بليغ المخلافى .. القيادي بالتكتل الوطنى لإنقاذ اليمن .. سلمية هادي جرأت الحوثيين وعبدالله صالح خرف !

09/04/2015 - 12:00:40

الزميل أشرف التعلبى يحاور 	بليغ المخلافى الزميل أشرف التعلبى يحاور بليغ المخلافى

حوار - اشرف التعلبي

اليمن والحوثيين، معركة تحديد المصير بين سيطرة جماعة و مصير اليمن، واستمرار وجودها كدولة تحت التهديد فى ظل تصاعد الأزمة وازدياد خطر الحوثيين


" الحوثيين"  يتوغلون فى المدن اليمنية كالوباء مستغلا التربة الخصبة للتطرف وتوافر السلاح فى أيدى الإرهابيين، لتقع البلاد رهينة بين حكومة ورئيس شرعيين وفوضى تفرضها ميليشيات القتل 


عن مستقبل اليمن وسبل الخروج بالدولة من النفق المظلم، كان "للمصور" هذا الحوار مع بليغ المخلافى، القيادي بالتكتل الوطنى لإنقاذ اليمن ، فالي نص الحوار


-  في البداية الي اين تتجه  الازمة اليمنية ؟


- اصبح الوضع والمشهد في اليمن معقد جدا ، لكن نتمني ان يتجه اليمن ويعود كما كان يمن سعيدا ، لقد اصبح الوضع في اليمن صعب وهناك عشر دول عربية تقود تحالف لاستعادة الشرعية باليمن ، واستعادة الشرعية تتطلب اكثر مما يتوقع الاخرون ، وهناك جماعة مسلحة استولت علي اسلحة الدولة ومعسكراتها ، وهناك اسباب عديدة ساعدتها في ذلك ، بداية من انقسام الجيش بين الرئيس السابق علي عبدالله صالح وشركاه السابقين في الحكم ، كما انهذا الجيش لم يبني علي اسس وطنية خلال المرحلة السابقة واشبه ما تكون اسس ومصالح شخصية ، بالاضافة الي دور إيران في دعم الحوثيين ، ومن جهه اخري الاخطاء التي ارتكبتها جماعة الاخوان المسلمين خلال حكمها بداية من عام 2011 ودعم الرئيس علي عبدالله صالح ، كل هذه العوامل ساعدت الحوثيين علي اسقاط الدولة اليمنية ومؤسساتها والاستيلاء علي اسلحة الجيش اليمني ، ثم استخدامه في تحقيق مشروعهم بالسيطرة علي المحافظات اليمنية واحدة تلو الاخري.


- ما هو المشروع الحوثي الذي تتحدث عنه ؟


- المشروع الحوثي هو مشروع سياسي للوصول للسلطة وحكم اليمن ، من خلال الجانب الخارجي للمشروع وهو الدعم الإيراني ، وإيران ايضا استخدمت الحوثيين في تنفيذ اجندتها الخاصة ، لقبول شروطها الخاصة في مشروعها النووي في الاتفاق الذي تم التوصل اليه مع الجانب الامريكي .


- اذن الحوثيين صناعة إيرانية لتحقيق مصالح علي ارض يمنية ؟


- في الحقيقة الحوثيين هم مكون من مكونات المجتمع اليمني ، ويجب ان ندرك هذا ونسلم به ، لكن كيف وصل الحوثيين الي ما وصلوا اليه واصبحوا القوة رقم واحد علي الساحة السياسية اليمنية ، وهل هذا هو الحجم الحقيقي ام لا ، فهناك من يدعم الحوثيين سواء داخليا من خلال الرئيس السابق عبدالله صالح والذي ما زال يمتلك اجنحة داخل الجيش ، ويمتلك اجنحة بالمحافظات ، سواء من خلال حزب المؤتمر الشعبي العام والذي ما زال يراسه حتي الان ، او من خلال منظومة الولاءات التي كونها خلال 33 سنه من حكمه لليمن ، وهذا هو الدعم الداخلي الحوثيين ، ام عن الدعم الخارجي فهي إيران كما ذكرنا


- ماذا عن تدريب قيادات حوثية في إيران ، او ارسال قيادات عسكرية إيرانية لصنعاء لتدريب الحوثيين ؟


