رفعت السعيد:الثورة اقتلعت الجماعة الإرهابية من جذورها للأبد

06/07/2014 - 11:07:06

د. رفعت السعيد د. رفعت السعيد

حوار : وليد محسن

يؤمن الدكتور رفعت السعيد رئيس المجلس الاستشارى لحزب التجمع أنه يكفي لثورة 30 يونيه إنجازا فى نجاحها فى تخليص المصريين من الورم الإخوانى الخبيث، وكذلك نجاحها فى توحيد صف الشعب المصرى تحت راية واحدة وهى يسقط حكم المرشد،فى حين يتخوف من عدم توحد القوى المدنية تحت راية واحدة فى خوض الانتخابات البرلمانية القادمة الأمر الذي يعطى فرصة للجماعة المحظورة فى الدخول للبرلمان بمساعدة قطر وتركيا.


> كيف ترى ثورة 30 يونيه فى ذكرى ميلادها الأول؟


- ثورة 30 يونيه هى استكمال لثورة 25 يناير أو بالمعنى الأدق هي استرداد لها، حيث تعد ثورة يناير هى الثورة التى أبهرت كل دول العالم ولكن استطاع الإخوان من خلال التربيطات أن يختطفوها وانتهي الأمر بأنهم استولوا على السلطة وأصبح المعزول مرسي رئيسا وتمكن مكتب الإرشاد من السيطرة والتحكم فى الدولة ومرت على مصر خلال تلك الفترة أسوأ فتراتها على مدار التاريخ، ولكن بحمد الله بعد نجاحهم فى السيطرة على كل مفاصل الدولة من خلال عصاباتهم ورجالهم لم يتمكنوا من السيطرة على الجيش الذى ينحاز لإرداة الشعب دائما ووقف بجانب الشعب فى التخلص من هذا السرطان الإرهابى.


> ماهى المطالب التى نادت بها ثورة يونيه وتم تحقيقها بالفعل؟


- ثورة يونيه قامت فى الأساس من أجل التخلص من الورم الإخوانى الخبيث وبحمد الله نجحت إرادة الشعب ومعاونة الجيش من تحقيقها، وكذلك يعد من أهم إنجازات ثورة يونيه إعادة تجميع الصف الوطنى تحت راية يسقط حكم المرشد، بالإضافة إلى ذلك استكمال مطالب ثورة 25 يناير التى نادت بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية ولم تتحقق بسبب اختطاف السلطة من قبل الإخوان، ولكن بعد ثورة يناير نجد أن هناك إحساساً ملموساً فى تحقيقها، ولكن هناك العديد من المطالب التى لم تتحقق ونثق فى قدرة الرئيس السيسي على تحقيقها.


> هل نجحت ثورة يونيه فى القضاء على جماعة الإخوان الإهابية واقتلاعها من جذورها؟


- بالفعل نجحت فى ذلك ولكن هناك مجموعة من الإجراءات التى يتم اتخاذها تجعل الباب أمامهم مفتوحاً من أجل تلك العودة مثل إلغاء المادة الخاصة بمنع التمويل فى الحملات الانتخابية، وهذا يجعل قطر وتركيا وأعوان الإخوان فى الخارج على دفع الأموال وشراء المرشحين وكذلك الاصوات للحصول على مقاعد فى البرلمان وبالتالى ينجحون فى تعطيل مسار الحركة الديمقراطية التى تسير مصر على أولى الخطوات فيها.


> هذا يعنى أن الإخوان سيخوضون الانتخابات البرلمانية المقبلة؟


- نعم، وبكل ثقة أؤكد ذلك لأنهم لن يتركوا فرصة واحدة فى الوصول إلى السلطة لتعكير مرحلة التحول الديمقراطى التى تعيشها مصر الآن، وهناك دفع لأموال طائلة لشراء مرشحين لخوض الإنتخابات لحسابهم وذلك بمعاونة تركيا وقطر، وسيخوض الإخوان الانتخابات من خلال وجوه جديدة لايشوبها غبار الانتماء لتلك الجماعة المحظورة ثم يكشرون عن أنيابهم.



آخر الأخبار