هالة فاخر : أنا بريئة والمعركة مفتعلة

13/04/2015 - 8:00:22

هالة فاخر هالة فاخر

كتب - ناصر جابر

هل أخطأت الفنانة هالة فاخر عندما تناولت مشكلة التعليم في مصر ؟وهل لأنها تقوم بدور الاعلامي في برنامجها التليفزيوني "هات من الآخر " الذي تقدمه على إحدى القنوات الفضائية ان تكشف الاخطاء وتسلط الاضواء كإعلامية على قضية تهم المجتمع المصري كله؟ واذا كانت لم تخطئ فلماذا قامت الدنيا ولم تقعد في نقابة المعلمين واستياء معظم معلمي التربية والتعليم عندما تناولت المنظومة التعليمية في البرنامج؟! لدرجة ان نقابة المعلمين ناشدت وزير التربية والتعليم محب الرافعي باتخاذ كل الإجراءات حيال الهجمة الشرسة التي تحاول النيل من كرامة المعلم لانها كرامة المعلمين المصريين جميعاً، كما طالبت نقابة المهن التمثيلية باتخاذ إجراء حاسم وحازم حيال الفنانة هالة فاخر إزاء تلك الإساءة ، وإعلان اعتذارها الرسمي لمعلمي مصر حيث إن نقابة المهن التمثيلية عضو اتحاد النقابات المهنية.واكدت نقابة المعلمين ان ما جاء على لسان هالة فاخر من وصف للمعلم يعتبر اهانة وتقليلاً من قيمة المدرس .


لم تتوقف المعركة عند هذا الحد بل استنكرت النقابة الفرعية للمعلمين بالغربية في بيان لها إساءة الفنانة هالة فاخر للمعلم خلال برنامجها "هات من الآخر مع هالة فاخر" على فضائية "صدي البلد" وأن النقابة سترد بالقانون. وأضافت: مهنة المعلم هي أشرف وأقدس المهن، فالمعلم هو الذي يُخّرج الأجيال، وإن حدث خطأ فهو فردي من بعض المعلمين، فلولا المعلم ما كان الأطباء والمهندسون والقضاة والفنانون، وغيرهم، فهؤلاء جميعًا تتلمذوا على أيدي المعلمين، وتعلموا حب الانتماء للوطن من خلاله


واعتقد ان الفنانة هالة فاخر قد خانها التعبير في البرنامج فقد جاء على لسانها أن وزارة التربية والتعليم، فاشلة، ولا تستطيع اختيار المعلمين المناسبين، مشيرةً إلى أنهم لم يستطيعوا أي المدرسين الحصول في الثانوية على مجموع يؤهلهم لكليات الطب والهندسة، فاضطروا للالتحاق بكليات التربية التي تؤهلهم للعمل كمدرسين. دون أن تقول "بعض المدرسين" ففي رأيي ان الخطأ الذي وقعت فيه هالة هو عدم ذكرها لكلمة بعض لأن في كل مهنة الصالح والفاسد. وعند سؤالى للفنانة هالة عن هذه المشكلة التى تطورت الى درجة ان نقابة المعلمين لن تكتفي بالاجراءات القانونية كما جاء في بيانها بل طالبت كل المعلمين بمقاطعة كل أعمالها الفنية الدرامية سواء في السينما أو التليفزيون


تقول هالة : أنا لم ارتكب جرما فما يحدث في المدارس على مستوى الجمهورية كلها أمور لايمكن السكوت عليها فقد رأينا في الفترات الماضية اكثر من حالة قتل للتلاميذ سواء سقوط الابواب الحديدية عليهم أو إهمال القائمين على العملية الدراسية في المدارس آخرها ما حدث للتلميذ في مدرسة بالسيدة زينب .. وكنت آمل وأتمنى بدلاً من ان تهاجمني نقابة المعلمين أن تنظر الى مشاكل المنظومة التعليمية في البلد وتبحث فى الاسباب التي أدت الى تدهورها بهذا الشكل .. وانا بالطبع عندما تكلمت عن بعض الحالات الفاشلة لا اقصد التعميم فيقينا هناك مدرسون أكفاء وشرفاء واصحاب ضمائر حية ولكني قصدت تسليط الاضواء على النماذج الفاشلة فقط. فأنا بريئة والمعركة مفتعلة.