- علي مر السنوات الماضية كنا نسمع وكان معروف ان إيران قدمت دعم لوجستي وفني للحوثين ، وهناك مجموعات من الحوثيين سافرت الي إيران وتلقت تدريبات عالية ، سواءا في إيران نفسها او في لبنان علي يد حزب الله ، وهناك ايضا خبراء جاءوا من إيران ولبنان لتدريب الميليشيات الحوثية في اليمن ، وفي الفترة الاخيرة بعد سيطرة الحوثيين علي صنعاء بدات الرحلات الجوية المباشرة بين طهران وصنعاء ، واصبحت 14 رحلة اسبوعية بين صنعاء وطهران ، فماذا نتوقع بعد كل هذه الرحلات من طهران ، وتم القبض من قبل علي بواخر لنقل اسلحة للحوثين ، وايضا القيادات التابعة للرئيس السابق عبدالله صالح تقوم بتدريب الحوثيين وهو ما يسمي بالحرث الجمهوري والقوات الخاصة اليمنية


- هذا يعني ان إيران حاضرة لخراب اليمن ؟


- إيران حاضرة لخدمة مشروعها ، وهذا المشروع يتعارض من نهضة اليمن ، لكن في النهاية إيران حاضرة لخدمة مشروعها النووي ، وهذا المشروع يتعارض مع الدول العربية ومع امن واستقرار المنطقة بالكامل ، ومشروعها ايضا هو المشروع الفارسي واحلامها الفارسية بالسيطرة وهذا موجود لدي الإيرانيين وكلنا يعرف هذا ، وستبقي إيران علي هذه الاطماع طلما استمرت علي مشروعها النووي ، ولكن ان يكون هذا المشروع علي مصالحنا نحن كعرب هذا ما يجب ان نقاومه ونمنعها


- هل يمكن ان نري تدخلا إيرانيا لمساندة الحوثيين باليمن ؟


- لا اتوقع ذلك ، قإيران لن تتدخل في حرب باليمن ، اتوقع ان يكون الرد في العراق ولبنان وسوريا ،فالتحالف القائم لدعم الشرعية باليمن مكون من 10دول ويحظي بدعم وتأييد من كل الدول الفاعلة مثل امريكا وبريطانيا وفرنسا واسبانيا وغيرهم ، وإيران لن تجازف بالتدخل في اليمن ‘ فلقد اصبحت الشواطئ اليمنية شبة معزولة بعد سيطرة القطع البحرية المصرية والباكستانية علي عزل شواطئ اليمن تماما ، والمجال الجوي مقفول تماما، فاليمن والحوثيين بالنسبة لإيران هم مجرد كرت في صفقة تفوضها علي برنامجها النووي لتقوية موقفها في التفاوض ، وقد استخدمتهم في هذا الاتفاق الذي سمعنا عنه بين إيران والولايات المتحدة الامريكية ، وقد يتوقف الدعم الإيراني عن الحوثيين ، ولم يصدر عن إيران الا بيان ادانه ، وكذلك روسيا مستعدة ان تلعب باي شئ من اجل مصالحها الاقتصادية فهي تبيع صفقات اسلحة لهذه الدول ، وروسيا هي الداعم للمشروع الإيراني ، وهي التي عطلت اكثر من مشروع قرار بمجلس الامن ضد الحوثيين .


- شعرت قبل بداية الحديث انك ضد سياسة الرئيس عبدربه منصور هادي .. فما تعقيبك ؟


- انا لست ضد الرئيس عبدربه منصور ، فله ايجابيات وله اخطاء ايضا ، لكن لاكون صريحا معك الرئيس عبدربه منصور هادي تعامل مع جماعة الحوثيين بشكل غير صحيح ، فساهم تعامله هذا في تقوية الحوثيين ، وبداية من استيلاء الحوثيين علي دمان وخروج السلفيين منها ، مرورا بسقوط عمرن وذهاب الرئيس عبدربة منصور اليها والقاء خطاب للشعب اليمني ، قال فيه ان عمران عادت الي احضان الدولة ، بينما اصبحت عمران في حضن الحوثيين ، وهذا ما شجعهم علي اسقاط صنعاء وغيرها ، فالرئيس عبدربه منوصر تعامل بسلمية اكثر من اللازم واستخدم السلم اكثر مما ينبغي ، وانا اعرف هذا الرجل وتقابلت معه اكثر من مرة هو لايميل الي الحرب وحاول بشتي الطرق الا تنزلق اليمن الي حالة الحرب ، لكن الوضع كان بحاجة الي نوع من الحزم وكان بحاجة الي استخدام القوة لكبح جماعة الحوثيين ، ولذلك ان قلت في البداية ان الرئيس عبدربه منصور هادي كان احد الاسباب التي ساهمت في وصول الحوثيين الي ما وصلوا اليه ، بالاضافة لسيطرتهم علي الكم الهائل من الاسلحة ، وبالتلي فرضوا سيطرتهم علي معظم محافظات اليمن .


