بعد ربع قرن .. امرأة جميلة تكشف أسرارها القبيحة

09/04/2015 - 9:36:29

لقطة جماعية لنجوم الفيلم لقطة جماعية لنجوم الفيلم

كتبت - امانى ربيع

ربع قرن كامل مر على أحد أجمل الأفلام الرومانسية في السينما العالمية «امرأة جميلة» الفيلم الذي دشن جوليا روبرتس نجمة التسعينيات بلا منازع ليصبح الوجه متواضع الجمال الذي تضيئه ضحكتها التي تكشف عن أسنانها البيضاء وروحها التي تطل من عينيها رمزا للجمال في العالم.


لم يكن الفيلم مبهرجا ولا مغرقا في التفاصيل ربما هو تنويع على قصة «السندريلا» مع مسرحية برنارد شو الشهير «سيدتي الجميلة» قصة بسيطة عن الفتاة الفقيرة «فيفيان وورد» التي تعمل فتاة ليل في ضواحي لوس أنجلس قرب هوليوود والتي تلقي بها الصدفة أمام رجل أعمال شاب وجذاب «إدوارد لويس»، وهناك اتفاق عن أن تظهر الفتاة معه في المجتمع كرفيقة لمدة أسبوع يغير مجرى حياتهما إلى الأبد.


كالعادة يقع الأمير في غرام الفتاة البسيطة، يكسوها بالحرير ليطمث ماضيها يهبها وجها جديدا لا يخفي روحها المنطلقة التي أسرته في الأصل لكن الماضي يعكر صفوهما ويعود ليلاحقها مجددا لكن كما القصص الخرافية تنتهي ........ الحدوتة نهاية سعيدة.


كل هذا جميل، لكن وبعد ربع قرن على إنتاج الفيلم يعود كاتب السيناريو جي أف لاوتون ويفجر مفاجأت متوالية عن السيناريو الأصلي للفيلم قد تشكل صدمة لعشاقه.


يقول لاوتون: إن السيناريو الأصلي للفيلم لم يكن كوميديا ولا رومانسيا وإنما دراما عن الإدمان تنتهي بنهاية حزينة للبطلة حيث يلقى بها الحبيب الوسيم خارج سيارته ويقذف في وجهها النقود كإهانة لها، وهو عكس النهاية التي نعرفها جميعا بطلب يديها للزواج عبر الشرفة، لكن التغيير الجذري في السيناريو جاء بعد أن أسند الإخراج لجاري مارشال عراب نجاح الفيلم الساحق، والمدهش أن جاري مارشال لم يكن مقتنها بجوليا روبرتس كبطلة للفيلم والتي كانت وجها جديدا وقتها، وعلقت جوليا على ذلك قائلة: "لم يكن جاري مارشال منبهرا بي، وقال لي إنه لا يدري ماذا يفعل بي، وبأنه سيفشل في جعلي أنيقة".


وخلال لقاء تلفزيوني جمع أبطال العمل ريتشارد جير وجوليا روبرتس والمخرج جاري مارشال مع المذيع مات لاور في برنامج «تو داي» بمناسبة مرور 25 سنة على إنتاج الفيلم الشهير الذي حجز مكانه مع كلاسيكيات السينما العالمية، فجر جير مفاجأة جديدة حيث كشف عن رفضه أكثر من مرة تجسيد دور رجل الأعمال الثري وبرر رفضه قائلا: "لم يكن هناك دور بالمعني المعروف، فالدور كله عبارة عن بدلة"، واستشهد بنكتة "يمكنك أن تجعل معزة ترتدي بدلة وستنجح في الدور!".


ريتشارد لم يكتف بذلك بل وصف الفيلم الذي منحه الشهرة بأنه "كوميديا رومانسية سخيفة"، وأضاف "الناس يسألونني عن الفيلم، لكني نسيته تمامًا".


وعند سؤالهم عن السر وراء عدم تقديم جزء ثان من الفيلم أكد الجميع أنهم قطعوا عهدا منذ البداية بأنهم لن يقدموا جزءا جديدا من الفيلم إلا وهم فيه جميعا.