الكوميديا، بالإضافة إلى دورى فى مسلسل " أزمة سكر" مع الفنان أحمد عيد، والذى عرض منذ 3 أعوام فى الموسم الرمضانى .


ما الذى جذبك إلى تقديم مثل هذه الشخصية فى العرض المسرحى؟


- أكثر ما جذبنى فى الشخصية هو النص الجيد المأخوذ عن رواية الكاتب الكبير " يوسف عوف" الذى دفعنى إلى تقديم شخصية "نور" فى المسرحية، فهى فتاة تتسم بالطيبة والتواضع وتتمتع بالنزاهة والشرف وترفض الفساد المتفشى داخل المؤسسة التى تعمل بها، إلا أننى أدخلت بعض التعديلات على الدور بالتعاون مع المخرج محسن رزق، وتتحول شخصية "نور" من فتاة طيبة جميلة إلى فتاة متمردة وتتمتع بخفة الدم ، دون أن يؤثر ذلك على تفاصيل الشخصية، وبالفعل استطاع " رزق" أن يغير فى الشخصية بوضع لمساته الفنية فى الكتابة لتخرج "نور" بهذا الشكل المفاجئ للجمهور، ولذلك أدين بفضل كبير للمخرج محسن رزق.


ماذا عن كواليس العمل التى جمعتك مع النجم سامح حسين ؟


- كانت كواليس العمل تتسم بالهدوء والمرح ، وبالطبع سعيدة بتعاونى للمرة الأولى مع النجم سامح حسين فى هذا العرض المسرحى وهو على المستوى الإنسانى شخص رائع وفى منتهى الأدب والأخلاق والاحترام والجدية، أما على المستوى الفنى فيتسم بخفة الدم والجدية والانضباط، بالإضافة إلى أنه مجتهد جداً ومحبوب من الجميع .


فاجأتى جمهورك بموهبتك الغنائية فى مسرحية " أنا الرئيس" ، فهل تفكرين فى احتراف الغناء؟


- قمت بالغناء فى المسرحية وقدمت 4 أغنيات، إلا أننى أفضل الغناء فقط إذا تطلب العمل ذلك لكننى حريصة على التركيز فى التمثيل حاليا، ومن المحتمل أن أشارك فى " أوبريت" وطنى قريبا.


ولُقبت بـ" سيدة المسرح العربى الجديد"،فما الذى يمثله لك هذا القلب ؟


- هذا اللقب " تاج" على رأسى وشرف كبير لى، ولم أتخيل فى حياتى أننى سوف أحظى بهذا اللقب، بعدما حصلت عليه الفنانة القديرة "سميحة أيوب" ، فهذا اللقب منحنى دفعة قوية ورغبة فى العمل بتفان وجدية أكبر للحفاظ عليه ، وأذكر أننى لُقبت به فى عام 2009 بعد مشاركتى فى مسرحية" السلطان الحائر" وهى من روائع الكاتب توفيق الحكيم .


ترددت أقاويل عن عزمك تجسيد السيرة الذاتية للفنانة سميحة أيوب فى عمل درامى.. فما ردك؟


- ترددت تلك الأقاويل بعد استضافة الفنانة القديرة سميحة أيوب فى أحد البرامج، وسألتها المذيعة" من ترشحين لتٌجسد سيرتك الذاتية فى عمل درامى؟"، فرشحتنى لتجسيد شخصيتها فى حالة وجود عمل درامى مرتبط بمسيرتها الفنية، وبالطبع هذا شرف كبير منحتنى إياه الفنانة القديرة سميحة أيوب، إلا أن الأمر كان مجرد إجابة عن سؤال افتراضى.


ماذا عن دور والدتك الفنانة سهير المرشدى فى مشوارك الفنى ؟


- بشكل عام.. لم تتوسط لى والدتى فى أية أعمال فنية وتركتنى اعتمد على نفسى فى مجال الفن، فقد بدأت مشوارى الفنى بأدوار صغيرة اقتطفت سنوات من عمرى، إلا أنها لم تبخل عليّ يوماً بنصائحها ودائماً كانت تؤازرنى وتقف بجانبى وتساندنى بآرائها الحكيمة وخبرتها الكبيرة من خلال مشوارها الفنى الطويل ، وأدين لها بالفضل بعد الله عزوجل فى النجاحات التى حققتها فى التمثيل وفى حياتى الشخصية.


هل تفضلين عودة والدتك للساحة الفنية بعد غيابها لسنوات ؟


- بالطبع ، أتمنى لها العودة من جديد، واعتبر ابتعادها عن الأضواء خسارة كبيرة للفن، فهى فنانة موهوبة جدا وتمتلك طاقة فنية هائلة، تستطيع من خلالها تجسيد كل الأدوار على اختلافها.


وما سبب غيابك عن السينما فى الفترة الأخيرة ؟


- إطلاقا، فأنا لم أغب عن السينما، وشاركت فى العام قبل الماضى فى عدة أعمال سينمائية من بينها فيلم "القشاش"مع الفنان محمد فراج، كما انتظر عرض فيلم " قبل الربيع"، وتشاركنى بطولته الفنانة هنا شيحة والفنان أحمد وفيق، وسبق وحصل الفيلم على جائزة أفضل فيلم عربى فى مهرجان الجزائر.


حدثينا عن رؤيتك المستقبلية لصناعة السينما المصرية ؟


- أعتقد أن السينما المصرية ستشهد طفرة غير مسبوقة خلال المرحلة المقبلة، وسوف تستعيد رونقها ومكانتها مجدداً، ولا سيما أن الشعب المصرى أصبح أكثر وعيا وإداركا وثقافة، ومن الصعب أن يستسيغ أعمالا تجارية هابطة لا تعبر عنه، وهناك عدة أفلام طرحت مؤخراً بدور العرض ولاقت نجاحا هائلا، وبشرت بمستقبل مشرق للسينما المصرية مثل " الفيل الأزرق"، " فتاة المصنع"، " أسوار القمر"، وغيرها.


كيف تقيمين تجربتك مع النجم يحيى الفخرانى فى مسلسل دهشة ؟


- هذه التجربة تعد نقطة فارقة فى مشوارى الفنى ، وبالطبع أشعر بالفخر بالوقوف أمام هذا النجم الكبير، فهو مدرسة نتعلم منها أصول الفن، وأكن للنجم يحيى الفخرانى كل التقدير والإحترام والعرفان على المستوى الإنسانى والفنى . 



آخر الأخبار