- هل ضعف الامكانيات من عدم وجود جيش قوي هو من جعل الرئيس عبدربه منصور يتعامل مع الحوثيين بسلمية ؟


- اتت قوة الحوثيين من سيطرتهم علي السلاح ، والحوثيين قبل سيطرتهم علي عمران لم يكونوا ذو مصدر قوي ، وكان بالامكان كبح الحوثيين قبل عمران بكل سهولة ، وبدات تتعاظم قوتهم بعد سقوط عمران واللواء 310 مدرع ، وهذا اللواء كا يضم اكثر من 180 دبابة معظمها من الطراز الحديث ، وبالتالي اصبحت السيطرة علي صنعاء امر سهل لهم ، وقد وصلوا للقصر الرئاسي ، وكان بامكان الرئيس عبدربه منصور هادي ان يتوجه بخطاب للشعب اليمني مثل الخطاب الذي توجه به امام القمة العربية قبل ان يسيطر الحوثيين علي صنعاء ، وكان بامكانه مخاطبة الشعب طالما كان الخطاب بصراحه وصدق ويوضح ان الدولة تنزلق الي منحدر خطير ، ويتحدث عن خطر الحوثيين وعلي سيطرتهم علي السلاح ، وكان ايضا بامكانه مخاطبة العالم والدول العربية ، لكنه لم يقم بذلك الا بعد محاصرته في صنعاء لاكثر من شهر .


- البعض ردد ان رحيل الرئيس عبدربه منصور هادي عن الحكم يؤدي الي تفتيت اليمن  ويعطي شرعية للحوثين .. فما تعليقك ؟


- لا يمكن ان يرحل الرئيس عبدربه منصور ، لانه اصبح يمثل الشرعية الوحيدة المتبقية من مؤسسات الدولة ، وماذا بعد رحيله ، الحل يكمن في العودة الي المبادرة الخليجية وهي التي نظمت عملية السلطة ، وهذه المبادرة تضمنت عدد من الاليات وصولا الي الانتخابات ، انجزنا ما يقرب من 70% وماتبقي من المبادرة هو اقرار الدستور والسجل الانتخابي الجديد ثم اجراء انتخابات  ، حيث وصلنا الي الانتهاء من اعداد مسودة الدستور وبعدها تم الانقلاب من جماعة الحوثيين علي الشرعية وعلي العملية باكملها ، نحن بحاجة الي اعادة العملية الي مسارها الطبيعي ، ونرجع الي مخرجات الحوار الذي اتفقنا عليه ، ونرجع لاقرار مسودة الدستور ثم نبدا في اعداد السجل الانتخابي واجراء الانتخابات النيابية.


- وهل تعتقد ان الرئيس السابق عبدالله صالح سيقبل بذلك ؟


- هناك ضربات من تحالف دعم الشرعية وتدخل عسكري ، فالجميع سيقبل الحوار ، نحن بحاجة الي نزع او انهاء مراكز القوي المتمثلة في السلاح الموجود بيد الحوثيين وايضا مراكز القوى الاخري ، وهناك اكثر من 6 مليون قطعة سلاح مختلفة في يد الشعب اليمني وفقا للاحصائيات ، والمشكلة ليست في السلاح الخفيف ولكن في السلاح الثقيل الذي تستخدمه بعض القوي لفرض اجندتها ، واذا انتهي السلاح الثقيل سيعود الجميع الي طاولة الحوار وهم متساون ، وهنا نستطيع ان نتحاور ونصل الي حلول طالما الاساس موجود وهو مخرجات الحوار ومرجعية المبادرة الخليجية ، وهناك مسودة دستور في حاجة لنقاش ةهي مازالت مشروع قبل ان يتم طرحه لاستفتاء شعبي .


- تحدثت عن مراكز القوي ، فاين دور الشعب اليمني في المعادلة ؟


- الشعب اليمني موجود وينزل الساحات بمئات الالاف حتي في المحافظة التي اطلق عليها كرسي الزيدية ، وهذه المحافظة يخرج منها يوميا مئات الالاف من المتظاهرين ضد الحوثيين وضد من يدعم الحوثيين ، ولكن في المقابل هناك قوة تقمع الشعب ، فالحوثيين استخدموا هذه القوة والسلاح في قمع الشعب ، وللعلم هذا السلاح الذي يستخدمه الحوثيين وعلي عبدالله صالح لم يتم استخدامه يوما في الدفاع عن اليمن والامن القومي اليمني ، وانما استخدم ضد الشعب اليمني وهذه مشكلتنا في اليمن ، فالرئيس السابق عبدالله صالح يتحالف مع الشيطان من اجل مصالحه ومن اجل العودة للحكم حتي لو كان هذا علي حساب الشعب اليمني ، حيث حكم اليمن لمدة 33 سنه استخدم خلالها المتناقضات ، حيث استخدم القاعدة والحوثيين .


- ماذا عن دعوة الرئيس السابق عبدالله صالح بوقف العمليات العسكرية واستئناف الحوار ؟


- علي عبدالله صالح مصاب بالخرف السياسي ، وهو لازال يتحدث كانه رئيس جمهورية رغم مرور 4 سنوات بعد ثورة شعبية خرجت ضده ،وهو لا يصدق ان هناك ثورة قامت ضده وتم خلعه من الحكم ، وهو لم يستفد من الفرص التي قدمت له بالمبادرة الخليجية التي وفرت له خروج امن وحصانة من كل ما قام به ، وهو مازال يعمل كواحد من ابرز الممثلين في المشهد السياسي باستخدام المال الذي جمعه خلال فترة حكمه ، وباستخدام شبكة الولاءات التي شكلها من خلال وحدات الجيش التي بناها وفقا لولاءات شخصية وقبلية تابعة له ، ولا زال يستخدمها اليوم في تدمير اليمن .


- ما هي تداعيات المعليات العسكرية التي شنتها قوات دول التحالف لمساندة الرئيس عبدربه منصور ضد الحوثيين ، وهل انت راضي عنها ام لا ؟


- ليس مهما الرضا وعدم الرضا ، وقبل ان نتحدث عن العمليا العسكرية لدول التحالف علينا ان نتحدث عن ماذا نريد نحن ، وهل نريد ان يستمر الحوثيين في قوتهم وستمروا مصدر خطر يهدد الشعب اليمني والعملية السياسية باكملها ، ويهددوا الاقليم كله وتكون اليمن في معزل عن الدول العربية والعالم ، فاليمن تمتلك اكثر من 2300 كم حدود برية مع السعودية ، واليمن ليست دولة حدودية مع إيران ولا تربطها بإيران اي مصالح وليس هناك مصير مشترك ، والمصير هو ان تبقي اليمن بجوار دول مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي ، وعندما يمتلك الحوثيين هذه المنظومة من الاسلحة الثقيلة ويوجه اليمن لدعم مصالح إيران بعيدا عن دورها العربي والاقليمي وبعيدا عن عمقها الاستراتيجي والتاريخي والحضاري ، اذن هناك مشكلة كبري ، واذا كانت ضربات التدخل العسكري ستفقد الحوثيين قوتهم وستعيد اليمن الي وضعها ومسارها الطبيعي  فما المشكلة ، اذا كنا غير قادرين علي نزع هذا السلاح الا بتدخل دول التحالف ، فاذن هذا التدخل محمود .


- هل بعدما حدث مازال الحوار ممكنا مع الحوثيين ؟


- يجب ان يكون المسار السياسي هو الخيار ويجب ان نعترف بانه لا يمكن حل مشاكل اليمن الا بالحوار ، وسيظل الحوار الخيار الاخير لنا ، لكن حوار متكافئ بين كافة الاطراف بعد ان يتم نزع السلاح ، فلو قام اليوم الحوثيين  واعلنوا عن تسليم السلاح الثقيل وعن حوار وطني وعن وضع نواة للجيش سنرحب بهذا بكل تاكيد ، ولا نحتاج لاي تدخل عسكري لكن في ظل تمسك الحوثيين بالسلاح واستخدامه لفرض اجندات خاصة ، هنا ياتي دور التحالف القائم بتدمير منظومة الاسلحة الخاصة بالحوثيين ، والضغط عليهم لقبول الحوار ، والهدف من هذا التحالف هو اخضاع الحوثيين وقبول المفاوضات لانه سيظل الحوثيين مكون من مكونات المجتمع اليمني ولا يمكن ان يتم اغفاله ، ولكن عليه ان ينزع السلاح ويعود للمفاوضات .


- هل تتوقع حدوث هذا قريبا ؟


- في النهاية سيلجأون للحوار ، بعد ان يشعروا بان قوتهم دمرت ،والحوثيين لديهم قناعة بان في النهاية لابد من العودة للحوار ، وسوف تستمر العمليات العسكرية لحين اضعاف الحوثيين ، وهذا هو المقصود منها ، وهو المقصود من حديث قائد عمليات التحالف بانه ستستمر العمليات لحين تحقيق اهدافها ، لابد من العودة للحوار واجبار الحوثيين علي الاعتراف بالشرعية وبالمرجعيات التي تم التوافق عليها من المبادرة الخليجية الي مسودة الدستور .


- في حالة فشل العمليات الجوية لدول التحالف في اضعاف قوة الحوثيين ، هل تؤيد تدخل عسكري بري ؟


- انا ضد التدخل العسكري البري في اليمن ، لاسباب عديده اولها ان التدخل سيعرض حلفاء اليمن الذين يدعمون الشرعية الي خسائر كبيرة جدا بحكم التضاريس الجغرافية لليمن ، وبحكم السلاح المنتشر باليمن ، سيكون من الصعب تدخل اي جيوش عربية في اليمن بريا ، اذا احتجنا قوة برية علي الارض تحسم المعركة سنكون بحاجة الي تشكيل نواة للجيش اليمني من تلك الوحدات المتبقية للجيش والتي مازالت تدين بالولاء لمؤسسات الدولة،وعندما نتحدث عن الشرعية لا اقصد الرئيس هادي ولكن اقصد المؤسسات الدستورية للدولة ،وعلينا ان نكون نواة للجيش اليمني بدعم من الدول الداعمه للتحالف ، لحسن المعركة علي ارض الواقع .


- ماذا تريد امريكا من اليمن ، وما دلالة تاكيد البيت الابيض بانه لا يعترف الا بالرئيس عبدربه منصور ؟


- امريكا دولة ديمقراطية وهذه الديمقراطية تعنيها هي لا تعنينا نحن ، امريكا في النهاية مع مصالحها دائما وابدا وستظل هكذا ، وليس من مصلحة امريكا ان يكون هناك صراع باليمن ، وليس من مصلحة كافة دول الاقليم ايضا ، فاذا سيطر الحوثيين وإيران علي اليمن بالطبع ستتضرر مصالح امريكا بالخيلج وبالقرن الافريقي ، وسوف تتضرر مصالحها في مضيق باب المندب ، وامن هذا المضيق مهم جدا لامريكا ، كما هو مهم للعالم كله ، ولن يكون هذا الممر امن اذا استطاع الحوثيين السيطرة علي اليمن ، وإيران ستمتلك القدرة علي السيطرة علي المضيق وهذا لا تريده امريكا ، ويجب ان نكون واضحين في هذا الشأن ، والي حدا كبير المضيق امن خاصة بوجود القوات المصرية البحرية هناك .


-  وماذا عن الحراك الجنوبي في اليمن ؟


- الحراك الجنوبي بدأ قضية حقوقية ناتجة من اثار حرب 94 التي قام بها عبدالله صالح ، وسرعان ما تحولت هذه الحقوق الي مطالب سياسية ، ودخلنا حوار وطني شامل خرج بمخرجات تضمن بناء دولة يمنية لكافة ابناء اليمن ، وتضمنت المخرجات حلول للقضية الجنوبية كجزء من القضية الوطنية بشكل عام ، واذا اردنا ان ننتقل ليمن جديد علينا ان نعود لمخرجات الحوار الوطني الذي وفر حلولا لكل هذه المشاكل .


- في النهاية من المطلوب لاعادة الوضع الي سابق عهده في اليمن ؟


- علينا ان ندرك ان الحل لن يكون الا بالحوار وان يكون متكافئ بين جميع الاطراف ، ويجب ان نتخلي عن السلاح ، وان نقتنع ان المبادرة الخليجية ومبادرة الحوار الوطني هي مرجعيات اجتمع عليها اليمنيون ويجب ان تكون مرجعيات ملزمة لنا جميعا ، وان نتوافق علي تنفيذها ونجلس للتفاهم حول اليات التنفيذ .



آخر الأخبار